افتحوا الحدود
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

"افتحوا الحدود"..

"افتحوا الحدود"..

 صوت الإمارات -

افتحوا الحدود

بقلم : يونس الخراشي

لا يسعنا إلا أن نشد على يدي الزاكي بادو بحرارة، ونفتخر به. ليس فقط لأنه أدرك إنجازا غير مسبوق وهو يفوز بكأس الجزائر، بل لأنه فعل ذلك مع فريق كان يبحث عن موسم متوسط لا غير، فضلا عن أنه، وهذا الأهم، لم يطلب لنفسه شيئا، حين فتح له رئيس الوزراء الجزائري الباب لذلك، بل قال له بكل روح وطنية عالية :"أطلب منكم أن تفتحوا الحدود".

في مرة قال الملك الراحل الحسن الثاني لسعيد عويطة :"انت عندي بألف سفير"، بل وقال في خطاب رسمي على التلفزيون إن المغرب ليس معروفا في العالم بملكه بقدر ما هو معروف بنوال وعويطة، مشيدا بالإنجازات الرياضية، وداعيًا كل الشباب المغربيين إلى تمثلها في حياتهم، حتى يتحدوا الصعاب، ويمضوا بعيدا جدا في مساراتهم.

ما حدث، ويحدث، بكل أسف، أن هذا الخطاب الصادر من أعلى سلطة في البلد، كخطابات أخرى تهم قطاعات كثيرة، لم يترجمه من يعنيهم الأمر، في السلطة التنفيذية، وإداراتها، والسلطات المحلية، والجهات الوصية في القطاع الرياضي، وغيره، على أرض الواقع، بحيث صار المغربي بحاجة إلى أن يهاجر كي يثبت ذاته، وإلا فإنه لن ينجح على الأرجح.

قصة الزاكي ليست هي القصة الوحيدة، بل هناك قصص كثيرة جدا في المجال الرياضي، آخرها قصة الملاكم محمد الربيعي الذي نال الميدالية النحاسية في دورة ريو ديجانيرو للألعاب الأولمبية، وحين جاء إلى بلده ليجري مباراة عالمية وجد جدار صد ضخم، يشبه سور الصين العظيم، ثم ما أن جاوز الحدود حتى صار سبعا غضنفرا، يضرب الضربة القاضية من الدقائق الأولى.

المصيبة الأعظم ألا يستخلص من يعنيهم الأمر الدروس اللازمة من إنجاز الزاكي، و"ضربة المعلم الدبلوماسية"، وهو يحرج النظام الجزائري إزاء شعبه، حين طلب من رئيس الوزراء أن يعمل على فتح الحدود، فيبادروا هم أيضا إلى "فتح الحدود الوهمية" التي يبرعون، بدهاء ومكر، في وضعها، شائكة متماسكة، أمام كل من يرغب في النجاح، ومنح البلد بعضا مما بذلته له من عطاءات.

لقد أثبت المغرب دائما أنه غني بناسه، برأسماله اللامادي، كما ورد في خطاب للملك محمد السادس، وها هو اليوم يؤكد ذلك لمن ما يزال في قلبه شك، عساه يرعوي، ويتراجع، ويفتح الأبواب الموصدة لأبناء البلد، ويدعهم يشتغلون في هدوء، لكي يعطوا، ويبرعوا، ويبدعوا، ويثبتوا للناس في العالم أنهم أكفاء، ويقدرون على الفوز بكل الألقاب الممكنة وحتى غير الممكنة، ويلقنوا غيرهم الدروس، في الرياضة، والسياسة، والدبلوماسية، وفن العيش.

أخيرا، وحتى نكون أكثر عدلا، فإن الحرب التي يشنها البعض منا على البعض منا ليس سلاحها موجها من المسؤولين فقط، بل ممن يعادون النجاح، إما لأسباب شخصية واهية، أو لها ما يبررها، حتى إن بعضهم سارع يوم أمس إلى التقليل من الإنجاز الذي أدركه الزاكي، وكأنه إنجاز صغير، وشخصي، مع أن الذين احتفوا به في الجزائر، ومصر، وكل العالم العربي، كان مذهلا.

هل تعرفون ما قاله الزاكي لشوبير المصري في برنامج على المباشر، يوم أمس؟
قال له:"أكبر إنجاز ربحته في الجزائر هو الحب الجنوني للجزائريين".
افتحوا الحدود رجاء.. كل الحدود.. عسانا ننجح جميعا.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

افتحوا الحدود افتحوا الحدود



GMT 01:36 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

إعلام بلا أخلاق !!

GMT 01:34 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

عقدة حياتو والكامرون

GMT 21:39 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلام هو الخاسر الأكبر!!

GMT 20:44 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

وداعا صديقي العزيز

GMT 01:14 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

منتهى الغطرسة..

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates