أشهر ساخنة في العراق ولبنان بانتظار نوفمبر الأميركي
روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة الشرطة التشيكية تعلن تلقي 4 طائرات متجهة إلى براغ تهديدات بوجود قنابل عبد الرحمن السيد يفوز بسباق الشيوخ في ميشيجان ويهزم الجمهوري مايك روجرز
أخر الأخبار

أشهر ساخنة في العراق ولبنان بانتظار نوفمبر الأميركي

أشهر ساخنة في العراق ولبنان بانتظار نوفمبر الأميركي

 صوت الإمارات -

أشهر ساخنة في العراق ولبنان بانتظار نوفمبر الأميركي

إياد أبو شقرا
بقلم - إياد أبو شقرا

توحي تطورات الأيام الأخيرة في كل من العراق ولبنان بأننا نقف أمام مرحلة جديدة من المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.
نعم، العداء الأميركي لطهران موجود ومتصاعد، على الأقل منذ ورث دونالد ترمب مفاتيح البيت الأبيض من سلفه الديمقراطي باراك أوباما. إلا أن التطورات الأخيرة تنم عن نقلة نوعية في مواجهة طويلة الأمد، يعمل الجانبان على المحافظة على زخمها ولكن من دون إفلاتها عن حدود السيطرة، بين اليوم وموعد الانتخابات الرئاسية الأميركية في مطلع نوفمبر المقبل.
هنا، أزعم أن طهران، رغم المصاعب الاقتصادية التي تمرّ بها، ليست في وارد طي صفحة مشروعها التوسعي الاستيطاني. ذلك أنها باشرت الاستثمار في هذا المشروع منذ تولت القيادة الخمينية الحكم عام 1979 تحت خفق بيارق «تصدير الثورة». ولئن كان المشروع قد تعرّض لصدّ من هنا وتطويق من هناك، فإن القيادة الإيرانية اعتمدت سلسلة من السياسات، تقوم على: الهروب إلى الأمام، وبناء «ذهنية حصار» لتعزيز اللحمة الوطنية ضد «الحصار الخارجي»، والتراجع الدبلوماسي خطوة من أجل التقدم عشر خطوات - ولا سيما، في موضوع السلاح والملف النووي -، وبناء منظومة «لوبيات» في أوروبا وأميركا والعالمين العربي والإسلامي تجمع بين تيارات أقصى اليسار الثوري وأقصى اليمين الإسلامي.
بعد «الحرب العراقية الإيرانية» (1980 - 1988) أدركت طهران عبثية الغزو المباشر، الذي يستفز الخصوم ويجمع الصفوف خوفاً من «العدو المشترك». وهكذا، مع المحافظة على الغاية الاستراتيجية للتوسّع والهيمنة التي هي عقد «شراكة» إقليمية مع واشنطن وتل أبيب، انطلقت طهران في العبث بالداخل العربي... بدءاً باستغلال القضية الفلسطينية وإبعاد تياراتها اليسارية واليمينية عن القيادة الفلسطينية المعترف بها عربياً ودولياً.
وعبر الاستفادة من المواقف الأميركية التقليدية المؤيدة لسياسات تل أبيب، استطاعت طهران ركوب موجة الاعتراض وتصدير سلعة «المقاومة»، في الداخل الفلسطيني عبر «الجهاد الإسلامي» وجناح كبير في حركة «حماس» والتنظيمات اليسارية والمدعية صف اليسار. ومعلومٌ، أن معظم هذه التنظيمات تحتفظ بوجود لها داخل سوريا تحت رعاية النظام السوري الذي ظل لعقود يؤدي دور «صندوق البريد» الإسرائيلي - الإيراني بجانب دور الضامن للحدود الآمنة في هضبة الجولان.
أهم من هذا، عزّزت طهران حالة «المقاومة» عربياً، ولم يكتشف العرب إلا متأخرين أن كلمة «المقاومة» تعني فعلياً مشروع التوسع والهيمنة الإيراني. وجاء هذا التعزيز عبر تأسيس ميليشيات مذهبية على نسق «الحرس الثوري الإيراني»، مرتبطة به سياسياً وتنظيمياً وأمنياً ولوجيستياً ومالياً. وكما نعرف، كان النموذج الرائد «حزب الله» اللبناني. وبعده، ولدت الميليشيات المشابهة في العراق، وبالأخص، من الجماعات التي قاتلت في صفوف القوات الإيرانية ضد الجيش العراقي إبان «الحرب العراقية الإيرانية»، واليمن ثم في سوريا أيضاً.
لقد تأخر العالم العربي كثيراً في استيعاب نمط تفكير طهران وقدرتها على المناورة الصبور، وأخفق في أمرين أساسيين، هما: أولاً، التحسّب لمخاطر النزاعات العربية – العربية. وثانياً، إدراك ما يعنيه انهيار الاتحاد السوفياتي على صعيد التوازنات الإقليمية والدولية.
وحقاً، مع تصاعد خطاب «الإسلام السياسي»، بدعم إيراني معلن أحياناً ومستتر أحياناً أخرى، انحسر البديلان القومي واليساري العربي، ووصل مع الغزو العراقي للكويت - الذي لم يأخذ في الحسبان ما يعنيه تلاشي الدور السوفياتي - إلى نقطة اللاعودة.
عند هذه النقطة اتّسع الشرخ العربي العربي، وبدأ العد التنازلي لإسقاط النظام العراقي. ثم، في أجواء مجابهة المجتمع الدولي الوجه المتطرف «القاعدي» لـ«الإسلام السياسي» (السنّي، المدعوم إيرانياً) غزت الولايات المتحدة العراق عام 2003... مُسقطة بذلك «المتراس» العربي والسنّي الأول في مواجهة مشروع التوسع الإيراني.
منذ ذلك الحين دخلت إيران الخمينية العراق، وتولّت قيادات ميليشياتها تحريك الشارع، ثم مفاصل الدولة، بعدما دمّر الحاكم الأميركي المؤقت بول بريمر مؤسسات الدولة العراقية تحت شعار «اجتثاث» البعث، وأنجز وفق قوله «إنهاء الهيمنة السنيّة».
في لبنان، لم تساعد إسرائيل فقط على إيجاد الأرضية الملائمة لنمو «حزب الله»، بل رأت فيه أضمن استثمار لتدمير النموذج التعدّدي والحضاري لبلد كان حتى الأمس القريب نافذة العرب إلى الغرب. وراهناً، لدى النظر إلى ما فعله «حزب الله» منذ 1982، يتبين كم كان وجوده ضرورياً للقضاء على لبنان كما عرفه اللبنانيون والعرب، وكم هو مفيد لإسرائيل لجهة تدميره ثقافة لبنان الغربية وتسامحه الديني واقتصاده الحر.
وبالمناسبة، قرأت أخيراً مقالة لباحثة شابة من غلاة مناصري إسرائيل في بريطانيا نشرتها مجلة أميركية يمينية متطرفة، وفي هذه المقالة تحضّ الكاتبة الحكومة الأميركية على منع دعم الجامعة الأميركية في بيروت مالياً بحجة أنها معهد «خرّج أعداء لإسرائيل» والغرب. هذا الموقف ينسجم ويتكامل تماماً مع دعوات خطباء «حزب لله» الصريحة لتغيير «ثقافة لبنان» وتحويله إلى بلد تحكمه «ثقافة المقاومة» (أي إيران الخمينية).
أكثر من هذا، رغم تكرار شعارات «المقاومة» و«تحرير القدس» وتهم التخوين الجاهزة لكل منتقد للحزب والخط الإيراني، لم يقاتل «حزب الله» ضد إسرائيل ولو مرة واحدة منذ 2008، لكنه منذ ذلك الحين قاتل في سوريا مهجّراً مئات ألوف السوريين. وقاتل إلى جانب الميليشيات العراقية ضد انتفاضات الشعب العراقي (في المناطق الشيعية، تحديداً). ودرّب زمر الحوثيين على أعمال القصف والنسف والتدمير، بما في ذلك استهداف المدنيين داخل اليمن وفي الأراضي السعودية، ناهيك من زرعه الشبكات الإرهابية في الكويت والبحرين وغيرهما من دول الخليج!
في العراق اليوم موقف مختلف لحكومة مصطفى الكاظمي تجاه عربدة الميليشيات الإيرانية الولاء والإمرة. وفي لبنان انكشاف كامل لدور «حزب الله» في تجويع الناس وضرب الدولة ونسف قطاعها المصرفي وتهديد ثقافتها وهويتها ومصالحها، في ظل سلطة جاء بها لكي تؤمّن التغطية لانخراطه في مشروع التوسع الإيراني.
وبناءً عليه، أمام العراق ولبنان بضعة أشهر من المعاناة الشديدة بينما تغرق واشنطن في هموم حملتها الانتخابية وطفرة جائحة «كوفيد - 19». أما طهران، فإنها - كالعادة - تتجاهل معاناة شعبها، وتراهن على وهن إرادة الأميركيين في التصدّي لطموحاتها... بأمل أن يترجَم هذا الوهن بعودة «فريق التطبيع» معها إذا فاز المرشح الديمقراطي جو بايدن في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشهر ساخنة في العراق ولبنان بانتظار نوفمبر الأميركي أشهر ساخنة في العراق ولبنان بانتظار نوفمبر الأميركي



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates