سهراية الليل يتناول زنا المحارم فى الحكايات الشعبية
آخر تحديث 18:04:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"سهراية الليل" يتناول "زنا المحارم" فى الحكايات الشعبية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "سهراية الليل" يتناول "زنا المحارم" فى الحكايات الشعبية

"سهراية الليل"
القاهرة ـ ا ش ا

ترتفع فى مصر كل يوم جرائم زنا المحارم التى باتت خطرًا يؤرق المجتمع، ويهدد آمنه، وسلامة أبناءه، وبرغم محاولات مؤسسات المجتمع المدنى لمواجهة هذا الخطر، والحد منه عن طريق التوعية، ومساندة الضحايا، ومعاقبة الجناة، إلا أنه يستمر فى التزايد والانتشار، وهو الأمر الذى ينبأ بكارثة حقيقية إذ ينتج عنه أطفالا غير قادرين على ممارسة الحياة بشكل طبيعى.

وفى وقت سابق كان الجهر بوقوع هذه الجرائم فى المجتمع، وتناولها عبر وسائل الإعلام أمرًا مخيفًا، وكان جهر الضحايا بهذه الجرائم التى تقع فى حقهم أمرًا معيبًا، إلا أن الإبداع والحكايات الشعبية لم تكترث لهذا، وجهرت بالنزعات والرغبات المكبوتة، وضربت عرض الحائط بالخوف والخجل، إذ هتكت الحكايات الشعبية أستار المجتمع المغلق ومزقتها تمامًا، فتجاوزت حدود التابوهات، فنجد حكايات شعبية منتشرة فى الأقاليم تتصدى لزنا المحارم، وتخوض فيه غير مهتمة للقوانين المجتمعية الصارمة، ونذكر منها حكاية عن بنت صغيرة أراد أبوها معاشرتها، فاختبأت منه أعلى النخلة، وكلما أرادت النزول قالت:"يانخلة اقصرى..حتى تبقى زى صابعى الخنصرى"، فتقصر النخلة، وتنزل البنت، وإذا أرادت الاختباء من أبيها مرة أخرى، اعتلت النخلة ثانية فتكبر النخلة فى اللحظة، وفى النهاية يموت أبيها محروقًا، وهى حكايات يتداولها الناس فى القرى والنجوع، كمواجهة لهذا الخطر المتزايد، وتوعية للبنات الصغار بوحشية هذه الجريمة.

هذا ما يؤكده الكاتب فارس خضر فى كتابه "سهراية الليل..مائة حكاية شعبية من واحة الداخلة" الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، ويؤكد أيضًا أن المبدع الشعبى، قرر أن يقيم بمخيلته عالمًا عادلاً ليعوضه عن الظلم والقهر والمعاناة التى يلاقيها فى واقعه المعيش، فيحقق العدل المفتقد فنيًا عبر هذا الموروث الحكائى الزاخر، الطيبون فيه يحصلون على يستحقونه من المتع والأشرار يعاقبون على جرائمهم، فرأينا كيف كان جزاء هذا الأب هو الحرق.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سهراية الليل يتناول زنا المحارم فى الحكايات الشعبية سهراية الليل يتناول زنا المحارم فى الحكايات الشعبية



GMT 01:28 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

"أنت تشرق. أنت تضيء" رشا عادلي ترسم لوحة مؤطرة

GMT 05:28 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد حسن خلف يصدر دراسة أسلوبية لسورة القمر

GMT 01:16 2021 الإثنين ,29 آذار/ مارس

حكايات من دفتر صلاح عيسى في كتاب جديد

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"

GMT 12:02 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

67 كتاباً جديداً ضمن "المشروع الوطني للترجمة" في سورية

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates