زرايب العبيد الأدب يوثق لوجه آخر من التاريخ
آخر تحديث 18:04:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"زرايب العبيد" الأدب يوثق لوجه آخر من التاريخ

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "زرايب العبيد" الأدب يوثق لوجه آخر من التاريخ

رواية "زرايب العبيد"
الشارقة - صوت الإمارات

جاءت رواية "زرايب العبيد" للروائية الليبية نجوى بن شتوان، والتي وصلت للقائمة القصيرة في جائزة "البوكر العربية"، لتنقل تفاصيل ظلت مُغيبة من حياة المجتمع الليبي، وتعيد تسليط الضوء على حقبة زمنية فيها الكثير من السواد والألم. وقد حظيت هذه الرواية منذ صدورها باهتمام القراء في الوطن العربي.. لذا نقدم في هذه المادة جزءاً من آراء القراء التي وضعوها في مواقع "مراجعات الكتب" المختلفة.

خلال جولة في هذه المواقع نلحظ أن آراء القراء، في الأغلب الأعم، اتفقت على أن نقطة الجذب في الرواية، هي أنها عمل أدبي مؤلم، وتصوير درامي لأحوال العبيد في المجتمع الليبي، خلال حقبة الاحتلال العثماني.. وقد كتبت إحدى القارئات تقول: "يهزك الألم في العمق، يعرّي إنسانيتك، يفضح الكذب والجهل والجشع والتغوّل الذي عاناه العبيد، وتحديداً في أواخر العهد العثماني وأول الاحتلال الإيطالي لليبيا. كيف يُمتهن الإنسان ويسرق كعبد، ويسلب منه حقه بسبب لونه وأصله. رواية تقرأها على نفس واحد، وتبقى روحك مشدودة لها حتى ينتهي وابل الألم".

فيما كتب قارئ آخر: "هذه الرواية مُثقلة بتفاصيل حياة العبيد وعرقهم ودموعهم وآمالهم التي لم ولن ترى النور حتى يومنا هذا. العبودية محتوى أدبي جميل بقدرِ ما هو قاسٍ حقاً، وأظن أن أفضل من برع في تجسيد تفاصيله في الأدب هي إيزابيل الليندي في "الجزيرة تحت البحر"، أما نجوى فجاءت مختلفة تماماً؛ لأنها أرتنا عبودية الجسد والروح والوطن من منظور ليبي، وهو الذي جعل هذا العمل الأدبي مختلفاً".

نقطة أخرى أشار إليها القراء، وهي قدرة الرواية وجرأتها في تعرية المجتمع عبر فضح ممارساته الشائنة، وهذا لا ينطبق فقط على مكان وزمان الرواية (أي ليبيا خلال الاحتلال العثماني- البريطاني)، وإنما يمتد ليشمل واقع الكثير من البلدان العربية.. وهي ممارسات لا تزال موجودة حتى اليوم، وإن لبست لبوساً أخرى أو تمظهرت في شكل متمدن.

فيما انتقد البعض، الآراء التي تقول، (إن الرواية بالغت في تصوير حالة العبيد، وإن المجتمع العربي الإسلامي لم يحمل مثل هذه السمات). معتبرين أن هذه الآراء فيها من السذاجة والدوغمائية والأحلام الوردية حول التاريخ العربي.

. يقول قارئ في هذا الصدد: "ما فاجأني أن الكثير من القراء، لا يزال يعتقد بأن تاريخنا أبيض ولا تشوبه شائبة ومن يقول غير ذلك، فهو إنسان مريض وحاقد.. إلخ. كنت على وشك أن أعطي الرواية 4 نجوم؛ لأنني وجدت النهاية جاءت سريعة وبشكل مخل، ولكنني أدركت بأن خمسة نجوم هي أقل ما تستحقه هذه الرواية الجريئة".

في جانب آخر نجد عدداً من القراء، الذين وضعوا ملاحظاتهم حول لغة السرد وتداخل الأحداث والشخصيات، كتب أحدهم يقول: "الرواية تحمل في طياتها رواية وأكثر، تصلح كل منها لمُعالجة مستقلة، وربما يشعر القارئ بالتشتت مع تعدد الحكايات بلا تركيز على بعد واحد، وتحديد معالم واضحة لأدوار الشخصيات في دفع الأحداث وتطويرها.. غاية القول أن "زرايب العبيد" رواية جميلة، كان لها أن تكون أكثر جمالاً أو تميزاً فنياً مما خرجت عليه إلى جمهور القراء".

واعتبر آخرون أن من نقاط الضعف في الرواية، تعدد أصوات الساردين، وتخبط الزمن والشخصيات، مما أدى إلى اختلال واضح في سير الأحداث وتداعياتها. إضافة إلى تأطير الشخصيات في حيز ومستوى فكري محدد.. ثم فجأة نجد هذه الشخصيات تنطق بكلام وأفكار لا تناسبها من أي ناحية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زرايب العبيد الأدب يوثق لوجه آخر من التاريخ زرايب العبيد الأدب يوثق لوجه آخر من التاريخ



GMT 01:28 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

"أنت تشرق. أنت تضيء" رشا عادلي ترسم لوحة مؤطرة

GMT 05:28 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد حسن خلف يصدر دراسة أسلوبية لسورة القمر

GMT 01:16 2021 الإثنين ,29 آذار/ مارس

حكايات من دفتر صلاح عيسى في كتاب جديد

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"

GMT 12:02 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

67 كتاباً جديداً ضمن "المشروع الوطني للترجمة" في سورية

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تستهدف هبوط أول روادها على القمر بحلول 2030
 صوت الإمارات - الصين تستهدف هبوط أول روادها على القمر بحلول 2030

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 19:17 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 04:24 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أفضل العطور المناسبة للعروس الرقيقة

GMT 17:25 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل المطاعم الرومانسية في مدينة جدة السعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates