نساء معتقلات مع أطفالهن في تركيا يروين معاناتهن ومأساتهن في اليوم العالمي للمرأة
آخر تحديث 18:04:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكدت أن العنف ضدهن "في تصاعد" منذ وصول "العدالة والتنمية" إلى السلطة

نساء معتقلات مع أطفالهن في تركيا يروين معاناتهن ومأساتهن في اليوم العالمي للمرأة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نساء معتقلات مع أطفالهن في تركيا يروين معاناتهن ومأساتهن في اليوم العالمي للمرأة

اليوم العالمي للمرأة
أنقرة - صوت الامارات

تستقبل النساء في تركيا "اليوم العالمي للمرأة" هذا العام بمزيدٍ من التحدي خاصة وأن الحكومة التي يقودها حزب "العدالة والتنمية" يستغل أكثريته البرلمانية لفرض قوانين تنتهك حقوق المرأة، وفق ما تشكو بعض الجمعيات النسائية في البلاد، وشددت ثلاث من أشهر النساء المدافعات عن حقوق المرأة في تركيا ومن بينهن محاميتان على أن العنف ضد المرأة في بلادهن "في تصاعد" منذ وصول حزب "العدالة والتنمية" الّذي يقوده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السلطة.

وأكدت المحامية البارزة عائشة آجار باشاران وهي قيادية في حزب "الشعوب الديمقراطي" المؤيد للأكراد وعضو في البرلمان التركي أن "هجوما كبيرا يشن على المرأة في تركيا، ولدينا آلاف المعتقلات في السجون اليوم"، مشيرةً إلى أنه "لا توجد إحصاءات دقيقة عن أعدادهنّ نتيجة الاعتقالات المستمرة الّتي تطال النساء بشكلٍ يومي في البلاد".

 

قوانين تنتهك حقوق النساء

وقالت المحامية لـ"العربية.نت": "إننا منذ الأول من شهر آذار/مارس الحالي ونحن نستعد لاستقبال اليوم العالمي للمرأة وقد قمنا بفعالياتٍ داعمة للنساء وحقوقهنّ في عددٍ من مدن البلاد كديار بكر ووان وماردين وبات مان وغيرها".

 

عائشة آجار باشاران قيادية في حزب الشعوب الديمقراطي وعضو في البرلمان التركي

عائشة آجار باشاران قيادية في حزب الشعوب الديمقراطي وعضو في البرلمان التركي

وأضافت أن "هذه الفعاليات اقتصرت على تظاهرات نسائية إلى جانب إقامة ندواتٍ توعوية للمرأة مع زيارة بعضهنّ في بيوتهنّ وجمعياتهن، لكننا واجهنا عنف السلطات الأمنية والّتي حاولت منع أنشطتنا. وعلى سبيل المثال منعوا تجمّعات نسوية في بعض الأماكن واعتقلوا أيضاً قبل يومين بريهان آغا أوغلو وهي مسؤولة مشتركة لحزبنا في مدينة ماردين".

وانتقدت المحامية المعروفة والقيادية في الحزب المؤيد للأكراد، سياسات حزب "العدالة والتنمية" تجاه المرأة في البلاد. وقالت في هذا الصدد إن "الحزب الحاكم يرفض أن تشارك المرأة في كلّ مجالات الحياة ويريد منها فقط أن تبقى بين أربعة جدران، لذلك يحارب انشطتها باستمرار".

 

"لا للمساواة"

وتابعت "للأسف ليس هناك إحصاءات رسميّة للنساء المعتقلات أو المعتقلات مع أطفالهن، ولكن في العام 2019 كان هناك 700 طفل معتقلين مع أمهاتهم وهذه الأرقام بكل تأكيد ازدادت لا سيما وأن حملات الاعتقال ضد النساء لم تتوقف وكان من بينهنّ حوامل".

وبحسب المحامية فإن أعمار أولئك الأطفال المعتقلين مع أمهاتهم، تراوحت بين أيام و6 سنوات، وإلى جانب الضغوطات الحكومية على النساء والمدافعات عن حقوقهن في تركيا، تواجه المرأة "العنف الأسري" في بلادها ويصل إلى القتل في بعض الحالات. وخلال العام 2019 قُتل ما لا يقل عن 474 امرأة ومن بينهنّ أكثر من 50 قُتلن في أماكن عامّة ومزدحمة، ورأت المحامية أن "هذه الوحشية ضد النساء تكاد تصبح ظاهرة مع التساهل الحكومي مع مرتكبي هذه الجرائم والّذين لا يواجهون عقوباتٍ مشددة".

وقالت المحامية المعروفة، غامزه باموك آتيشله وهي عضو في مجلس حزب "الشعب الجمهوري" المعارض لأردوغان إن "الحزب الحاكم يدفعنا إلى التشكيك في مفهوم المساواة بين الرجل والمرأة في الدستور التركي، فقادته يتحدّثون عن وجهة نظرهم حول النساء ولا يوفرون أي فرصة ليؤكدوا علناً أنهم لا يؤمنون بالمساواة بين الجنسين خاصة حين يشيرون إلى عدد الأطفال الّذين يجب أن تنجبهن النساء".

 

"قرارات ذكورية"

وأضافت أن "هذا الحزب يعارض بشدة اتخاذ أي خطواتٍ معقولة بخصوص المساواة بين الرجل والمرأة، لذلك لم يضع أي استراتيجية تسمح للمرأة بالمشاركة السياسية الفعّالة، بل على العكس تماماً يقلّص من دورها"، كما اتهمت المحامية المدافعة عن حقوق النساء، الحزب الحاكم باتخاذ بعض قراراته من منظورٍ "ذكوري يتجاهل دور المرأة ويقضي عليها من خلال السلطة الأبوية أيضاً".

وتابعت أن "النساء يتعرضن لعنفٍ أسري ويقتلن، لكن الحزب الحاكم يساعد المتهمين من خلال إصدار قوانين العفو، الأمر الّذي يسيء للمرأة، فهو يسعى أيضاً لتمرير قانونٍ آخر يرغم الضحية على الزواج من مغتصبها"، وشددت على أن "الحزب الحاكم لا يفسح المجال أمام الإناث في كلّ المجالات، لذلك نحن في حزب الشعب الجمهوري نواجه هذه العقلية ونحاربها، هذا طريقنا الوحيد للتغلب عليه".

 

منع التظاهرات النسائية

وأبدت المحامية عن قلقها "الشديد" من تجاهل حزب أردوغان لدور المرأة. ولفتت إلى أن "حزبها يسعى لتمكين المرأة وجعلها قوية في كلّ المجالات السياسية والاقتصادية، بحيث تتساوى مع الرجل ويضمن حقوقها كشرطٍ للديمقراطية والتقدم الاجتماعي في البلاد"، وقبل أيام أصدرت وزارة الداخلية التركية قراراً يقضي بمنع خروج تظاهراتٍ نسائية في ميدان "تقسيم" وسط اسطنبول كبرى مدن البلاد بعدما كانت تلك التظاهرات تكاد أن تتحول إلى ظاهرة خاصة وأن أنصار وقيادات حزب "الشعوب الديمقراطي" من النساء اعتدن على التظاهر مع حلفائهن في ذلك الميدان كلّ عام عشية اليوم العالمي للمرأة.

وانتقدت ديلان طاش دمير، وهي نائبة في البرلمان التركي عن حزب "الشعوب الديمقراطي" هذا القرار. وقالت لـ"العربية.نت" إن "الحزب الحاكم ببساطة لا يريد أن تتحرر المرأة". وأضافت أن "ذهنية هذا الحزب تكاد تكون أقرب لذهنية التنظيمات الدينية المتطرّفة".

قد يهمك ايضا 

نكشف بالأرقام تغيُّر "الصورة النمطية" للمرأة في الدول العربية

إطلالة ساحرة لفيكتوريا بيكهام في اليوم العالمي للمرأة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نساء معتقلات مع أطفالهن في تركيا يروين معاناتهن ومأساتهن في اليوم العالمي للمرأة نساء معتقلات مع أطفالهن في تركيا يروين معاناتهن ومأساتهن في اليوم العالمي للمرأة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تستهدف هبوط أول روادها على القمر بحلول 2030
 صوت الإمارات - الصين تستهدف هبوط أول روادها على القمر بحلول 2030

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates