عمان - صوت الإمارات
قدمت الأميرة رجوة الحسين واجب العزاء إلى أهالي ضحايا هجوم كنيسة الحمود في محافظة الكرك، مشاركة الأسر المكلومة أحزانها في مصابها الأليم، في مشهد يعكس قيم التضامن والتكاتف المجتمعي. وحملت الزيارة أبعاداً إنسانية لافتة عكست حرص الأسرة الهاشمية على الوقوف إلى جانب المواطنين في الظروف الصعبة ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم، في حين توافد المسؤولون والوجهاء والمواطنون إلى بيوت العزاء لتقديم المواساة وتأكيد وحدة المجتمع الأردني وتلاحمه في مواجهة المحن.
يأتي ذلك غداة تشييع الأردنيين في محافظة الكرك لجثامين ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية الحمود في جنازة رسمية وشعبية موحدة بمشاركة أهالي الضحايا وسكان المحافظة. وقد انطلقت الجنائز من عدة كنائس لتتجمع في موقع الدفن بقرية الحمود، حيث جرى تجهيز قبر جماعي ونصب تذكاري تخليداً لذكرى الضحايا الذين سقطوا جراء الاعتداء الذي أسفر عن سقوط تسعة قتلى و25 جريحاً كحصيلة صادرة عن السلطات. وقد توالت المواقف العربية المنددة بالهجوم المسلح الذي استهدف مشيعين خلال جنازة في كنيسة بمحافظة الكرك، وسط تأكيدات على التضامن التام مع المملكة، ورفض استهداف المدنيين ودور العبادة، والتحذير من أي محاولات لإثارة الانقسام داخل المجتمع الأردني.
قد يهمك أيضـــــــا :
مجوهرات الأميرة رجوة الحسين تصاميم تروي حكايات من الهوية والتراث
الديوان الملكي الهاشمي يُعلن الحداد على والد الأميرة رجوة الحسين لمدة ثلاثة أيام


أرسل تعليقك