تدفق السلاح إلى سورية يجلب المزيد من القتل ويستبعد الحوار
آخر تحديث 18:04:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تدفق السلاح إلى سورية يجلب المزيد من القتل ويستبعد الحوار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تدفق السلاح إلى سورية يجلب المزيد من القتل ويستبعد الحوار

لندن ـ سليم كرم

ذكرت صحيفة "الغارديان" في تقرير لها، أن لا أحد يدري ما ستشهده الفترة المقبلة في سورية، ويشمل هؤلاء كل من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والسيناتور الأميركي الجمهوري جون ماكين الذين سارعا بالترحيب بقرار الرئيس الأميركي باراك أوباما هذا الأسبوع بتفويض الجيش الأميركي بمساعدة المقاومة السورية بعد إعلانه بأن لديه أدلة قاطعة على قيام نظام بشار الأسد باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المعارضة. وتري الصحيفة أن ذلك الاستخدام يعد انتهاكاً يتنافى مع الاتفاقات والمواثيق الدولية، ويضيف المزيد إلى لائحة الاتهامات ضد نظام الأسد. وتشير الصحيفة إلى أنه بصرف النظر عن نوعية الأسلحة التي تقوم الولايات المتحدة الأميركية حاليا بإرسالها ، فمن المرجح أن يمضي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قدما نحو تسليم سورية صفقة صواريخ إس 300 المضادة للطائرات التي أعلن عنها أخيرًا. وقال وزير الدفاع الروسي محذرا من أن روسيا قد تعيد النظر في قرار تحفظها وإحجامها عن تسليم سورية أسلحة دفاعية من الصورايخ والطائرات المقاتلة والأسلحة الثقيلة، وذلك في ضوء قرار الاتحاد الأوروبي الأخير برفع الحظر عن تسليح المقاومة السورية. وتقول الصحفية في افتتاحيتها إنه وفي الوقت الذي سوف يكون فيه الرئيس الأميركي متحفظا في اختيار نوع السلاح الذي سوف يزود به المقاومة السورية، فإن بوتين لم يبد مثل هذا التحفظ، وأن روسيا استبعدت قيام النظام السوري باستخدام غاز "السارين" القاتل على الرغم من أنها لم تجر تحقيقاً أو اختبارات في هذا الشأن. وأضافت الصحيفة أن إيران سوف تواصل تسليح سورية بعد استئناف الطيران عبر أجواء العراق التي لم تعد حليفة للولايات المتحدة في هذه القضية، وذلك بعد فترة هدوء وتوقف خلال شهر نيسان/أبريل الماضي، وفضلا عن ذلك فإن الأسد لم يتستنفد بعد مخزون الأسلحة التي يمتلكها نظامه. وترى الصحيفة أن قرار تسليح المقاومة لا يمكن أن يسهم في دعم مؤتمر جنيف 2 المقبل. ونسبت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى مسؤول أميركي قوله إن تركيز الإدارة الأميركية سوف يتحول الآن من تحديد موعد لمحادثات السلام إلى دعم المقاومة قبل أن تجلس على مائدة المفاوضات، وهو اتجاه تدعمه الحكومة البريطانية. وكانت المعارضة السورية قد رفضت الحوار مع الحكومة السورية في ضوء بقاء الأسد في السلطة وطالبوا برحيله كشرط مسبق لأي مرحلة انتقالية سياسية. وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إنه قد تم مكافأة المعارضة الآن على رفضها حضور مؤتمر جنيف ، فإنه من المفترض على ما يبدو أن تتوقف المقاومة عن القتال وتبدأ الحوار. وتساءلت الصحيفة، متي يبدأ هذه الحوار؟،موضحة "لو تحقق التوزان بعد تلقي المقاومة إمدادات الأسلحة الجديدة من كل من أميركا وبريطانيا وفرنسا فإن المقاومة بالتأكيد سوف تتشجع على مواصلة القتال وليس التفاوض، ولو فشلت الأسلحة في تحقيق الهدف المرجو منها فإن أوباما سوف يضع نفسه أمام خيار أصعب ومثير أكثر للاستياء، فهو يمكن وقف إمداد الأسلحة من جديد أو زيادة التزام أميركا العسكري. ورأت أن فكرة الأسلحة التي سوف تحصل عليها المقاومة السورية ستساعدها فقط على الحفاظ على الأراضي التي استولت عليها في سورية، وليس لتحقيق المزيد من التقدم، إنما هي مقامرة كبرى وقد تأتي بنتائج معكوسة. ولفتت الصحيفة إلى أن البيان الأميركي بعد عامين التردد، ربما كان يحاول شراء ولاء ما يزيد عن 800 جماعة مقاومة مسلحة تقوم الولايات المتحدة بدعهم في سورية. وأشار الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة لاتزال تبعث برسائل متناقضة،  فتقول نعم لتزويد المقاومة بأسلحة مضادة للدبابات ولكنها ترفض الأسلحة المضادة للطائرات، كما تقول بعدم القيام بغارات جوية على مهابط الطائرات في سورية، ناهيك عن منطقة الحظر الجوي، لافتة إلى أن نظام الأسد لن يرتدع بتدفق المزيد من الأسلحة طالما ظلت ساحات القتال تبدو في صالحه. وتختتم الصحيفة افتتاحيتها بالقول بأن استخدام الأسلحة الكيميائية تصرف مروع، مشيرة إلى تقرير الأمم المتحدة الذي يقدر عدد قتلي الحرب الأهلية السورية بنحو 93 ألف قتيل معظمهم من المدنيين. وأضافت أن الجهود الدولية لمنع تدفق الأسلحة إلى سورية بما في ذلك روسيا كان يكمن في وضع النظام السوري على المدى البعيد أمام خيار وحيد هو الحوار والمحادثات. ولكن هذا السبيل لم يعد هو مسار اليوم ، وأن الخطر الأكبر والمرعب هو أن المزيد من السوريين سوف يموتون وأن إمكانية إجراء حوار ومحادثات برعاية دولية سوف تتراجع لفترة ليست بالقصيرة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تدفق السلاح إلى سورية يجلب المزيد من القتل ويستبعد الحوار تدفق السلاح إلى سورية يجلب المزيد من القتل ويستبعد الحوار



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates