مناصر سابق للحكومة السورية يكشف أساليب الشبيحة
آخر تحديث 18:04:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مناصر سابق للحكومة السورية يكشف أساليب "الشبيحة"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مناصر سابق للحكومة السورية يكشف أساليب "الشبيحة"

دمشق ـ جورج الشامي

أكد مناصر سابق للحكومة السورية، كان يقاتل في صفوف "الشبيحة"، مشاركة المجموعة المسلحة في جرائم قتل متعمد، منها ما كان الهدف منه المال، ومنها من كان يقتل دفاعًا عن الإيديولوجية، أو حبًا بالنظام السوري. ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية اعترافات لـ"شبيح تائب"، عرف عن نفسه بلقب "أبو رامي"، خوفا من إلحاق الأذى به وعائلته، والذي ذكر فيه أنه "في أحد أيام الخريف الماضي، تلقت وحدة من مجموعات (الشبيحة)، التابعة للرئيس السوري بشار الأسد، مكالمة هاتفية من حي التضامن (جنوب دمشق)، أوصت الجنود بالتوجه إلى شقة، حيث وجدوا مجموعة من الرجال المسلحين، يحاصرون رجلاً وامرأة، شقيقان، من عائلة علوية معروفة في الحي، حاصرهما مقاتلون من (جبهة النصرة)"، ويضيف أن "أفرادًا من الشبيحة قبضوا على مقاتلي النصرة، وسلموهم إلى المخابرات السورية، ولا يعرف ما حدث لهم بعد ذلك". ويوضح أبو رامي أن "الثأر دفعه لقتل عدد كبير من الأشخاص، حتى صار ملقبًا في الحي الذي يسكن فيه باسم (مجرم نسرين)، المأخوذ من اسم شارع يسكنه (العلويون والدروز)، في حي التضامن"، لافتًا إلى أن "البعض يقاتل من أجل الإيديولوجية، والبعض الآخر حبًا  في بشار أو بالمال، حيث كان يتقاضى أجرًا يبلغ 15000 ليرة سورية، أو ما يعادل 215 دولار في الشهر، وهو الحد الأدنى للأجور في سورية، لكن هذا المبلغ كان يرتفع، وفقًا للإنجازات، أو في حال رضي البعض تنفيذ مهمات خارج أحيائهم، وقتل المعارضين المسلحين، وكنا نحصل على مكافأة بقيمة 2000 ليرة سورية كلما قتلنا معارضًا"، مشددًا على أنه "كان يقاتل بدافع الانتقام، بعد أن قتل الثوار صديقه". وتحول حي "التضامن" إلى منطقة حرب، في أيلول/سبتمبر الماضي، لكن الحكومة لجأت إلى الشبيحة، قبل شهرين، لحماية الأحياء "العلوية" ضد هجمات محتملة، حيث يصف "الشبيح التائب" أن "عمله بدأ أولًا بتخويف المتظاهرين السُنة، الذين كانوا يتجمعون بعد صلاة كل يوم جمعة، للتظاهر ضد الأسد"، مُبينًا أنه "في البداية لم نكن نفعل شيئًا، إلى أن بدؤوا بإهانة الدروز، والعلويين، والمسيحيين، عندها كنا نتحرك، ولم نحمل السلاح، بل كنا نستخدم العصي والسكاكين فقط، وعندما وصل الجيش السوري الحر، ومقاتلون مناهضون للحكومة، إلى حي التضامن، تحولت مسيرات الجمعة إلى حرب شوارع، استخدم فيها الجيش مجموعات الشبيحة، لإقامة نقاط تفتيش، كل منها لمدة 6 ساعات، سرعان ما طالت إلى 11 ساعة، عاش خلالها الشبيحة على مشروبات الطاقة، المخلوطة بكمية كبيرة من الكحول". وتغيرت حياة أبو رامي، في كانون الثاني/يناير الماضي، عندما اصطحبه شقيقه الأكبر إلى ورشة عمل، نظمتها جماعة معارضة، تعزز ثقافة الحوار، وترفض العنف، تحمل اسم "بناء الدولة السورية"، وهي حركة سياسية أسسها المعارض لؤي حسين، وتدعو إلى تنحي الأسد، أو تنحيته بالوسائل السياسية، وليس العسكرية.  ووفقًا للمحامي أنس جودة (38 عامًا)، وهو من مؤسسي الجمعية، "شارك أبو رامي في مجموعة المناقشة لمدة أربعة أيام، وكان محورها المواطنة النشطة، التي جمعت سوريين من مختلف وجهات النظر السياسية، لهدف توفير بيئة مناسبة للحوار والتلاقي"، مضيفًا أن "أبو رامي أثبت تغيرًا جوهريًا في شخصيته ومعاملته، وحتى في طريقة كلامه، على سبيل المثال، كانت واحدة من الأنشطة الأولى في ورشة العمل، كتابة أسماء الشخصيات التي يعتبرها المشارك قدوة له في الحياة، فكتب أبو رامي اسم أمين عام (حزب الله) اللبناني السيد حسن نصر الله، والرئيس السوري بشار الأسد، لكنه، وبعد انتهاء اليوم الأول من ورشة العمل، توجه إلى الجدار، حيث علقت الأسماء، ونزع ورقته ومزقها".  واعتزل أبو رامي نشاط الشبيحة، ليخصص جهده ووقته للمساعدة في نشاطات الجمعية، فهو يشارك في أنشطة مماثلة، بالتزامن مع متابعة دراسته، للحصول على شهادة المرحلة الثانوية، وقال أنه "حث بعض أصدقائه على الخروج من ميليشيا الشبيحة، على الرغم من عدم تفاؤله في نجاح الوسائل السلمية، لوضع حد للصراع"، ويُرجع ذلك إلى أن "جبهة النصرة أصبحت أكثر قوة، كما أن الموالين للأسد يصرون على القتال، لكن حياة الإنسان لا تساوي أبدًا مجرد رصاصة"، ويؤكد أن "الجميع سيواصل القتال، حتى الرمق الأخير، لكن ليس أنا، لقد تعبت القتل والقتال".  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مناصر سابق للحكومة السورية يكشف أساليب الشبيحة مناصر سابق للحكومة السورية يكشف أساليب الشبيحة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates