علينا بالقوّال
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

علينا بالقوّال

علينا بالقوّال

 صوت الإمارات -

علينا بالقوّال

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

يتعرض كل كاتب في كل الآداب إلى شيء يسمى «عقدة الورقة البيضاء»، أي عندما يبحث عن موضوع يكتب فيه ولا يجد أمامه سوى جدار من الصلب. ويعمد المحترفون، تجنباً لمثل هذا المأزق، إلى إعداد بعض المقالات الاحتياطية، غير المرتبطة بزمن أو موعد سريع الانتهاء. لكن هذه الحيلة الإلزامية، تنفد هي نفسها أحياناً، وعندها، لا بد من البحث السريع عن زر الاحتياط. وأعترف بأنني أجده دائماً عند القوال الشهير ويليام شكسبير. لا يمكن أن يمر أسبوع من دون كتاب جديد عنه. ويراوح الهوس به وبأعماله ما بين العودة إلى نصوصه آلاف المرات، وما بين النكران بأن يكون ذلك الممثل المسرحي الصعلوك هو نفسه ذلك الشاعر العظيم. وتزيد المؤلفات التي تنكر على القوال عبقريته الفذة على 5000 كتاب، ويعود السبب لهذه الادعاءات إلى الغنى الكبير الموجود في كتبه، وإلى الخبرة التي يبدو أنه يتمتع بها في مختلف المجالات كالقانون، والطب، والقضايا العسكرية، والعيش في الاغتراب، والمعرفة بالعصور القديمة... إلخ، وكأنه من المستحيل أن يشكو شخص واحد فقط قد استطاع حصد هذا الكم الهائل من المعرفة. وبالتالي، افترض البعض أن ويليام شكسبير من ستراتفورد أبون آفون، ما كان سوى بديل أعار اسمه إلى شخص ذي موهبة كبيرة. شخص لم يكن بوسعه، لسبب أو لآخر، أن يصرح لنا بكتاباته المسرحية.
ولعل أكثر ما منح هذه النظرية بعضاً من المصداقية المزيفة هو تناولها في وسائل إعلامية عدة. على سبيل المثال محطة PBS التلفزيونية الأميركية، التي كرست وثائقياً مدته ساعة كاملة في العام 1996، يشكك في هوية شكسبير الأصلية، ومجلة HARPER’S وصحيفة THE NEW YORK TIMES وغيرها، بالإضافة إلى المؤسسات الأكاديمية التي شجعت على إجراء دراسات لمعرفة من كتب شكسبير. ولكن يجدر الذكر أن الحجج التي تعتمد عليها هذه الادعاءات تتضمن في معظمها ثغرات غير مقنعة وتضليلاً للحقائق.
والقصة انطلقت أولاً مع امرأة أميركية اسمها ديليا بيكون، كانت غريبة الأطوار، اقتنعت، لأسباب غير واضحة بعد، بأن الكاتب الحقيقي لأعمال شكسبير هو فرانسيس بيكون، وانتقلت في العام 1852 إلى بريطانيا بهدف برهنة نظريتها. واستطاعت أن تؤثر على نسبة من أهم الشخصيات في المنطقة التي دعمتها لإصدار كتاب من 675 صفحة في العام 1857 تشكك فيه في هوية شكسبير وتلمح إلى ارتباطها بفرانسيس بيكون، ولكن من دون أن تسميه ولا مرة واحدة. وبطبيعة الحال، فشل كتابها المبني على أفكار غير مقنعة، لكن فكرة كتابة بيكون لأعمال شكسبير لقيت رواجاً كبيراً. ولكن الأمر الذي جعل المفكرين يستبعدون هذه النظرية في نهاية المطاف هو أن بيكون لم يمتّ يوماً للمسرح بصلة.
لكن مما لا شك فيه، هو أن التلميحات الموجودة في نصوص شكسبير تعود كلها، إلى التذكير بحياته القروية، وأسلوبه في الكتابة، ولا سيما الكلمات التي يستخدمها، غالباً ما تنتمي إلى الحقل الخاص به، وبالتالي إلى هويته ككاتب عظيم أنتج أهم القطع الأدبية الإنجليزية، وإن لم يكن يملك شهادة جامعية ولا ثروة طائلة. وفي المحصلة، لا شيء يمنع أن يكون أحد هؤلاء الأشخاص الذين ذكرناهم في هذا المقال وراء الهوية الحقيقية لشكسبير، ولكن في الوقت عينه، لا شيء يبرهنه.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علينا بالقوّال علينا بالقوّال



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة - صوت الإمارات
رغم أن موسم الخريف والأجواء الباردة يشتهر عادة بظهور النجمات بالإطلالات الداكنة واللون الأسود، إلا أن هذا الموسم شهد تحولاً لافتاً بعدما أطلت مجموعة من النجمات بإطلالات مسائية ساحرة باللون الأبيض الناعم خلال سهراتهن ومشاركاتهن في الفعاليات الفنية. تألقت النجمة نوال الزغبي في إحدى حفلاتها بفستان قصير أبيض بتصميم كورسيه مجسم دمج بين الدانتيل الشفاف والأقمشة الملساء، مزود بحمالات عريضة وزهور بارزة ثلاثية الأبعاد عند الخصر، ونسقته مع جوارب شفافة فاتحة وحذاء أبيض كلاسيكي. وفي فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، ظهرت النجمة هيا مرعشلي بفستان أبيض طويل يعانق القوام بأكمام قصيرة منفوخة وحواف من الدانتيل المفرغ وتنورة بقصة حورية البحر، بينما اختارت النجمة نيكول سابا إطلالة مبتكرة مكونة من توب بأكمام طويلة وياقة ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 08:19 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

بطاقة صفراء لبلال الماجري بعد إضاعت للوقت

GMT 20:56 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

شباب الأهلي يكسب كلباء في كأس الصالات

GMT 22:50 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

عبد الله النقبي يؤكد أحترامه لاختيارات زاكيروني

GMT 01:21 2014 الجمعة ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة 151 شخصًا في 1210 حادث مروري في دبي خلال عام

GMT 05:26 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

تقديم العرض التونسي "مشهدية الرمال المتحركة" في الأقصر

GMT 10:23 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

رصاصة إسرائيلية تُفقد طفلا فلسطينيًا عينه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates