زرايب العبيد الأدب يوثق لوجه آخر من التاريخ
آخر تحديث 16:52:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"زرايب العبيد" الأدب يوثق لوجه آخر من التاريخ

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "زرايب العبيد" الأدب يوثق لوجه آخر من التاريخ

رواية "زرايب العبيد"
الشارقة - صوت الإمارات

جاءت رواية "زرايب العبيد" للروائية الليبية نجوى بن شتوان، والتي وصلت للقائمة القصيرة في جائزة "البوكر العربية"، لتنقل تفاصيل ظلت مُغيبة من حياة المجتمع الليبي، وتعيد تسليط الضوء على حقبة زمنية فيها الكثير من السواد والألم. وقد حظيت هذه الرواية منذ صدورها باهتمام القراء في الوطن العربي.. لذا نقدم في هذه المادة جزءاً من آراء القراء التي وضعوها في مواقع "مراجعات الكتب" المختلفة.

خلال جولة في هذه المواقع نلحظ أن آراء القراء، في الأغلب الأعم، اتفقت على أن نقطة الجذب في الرواية، هي أنها عمل أدبي مؤلم، وتصوير درامي لأحوال العبيد في المجتمع الليبي، خلال حقبة الاحتلال العثماني.. وقد كتبت إحدى القارئات تقول: "يهزك الألم في العمق، يعرّي إنسانيتك، يفضح الكذب والجهل والجشع والتغوّل الذي عاناه العبيد، وتحديداً في أواخر العهد العثماني وأول الاحتلال الإيطالي لليبيا. كيف يُمتهن الإنسان ويسرق كعبد، ويسلب منه حقه بسبب لونه وأصله. رواية تقرأها على نفس واحد، وتبقى روحك مشدودة لها حتى ينتهي وابل الألم".

فيما كتب قارئ آخر: "هذه الرواية مُثقلة بتفاصيل حياة العبيد وعرقهم ودموعهم وآمالهم التي لم ولن ترى النور حتى يومنا هذا. العبودية محتوى أدبي جميل بقدرِ ما هو قاسٍ حقاً، وأظن أن أفضل من برع في تجسيد تفاصيله في الأدب هي إيزابيل الليندي في "الجزيرة تحت البحر"، أما نجوى فجاءت مختلفة تماماً؛ لأنها أرتنا عبودية الجسد والروح والوطن من منظور ليبي، وهو الذي جعل هذا العمل الأدبي مختلفاً".

نقطة أخرى أشار إليها القراء، وهي قدرة الرواية وجرأتها في تعرية المجتمع عبر فضح ممارساته الشائنة، وهذا لا ينطبق فقط على مكان وزمان الرواية (أي ليبيا خلال الاحتلال العثماني- البريطاني)، وإنما يمتد ليشمل واقع الكثير من البلدان العربية.. وهي ممارسات لا تزال موجودة حتى اليوم، وإن لبست لبوساً أخرى أو تمظهرت في شكل متمدن.

فيما انتقد البعض، الآراء التي تقول، (إن الرواية بالغت في تصوير حالة العبيد، وإن المجتمع العربي الإسلامي لم يحمل مثل هذه السمات). معتبرين أن هذه الآراء فيها من السذاجة والدوغمائية والأحلام الوردية حول التاريخ العربي.

. يقول قارئ في هذا الصدد: "ما فاجأني أن الكثير من القراء، لا يزال يعتقد بأن تاريخنا أبيض ولا تشوبه شائبة ومن يقول غير ذلك، فهو إنسان مريض وحاقد.. إلخ. كنت على وشك أن أعطي الرواية 4 نجوم؛ لأنني وجدت النهاية جاءت سريعة وبشكل مخل، ولكنني أدركت بأن خمسة نجوم هي أقل ما تستحقه هذه الرواية الجريئة".

في جانب آخر نجد عدداً من القراء، الذين وضعوا ملاحظاتهم حول لغة السرد وتداخل الأحداث والشخصيات، كتب أحدهم يقول: "الرواية تحمل في طياتها رواية وأكثر، تصلح كل منها لمُعالجة مستقلة، وربما يشعر القارئ بالتشتت مع تعدد الحكايات بلا تركيز على بعد واحد، وتحديد معالم واضحة لأدوار الشخصيات في دفع الأحداث وتطويرها.. غاية القول أن "زرايب العبيد" رواية جميلة، كان لها أن تكون أكثر جمالاً أو تميزاً فنياً مما خرجت عليه إلى جمهور القراء".

واعتبر آخرون أن من نقاط الضعف في الرواية، تعدد أصوات الساردين، وتخبط الزمن والشخصيات، مما أدى إلى اختلال واضح في سير الأحداث وتداعياتها. إضافة إلى تأطير الشخصيات في حيز ومستوى فكري محدد.. ثم فجأة نجد هذه الشخصيات تنطق بكلام وأفكار لا تناسبها من أي ناحية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زرايب العبيد الأدب يوثق لوجه آخر من التاريخ زرايب العبيد الأدب يوثق لوجه آخر من التاريخ



GMT 01:28 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

"أنت تشرق. أنت تضيء" رشا عادلي ترسم لوحة مؤطرة

GMT 05:28 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد حسن خلف يصدر دراسة أسلوبية لسورة القمر

GMT 01:16 2021 الإثنين ,29 آذار/ مارس

حكايات من دفتر صلاح عيسى في كتاب جديد

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"

GMT 12:02 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

67 كتاباً جديداً ضمن "المشروع الوطني للترجمة" في سورية

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت يارا السكري تأكيد حضورها كواحدة من أكثر النجمات الشابات أناقة خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026، حيث لفتت الأنظار بسلسلة من الإطلالات الراقية التي جمعت بين البساطة والفخامة، واعتمدت خلالها تصاميم مجسّمة أبرزت رشاقتها بأسلوب أنثوي ناعم وعصري. وفي أول ظهور لها على السجادة الحمراء للمهرجان، تألقت يارا بفستان أبيض طويل بدون أكمام بقصة مستقيمة مجسّمة، تميز بتفاصيل الدرابيه الهندسية عند منطقة الخصر وانسدل بذيل ناعم منح الإطلالة طابعاً ملكياً راقياً. ونسقت معه مجوهرات ماسية فاخرة وتسريحة الكعكة العالية مع مكياج نيود هادئ ركز على إبراز ملامحها الطبيعية. كما ظهرت خلال إحدى الأمسيات الخاصة بإطلالة سوداء كلاسيكية، اختارت فيها فستاناً مجسماً بقصة الكورسيه والكتفين المكشوفين، مع ياقة هندسية عصرية أضافت لمسة ...المزيد

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 03:10 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

تأجيل مباراة الهلال والتعاون في الدوري السعودي

GMT 12:00 2013 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

67 % من الطلاب لا يستخدمون "فيسبوك" لأغراض تعليمية

GMT 18:23 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

نيكي ميناج تبدو رائعة في الفستان الأسود المميز

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

فوائد التوت البري للوقاية من الإصابة بأمراض القلب

GMT 21:45 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 05:18 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب آرسنال يؤكد تشاكا لن يلعب مع الجانرز إلا بعد الاعتذار

GMT 22:04 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح عامة ومميزة لترتيب غرفة النوم

GMT 06:48 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

جزيرة "زاكينثوس" في اليونان شاطئ أجمل من الخيال

GMT 14:33 2014 الثلاثاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

تصفح بريد العمل 3 مرات فقط يوميًا لتجنب القلق

GMT 21:09 2016 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

جمهور فيفي عبده سعيد باستضافة "أبلة فاهيتا" لها

GMT 02:06 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

محمد بن زايد يستقبل وزير الدفاع الكوري في ابو ظبى

GMT 15:29 2016 الثلاثاء ,09 شباط / فبراير

7 قتلى جراء الانهيارات الأرضية في إندونيسيا

GMT 12:10 2012 السبت ,18 آب / أغسطس

أفضل 10 حمامات سباحة في العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates