المستوطنون يسرقون أراضي الفلسطينيين ويحرقون سنابلهم
آخر تحديث 18:04:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المستوطنون يسرقون أراضي الفلسطينيين ويحرقون سنابلهم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المستوطنون يسرقون أراضي الفلسطينيين ويحرقون سنابلهم

رام الله ـ نهاد الطويل

أكد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس لـ"مصر اليوم" أن مستوطنين من مستعمرة "غلعاد زوهر" أشعلوا حرائق في حقول للقمح في القرية تعود للمواطن حسين إبراهيم، وحذر دغلس من اعتداءات المستوطنين المتكررة، والتي اتخذت نهج إحراق الأراضي الزراعية، وطالب المنظمات الدولية التدخل لإيقافها. وأضاف دغلس "خلال الأعوام الماضية بلغ عدد الاعتداءات من قبل المستوطنين على الموطنين في القرى القريبة من البؤرة الاستيطانية "غلعاد زوهر"، أكثر من ثلاثين اعتداءً، حسبما أفاد الأهالي، حيث يبدعون في تعذيب الأهالي، كما حدث في موسم الزيتون طيلة العامين السابقين، وموسم الحصاد، فالمحاصيل الزراعية تُسرَق، وبعض من النساء تُضرَب، والدواب يُطلَق عليها النار من دون رحمة. وتعود فصول معاناة الفلسطينيين إلى أكثر من خمس سنوات حيث اغتصب عدد من المستوطنين، وبمساندة من الجيش الإسرائيلي مساحة واسعة من أراضي قرى (فرعتا، أماتين، صرة، تل، جيت) في محافظة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، وذلك لإقامة نواة استيطانية ما لبثت أن اتسعت رقعتها يومًا بعد يوم، ملتهمة المزيد من أراضي الفلسطينيين، لتشكل في وقت لاحق مستوطنة إسرائيلية كبيرة. وذكرت مصادر فلسطينية لـ "العرب اليوم" أن المستوطنين القاطنين في "مزرعة جلعاد" هم من المتطرفين، والحاقدين على السكان المحليين، وغالبيتهم من المؤيدين للحاخام الإسرائيلي الراحل مائير كهانا، وهو ما لمسه أهالي قرية فرعتا من خلال الاعتداءات المتكررة من قبلهم. ويروي السكان في تلك المنطقة عشرات القصص عن علاقتهم (مع جيرانهم الأعداء)، فمسلسل الاعتداءات والمضايقات من قبل المستوطنين لا تزال مستمرة،. وكان آخرها هجوم الذي نفذه المستوطنون قبل أيام بالحجارة والأسلحة النارية على منازل المدنيين في قرية فرعتا القريبة من مناطق بات يسميها السكان المحليين "نقاط ساخنة" بسبب كثرة الهجمات، لا سيما في مواسم القطاف والحصاد. وعادة ما يهب المواطنون في التجمعات السكانية القريبة من المستوطنة لإطفاء حريق أو الدفاع عن أحد رعاة الأغنام، كما حدث، الأحد، عندما أضرم المستوطنون النيران في الأراضي  المزروعة بالقمح، وتعود ملكيتها للحاج حسين التلاوي، 80 عاما، ويشير الأهالي إلى أنهم في كل مرة وبعد كل اعتداء يقومون بتقديم شكوى للارتباط الإسرائيلي والصليب الأحمر الدولي، ضد أولاد زوهر ولكن ومن جدوى أو فائدة تذكر. وحتى الصبية الذين يرعون الأغنام في التلال المحيطة للقرية لم يسلموا من مضايقات مستوطني "غلعاد"، وكان آخرها مجموعة من الحوادث قبل أربعة أشهر، حيث قام أحد المستوطنين بالاستيلاء على قطيع من الماشية من أحد الصبية وطرده، ثم اقتياد الأغنام في اتجاه المستوطنة، ولولا الجهود التي بذلها الأهالي لما رجع قطيع الأغنام إلى مالكيه. وعلى الصعيد ذاته يؤكد عواد الطويل، 50 عامًا، على أن تصرف أولاد المستوطن زوهر يعود إلى نفسية الثأر الكامنة في نفوسهم بعد مقتل شقيقهم غلعاد العام 2002م بالقرب من القرية، حيث كان مسؤول أمن المستوطنات في الضفة الغربية. وبينما شهدت مناطق شمال الضفة الغربية خلال الأسابيع السابقة أعمال حرق للأراضي الزراعية في مناطق مختلفة تركزت في قرية عصيرة القبلية وبورين وأراضي قرى جيت وأماتين وفرعتا وقرية قصرى، حيث أتت النيران على مساحة ما يزيد على 100 دونم من أراضي القرية الزراعية وذلك بفعل عصابات المستوطنين. وتجدر الإشارة إلى أنه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها المستوطنون على حرق الأراضي الزراعية في تلك المنطقة، ففي 22 تموز/ يوليو 2008 أقدمت مجموعة من مستوطني "غلعاد زوهر" على حرق نحو 26 دونمًا في واد أبو الجود شرق قرية فرعطا، كما شهدت المنطقة اعتداءات متكررة من قبل المستوطنين في تلك البؤرة بحماية وتغطية من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي على المزارعين الفلسطينيين ورعاة الأغنام، مما تسبب في إحراق عشرات الدونمات الزراعية، وتسبب بأضرار فادحة للمزارعين في تلك القرية، والذين يعتمدون على الزراعة كمصدر أساسي للدخل لديهم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المستوطنون يسرقون أراضي الفلسطينيين ويحرقون سنابلهم المستوطنون يسرقون أراضي الفلسطينيين ويحرقون سنابلهم



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates