جمعية خيريّة تطلق حملة تبرعات لإنقاذ 66 قردًا في ليبيريا
آخر تحديث 18:04:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تحتاج إلى 20 ألف جنيه إسترليني لإطعامها شهريًا

جمعية خيريّة تطلق حملة تبرعات لإنقاذ 66 قردًا في ليبيريا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جمعية خيريّة تطلق حملة تبرعات لإنقاذ 66 قردًا في ليبيريا

نداء بائس لإنقاذ 66 "شمبانزي" جرى جمعها من البرية
واشنطن ـ رولا عيسى

توجهت الجمعية الخيرية لحماية الحيوان بنداء بائس لإنقاذ 66 "شمبانزي" جرى جمعها من البرية، لإجراء بعض التجارب الطبية عليها قبل إصابتها بأمراض فتاكة مثل التهاب الكبد الوبائي في أدغال مهجورة في ليبيريا.

 

وعاش "الشمبانزي في 6 جزر جنوب البلاد وأجرى عليها مركز الدم في نيويورك "NYBC" بعض التجارب الخاصة بالفيروسات عام 1974، وتوقف المشروع البحثي عام 2005 وتركت حيوانات "الشامبانزي" في الجزر الصغيرة لتعتمد على الدعم البشري.

وتعهد مدير المشروع البحثي بمواصلة تقديم الرعاية للحيوانات مدى الحياة بعد أن أصبحت تعتمد على البشر في الغذاء، إلا أن المنظمة ترفض تولي مهام الرعاية في الوقت الجاري.

 

وفي فيديو مؤثر يوضح العلاقة بين الإنسان والحيوان يظهر "الشمبانزي" وهو يعانق المتطوع الذى يمثل له شريان الحياة الوحيد عند وصوله إلى الجزر على متن قارب لإطعام الحيوانات، إلا أن الباحثين في المشروع أوقفوا التمويل في آذار/ مارس وتركوا 66 حيوان "شمبانزي" بالإضافة إلى "شمبانزي" حديث الولادة ولد هذا الأسبوع، ويجري حاليا تقديم الرعاية للحيوانات من طرف الجمعية الخيرية للرفق بالحيوان في الولايات المتحدة "HSUS" والتي تحتاج إلى 20 ألف جنيه إسترليني من التبرعات شهريًا لتغذية ورعاية الحيوانات.

وعقد مركز الدم في نيويورك منذ ثلاثة عقود اتفاقًا مع الحكومة الليبيرية لإعداد مشروع  في عمق الغابات التي تبعد حوالى 40 ميلا عن العاصمة مونروفيا، وجرى وضع  الشمبانزي في أقفاص داخل الجزيرة التي تعرف بـ "جزيرة القرود" والتي لديها القليل من الطعام الطبيعي وتحيط بها مياه غير صالحة للشرب.

وبدأ المركز الذي يعمل على توفير كميات من الدم تصل إلى 200 مستشفى في أنحاء الولايات المتحدة، في محاصرة حيوانات "الشمابنزي" البري وأصابهم بأمراض خطيرة مثل التهاب الكبد وعمى النهر حتى يتمكن من تطوير اللقاحات، في الوقت الذي حظرت فيه الولايات المتحدة جلب استيراد "الشمبانزي" البرى للبلاد، وتزعم جمعية الرفق بالحيوان أن المنظمة التى تحصل على مئات الملايين من الدولارات كعائدات سنوية اشترت "الشامبنزي" من الليبيريين لإبقائهم كحيوانات أليفة، وتظهر الوثائق التى حصلت عليها "ميل أونلاين" بيع شمبانزي يسمى ""Brutus إلى مركز الدم في عام 1981 بمبلغ 100 دولار، وبعدها بعام قام المركز بشراء اثنين من إناث القرود بقيمة 85 دولار.
ويعمل متطوعو جمعية الرفق بالحيوان على إطعام القرود يوميا في الوقت الراهن، وبيّن جون أبايومي، من الجمعية أن "الشمبانزي" البرى يستقبله بموجات من الصراخ في كل مرة يقترب فيها من الجزر، موضحًا أن الحيوانات تتناول الموز والفواكه الطازجة وتلقي بأوراقها تحت أقدامها، لافتًا إلى أن "هذه هي طريقة ترحيبها بوجود الطعام"، وتابع "الشمبانزي هو جزء منا يحتاج إلى عناية، ولا يمكننا أن نترك هذه الحيوانات للجوع والمرض".

وأضاف نائب رئيس جمعية الرفق بالحيوان، كاثلين كونلي، أنه قبل وصول متطوعى الجمعية كانت الحيوانات تحصل على غذائها مرة واحدة في اليوم حتى عندما كانت تحت رعاية مركز الدم، وأضاف "لا يمكن إعادتها إلى الحياة البرية مرة أخرى لأنها أصيبت بأمراض مختلفة، كما أصبحت تعتمد على الناس كليا لأنه جرى جلبها من البداية وهي في مرحلة الرضاعة، كما أن الكثير من شبكات المياه في الجزيرة لم تكن تعمل، لذلك كانت تشرب من كأس باليد يوميا، نحن نعتقد أن هذه المشكلة لم تكن لتحدث لولا تدخل بنك الدم في ليبيريا".

وأوضح عالم الفيروسات، بيرسون ماركس، الذي كان يعمل في الجزيرة أنهم اختاروا "الشمبانزي" لأنه الأكثر عرضة للإصابة بالتهاب الكبد، مشيرًا إلى أنه جرى احتجاز الحيوانات في الجزر لأنها لا تستطيع السباحة. وقُتل عدد من الحيوانات خلال الحرب الأهلية في البلاد بين عامي 1999 و2003 والتي راح ضحيتها مئات المدنيين وترك آلاف بلا مأوى.

وأطلقت جمعية الرفق بالحيوان، حملة لجمع 150 ألف دولار لرعاية الحيوانات لخمسة أشهر مقبلة، وفي خلال شهر واحد جرى جمع أكثر من 130 ألف دولار، وفى تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2005 بعد 29 عامًا في ليبيريا أعلن مركز الدم في نيويورك إنهاء البحوث في البلاد.

 

وأكّد مدير مشروع "فيلاب"، ألفريد برنس، أنّ ليبيريا تعيش حاليًا في سلام في ظل وجود 15 ألفًا من قوات الأمم المتحدة المقيمة في الدولة مع عقد انتخابات حرة في تشرين الأول/ أكتوبر من هذا العام، وتابع "لدينا 80 شمبانزي تعيش في مجموعات اجتماعية، وفي الوقت الحاضر لدينا 6 جزر من 10 جزر بمساحة 30 فدانًا بالقرب من النهر وهي مناسبة لكي تعيش فيها المجموعات المفرج عنها.

ويبحث بنك الدم عن مجموعة من القرد ترحب بهذه الفرصة، ويحتاج المدير إلى مؤسسة راعية تتحمل المسئولية والرقابة المالية على المدى الطويل.

واعترف برنس في مقال نشر عام 2005 للجمعية الأمريكية لعلماء الحيوانات، بمسئولية مركز الدم في تقديم منحة لتمويل ملجأ لرعاية "الشمبانزي" مدى الحياة، إلا أن المتحدثة باسم مركز الدم أكدت أن هذا هو الرأي الشخصى  له كما نفت تعهد المركز بتقديم أي منحة لتمويل رعاية "الشمبانزي"، وشددت على أن المركز غير ملتزم برعاية الحيوانات من خلال أي تعاقد كما أنه انسحب من المكان بعد مناقشات غير مجدية مع الحكومة الليبيرية، وهي الفترة اليى تكبد فيها المركز تكاليف تقدر بملايين الدولارات، كما كشفت عن وجود تحكيم مستمر مع الحكومة الليبيرية.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمعية خيريّة تطلق حملة تبرعات لإنقاذ 66 قردًا في ليبيريا جمعية خيريّة تطلق حملة تبرعات لإنقاذ 66 قردًا في ليبيريا



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates