العراق ضاق بما ذاق

العراق ضاق بما ذاق

العراق ضاق بما ذاق

 صوت الإمارات -

العراق ضاق بما ذاق

مصطفى منيغ
بقلم - مصطفى منيغ

لا حَلَّ مع تضخُّم العلَّة ، ولا سِلْمَ إجتماعي مع سيطرة قِلََّّة ، تطلع على الأغلبية كل يوم بحيلة ، الزمن ليس بعابر يجرُّ معه النكبة المذمومة من كل مِِلَّة ، وينتهي الأمر بزوال بؤر أحلك مشكلة ، والمكان ليس بنكرة ميسور طمسه بمؤامرات كثيرة أو قليلة ، ليتسنَّى مَن يقود تخطيط  تقسيم جغرافية منطقة الشرق الأوسط نصفين أولهما الظاهر للعيان من القائم حتى توقيت ينهي مرحلة (مَن التمويه المدروس بدهاء لا يستعجل النتائج المُحققة بدقة) طويلة ، وثانيهما الخفي المتقدم باستبدال نُظم محلية شبه مُسَيطرة بأخرى أكثر ملاءمة مع رغبات شعوب المنطقة الشاملة الخليج العربي وسوريا ولبنان واليمن كشطر أول تتبعها أشواط متتالية ، على أن يكون العراق محور التحرك الرهيب بتحولات تكشف عن ذلك مؤشرات مضبوطة على ترتيبات موضوعة بعناية عالية . منها وجود حكومة عاجزة تماما على اقامة أي اصلاح سياسي متبوع بآخر اقتصادي في نفس الوقت ، كذلك توسيع رقعة التعصب الطائفي ، وأيضاً اتخاذ دين مُعيّن مطية لولاء لا معنى له إلا تكريس فرقة وخيمة العواقب وسط الشعب ، تُسَخَر عند الحاجة للإرتباك لتعقيد التحكّم المرتبط بإعادة المياه لمجاريها ، بل إحالة ما يمكن القيام به لدولة ، قد تكون من ضمن المنخرطين المباشرين في حلف يواجه ما سيحدث بضم ما يمكن ضمه من أراضي الغير . ... عيب على العرب رؤية العراق ينهار، وحرام تركه مع مشاكل يوما بيوم عليه تتكاثر، بعده هل سيحمل تاريخهم نفس القدر من الافتخار؟؟؟، أم نسوا بسرعة من حَمَى لعهود ما كانت في قواحل مقاماتهم من ديار ؟؟؟، أم الحاضر انقلاب على حضارة دفاع الجار عن حق الجار ، والاكتفاء ببلاغات تنديد تُسمع مع الشروق وتتبدّد أخر النهار، بلا تفسير لمعنى تَخلّى مقصود يختم تضامن إخوة اللغة الواحدة كمدخل ليعمّ الجميع تدريجياً الاندثار .  إنه العراق منارة العرب إن فقدت نورها عمت في ذاك الشرق المضطرب الأبصار، وعمّت رعشة الخوف من آتٍ يطحن الكبار، طحن مَن لتخطيط القضاء عليهم لا يختار ، طبعاً يعلمون يقيناً ما يرمز له العراق من عزة للعرب وليس بواسطة ما يُرَوَّج من أخبار ، ومع ذلك يفضّلون عدم التدخّل لمؤامرات تُحاك ضد "لبنان" واليمن في تخمين يظنون أنهم بانتصار الشيطان سيصبحون في مَأْمَنٍ وهم غافلون إذ البركان لحظة الانفجار ، لا يفرّق بين أبيض أو أسمر ، حممه  المُحرقة تلاحق حتى الراكضين عبر أي منحدر ، ... حاول "الكاظمي" جمع الانتباه لوحدة تواجه ما يحوم حول العراق من خطر ، لكن تعنّت مَن طغوا داخل الوطن مقتهم أكبر، فضّلوا التبعيّة بالقوة وليس التمسك ببعض الأفكار ، لمُحرّكٍ المفروض أن يصلح أحوال محرّكيه داخل بلدهم قبل أي بلد آخر ، لكن الشعور بالعظمة والتشبّث بالاستعلاء على الغير استغلالاً لظروف تُحاسب عليها الولايات المتحدة الأمريكية ذات زمان حالما تتبدّل الأدوار ، كمنفذ لسُنَّةِ الحياة على الأرض  حِكمتها لا ولن تتغير . بالأمس القريب كانت الدول الحاسبة نفسها عُظمى حوّلها اليوم فيروس "كرونا" المُشاهد بواسطة مِجهر ، لدول صغيرة بل اصغر من الأصغر ، وكما علماؤها يجتهدون لتخليصها من أسوا المصائب نفس الفيروس في عناد غير مُقارن للفتك بالمُسلط عليهم يطوّر  شروره فيتطوَّر ، والنتيجة بين قدرة الذي يقول للشيء كن فيكون ، الحي القيوم ، ذو الجلال والإكرام ، الذي نتضرّع إليه سبحانه وتعالى أن يحفظ الشعب العراقي بما حفظ به الذكر الحكيم ، ويلهمه التبات على الحق بالصبر. اليمن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العراق ضاق بما ذاق العراق ضاق بما ذاق



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 19:05 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

تفتيش منزل إلهان عمر يشعل جدلًا سياسيًا في الولايات المتحدة
 صوت الإمارات - تفتيش منزل إلهان عمر يشعل جدلًا سياسيًا في الولايات المتحدة

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 23:05 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تفاصيل حفلات رأس السنة في مصر 2020

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 22:57 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إكرامي يؤكّد رغبة "الأهلي" في التتويج ببطولة أفريقيا

GMT 11:26 2015 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

هيئة الكهرباء تواصل شرح مبادرتها الذكية "شمس دبي"

GMT 14:45 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الطاقة يفتتح المقر الجديد لشركة "كونوكوفيليبس"

GMT 14:27 2024 الأحد ,11 شباط / فبراير

علاقة مبابي مع باريس سان جيرمان تصل للنهاية

GMT 09:24 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

جوارديولا يكشف سنقوم بعمل ممر شرفي لليفربول

GMT 12:24 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

منصور بن زايد يبحث العلاقات مع كازاخستان

GMT 13:38 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

محاكم دبي تعرض خدماتها الذكية في مؤتمر دولي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates