التصعيد …

التصعيد …!

التصعيد …!

 صوت الإمارات -

التصعيد …

بقلم: عبد المنعم سعيد

لو أن هناك كلمة تفوز بكأس الشرق الأوسط فى استخدام الكلمات منذ نشوب الحرب الأمريكية/الإسرائيلية - الإيرانية فى 28 فبراير الماضى لكانت «التصعيد» أو Escalation. منذ ذلك التاريخ المشئوم تصاعد استخدام السلاح حتى بلغ البحر والسماء؛ وسخونة الكلمات شملت تدمير الحضارة أو طلب «الاستسلام». اللسعات الكلامية كثيرا ما جرى استخدامها عقب الاتفاق على عقد جولة من المفاوضات التى اقترحها الوسطاء لكى ينشأ وقف إطلاق النار. وعند بداية المفاوضات بالفعل فإن إيران ابتكرت تكتيكا جديدا وهى أنها بنوع من الإباء تعلن أنها لم تحضر الاجتماع الذى حضرته. هو تكتيك غير مفهوم لدى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الذى كان مفرطا فى استخدام التهديد بهجمات ساحقة تساوى تلك التى حدثت خلال الحرب العالمية الثانية. ما بدا واقعا أن ادعاء عدم الحضور لم يكن تكتيكا يخص الخصوم وإنما المرجح أنه لإرضاء الحلفاء فى الحرس الثورى الإيرانى الذى ربما كان عصيا على المشاركة فى المفاوضات مع «الشيطان الأكبر» المعبر عن الولايات المتحدة الأمريكية.

الحرب بدأت عنيفة فى «يونيو 2025» عندما جاء الهجوم الأمريكى-الإسرائيلى على إيران فى حرب 12 يوما ليطيح بالقيادة الإيرانية، ويحدث كما هائلا من التدمير فى الواقع وصل إلى مواقع السلاح النووى. وعندما ظهر أن التدمير عن طريق سلاح الطيران لا يقدم لا تغيير نظام الحكم ولا دعم الأذرع المحاربة ولا منصات الصواريخ ومسيراتها وقواعدها وأنه ليس معلوما إلى أين ذهب اليورانيوم المخصب. جولة 28 فبراير كانت تصعيدا كبيرا، ورد الفعل الإيرانى رغم أنه لم يصل لا لأمريكا ولا إسرائيل، فإنه وصل إلى الأشقاء العرب فى الخليج. دارت عجلة التصعيد على كل الجبهات، ورغم استخدام كل وسائل إقناع الأطراف بالتهدئة فإن النتيجة باتت مزيدا من التصعيد. الجولة الثانية استمرت نصف عام تقريبا؛ ويبدو وقت كتابة هذا العمود قبل أسبوعا أن التصعيد قد بلغ كما يبلغ السيل الزبى وذهب فى جميع الجبهات!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التصعيد … التصعيد …



GMT 20:18 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أول عسكري وآخر مدني... فرصة لرد الجميل

GMT 20:16 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لا يخفى شيءٌ في الكرَك!

GMT 20:15 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

من يحاصر تعز لا ينصر غزة!

GMT 20:14 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

العراق بين الاكتفاء الذاتي وأزمة إمدادات البنزين

GMT 20:13 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

امتحان لا مهرب منه

GMT 20:12 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الشرق الأوسط بين انتخابين

GMT 20:11 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الجائزة التي ينتظرها (خروج آمن)

GMT 19:57 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أبعاد حادث الكرك

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates