الاكتئاب السياسي ينتشر بين المصريين بعد عامين من الثورة
آخر تحديث 18:04:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الاكتئاب السياسي ينتشر بين المصريين بعد عامين من الثورة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الاكتئاب السياسي ينتشر بين المصريين بعد عامين من الثورة

القاهرة – أكرم علي

زاد الاكتئاب السياسي عدد المرضى النفسيين بعد عامين من ثورة "25 يناير"، وذلك رغم تخيل الكثير من المواطنين أن حالتهم المعنوية سوف تتحسن بعد الثورة، لما كان يعاني منه في ضوء عهد الرئيس السابق حسني مبارك.وحسب آخر إحصائية للصحة النفسية، بلغ عدد المرضى المترددين على العيادات الخارجية في مستشفيات الأمانة، التي تقدم خدمات العلاج والتأهيل النفسي وعلاج الإدمان، لعام 2012، أكثر من ربع مليون مريض، وهو ما يزيد على عدد المرضى المسجل خلال الفترة نفسها من عام 2011، وبالمقارنة بين أعداد المرضى المسجلة في الفترة من كانون الثاني/يناير إلى تموز/يوليو 2010 و2012، نجد أن عدد المرضى زاد في العام الأخير بنسبة 40% تقريبًا.وقالت أستاذة علم النفس هدى زكريا، في حديث خاص مع "مصر اليوم"، أن "اضطرابات القلق، وعدم التكيف، والاكتئاب، والإدمان، هي أعراض مرضية نفسية، تزداد مع الثورات"، مشيرة إلى عدد من الدراسات العلمية العالمية التي أثبتت ذلك.وأكدت زكريا أن "الضغوط المتزايدة مع ضعف قدرة الفرد على التكيف مع الأوضاع الجديدة،  قد تؤدي للإصابة بالهلاوس والاكئتاب الشديد"، وأضافت أن "الثورة غيرت في تركيبة المجتمع المصري، وغالبية المصريين اتفقوا على هدف رئيسي لإسقاط النظام، وأخرجوا كل الشحنات الإيجابية من أجل تحقيق الهدف، وبعد سقوط النظام ظهرت مشاكل نفسية لدى شريحة كبيرة من المجتمع، لسبب إصابة الكثيرين منهم بما يشبه الصدمة". وذكرت دراسات أخرى أن "إصابة خُمس المصريين بأمراض نفسية، تتباين ما بين الاكتئاب، والرغبة في العزلة، والوسواس القهري"، وكشفت أن "مشاعر الإحباط تزايدت بعد الثورة، نظرًا لمرور فترة طويلة دون أن تتحقق طموحات الشعب في الثورة، أو تغيير الأوضاع عما كانت عليه منذ عامين، وذلك لسبب بطء التغيير المأمول".فيما قال أستاذ الطب النفسي محمد المهدي "إن هناك مجموعة من العوامل أدت إلى زيادة أعداد المترددين على مستشفيات وعيادات الصحة النفسية بعد أحداث الثورة، وإصابتهم بالإحباط والاكتئاب لسبب الشعور بعدم الأمان، لاسيما مع ارتفاع سقف توقعات الناس، وانخفاض مستوى ما تحقق على أرض الواقع، حيث ظن كثيرون أن الحالة المعيشية بعد الثورة ستتحسن، وستنخفض الأسعار، ويجد العاطلون عملاً، وتقل معدلات العنوسة، ولكن مع الوقت تم اكتشاف العكس، فأصابهم ذلك بالإحباط".وأضاف المهدي أن "حالات التوتر والقلق والاكتئاب، التي تسببت فيها أحداث الثورة، ربما تكون زادت في العيادات الخارجية، وأن الناس كانت متوقعة أنه خلال 18 يومًا ستكون مصر دولة جديدة، وقد أفرز هذا توقعًا مبالغًا فيه، بعدها أصبح هناك غموض شديد في قرارات الدولة، والناس أصبحت متخبطة جدًا، وزادت الضغوط النفسية، وتقلص رأس المال، وسيطرت عليهم حالة من الذعر الرهيب الموجود في الشارع المصري، أن الدولة ستتعرض للإفلاس".وأكد خبراء علم النفس أن أكثر المتضررين هم سكان منطقة "وسط البلد" في القاهرة، والتي شهدت معظم الأحداث من قتل وكر وفر، ما كان له أكبر تأثير على طبيعة المكان و السكان والمترددين على المنطقة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاكتئاب السياسي ينتشر بين المصريين بعد عامين من الثورة الاكتئاب السياسي ينتشر بين المصريين بعد عامين من الثورة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates