أزمة اللاجئين السوريين تُهدد الشرق الأوسط
آخر تحديث 18:04:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أزمة اللاجئين السوريين تُهدد الشرق الأوسط

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أزمة اللاجئين السوريين تُهدد الشرق الأوسط

دمشق ـ جورج الشامي

أعلن وزير الداخلية الألماني هانر بيتر فريدريش أن ألمانيا ستوسع إمكاناتها، لاستيعاب 5000 لاجئ سوري آخر، وقال فريدريش أنه يأمل أن تحذو البلدان الأوربية حذو ألمانيا، في حين أكدت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن أزمة اللاجئين السوريين تجاوزت الخط الأحمر المسموح به، الأمر الذي يهدد بزعزعة استقرار الغالبية العظمى من أنحاء منطقة الشرق الأوسط. وينبغي أن يكون المعيار الرئيسي لقبول اللاجئين هو الحاجة الماسة للمساعدة، وبرر فريدريش صدور هذا القرار بالقول "لا يمكننا أن ننتظر أكثر من ذلك، لأن الضغط في مخيمات اللاجئين عالي جدًا، بالتالي سيكون اللاجئون السوريون في ألمانيا، هم من اللاجئين في الأردن ولبنان، وسيكون المعيار في اختيار اللاجئين هو الأسر التي لديها أطفال، والأطفال الموجودون في المخيمات دون وجود بالغ يرعاهم، ممن فقدوا والديهم في الحرب". وكان وزير خارجية ألمانيا فيستر فيله قد كتب رسالة إلى فريدريش ذكر فيها أنه "حان الوقت لإرسال إشارة واضحة للتضامن، وأود منك الموافقة على تسجيل موقت للاجئين السوريين، الذين لديهم أقارب في ألمانيا"، ويندرج هذا النوع من اللجوء تحت بند الحاجة الخاصة للحماية، فبعد إنتهاء الحرب، على اللاجئ العودة إلى بلده التي فر منها. هذا، وقد شهدت ألمانيا، خلال الشهرين الماضين، نسبة عالية من مقدمي طلبات اللجوء، وحتى شباط/فبراير الماضي، كانت البلد الثاني من حيث عدد متقدمي طلبات اللجوء، بعد روسيا. من جهتها أكدت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن أزمة اللاجئين السوريين تجاوزت "الخط الأحمر" المسموح به، الأمر الذي يهدد بزعزعة استقرار الغالبية العظمى من أنحاء منطقة الشرق الأوسط، لافتة إلى أنه "في كانون الأول/ديسمبر الماضي، بلغ متوسط عدد السوريين الفارين من البلاد إلى تركيا ولبنان والأردن والعراق 3 آلاف سوري يوميًا، وفي كانون الثاني/يناير الماضي، ارتفع المتوسط اليومي إلى 5 آلاف سوري، وفي شباط/فبراير الماضي، بلغ 8 آلاف، وفقًا لأنطونيو جوتيريس المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين". ونقلت الصحيفة عن جوتيريس قوله "هناك أيام في الوقت الحالي تشهد نزوح نحو 14 ألف مدني عبر الحدود"، مشيرة إلى أن إجمالي عدد اللاجئين المسجلين حتى الآن أكثر من 1،1مليون نسمة، وتتوقع منظمة الأمم المتحدة إمكان أن يصل الرقم إلى 3 ملايين مع حلول نهاية العام الجاري، أو بنسبة 50% أكثر من النازحين العراقيين خلال الغزو الأميركي على العراق في عام 2003. ورصدت الصحيفة بعض العوامل، التي قد تتسبب في حدوث هذا الانفجار، ومن بينها لبنان حيث تُعد دولة غير مستقرة بالفعل، لما تعانيه من توترات طائفية، ويرى جوتيريس أن "حوالي 400 ألف لاجئ سوري ينتشرون في أنحاء 900 مجمع سكني، أي ما يساوي 10% من سكان لبنان". وتابعت الصحيفة قولها "ومعظم هؤلاء اللاجئين من السُنة، الذين تتصاعد حدة الاستياء ضدهم من قبل الشيعة في لبنان والمسيحيين والدروز، كما كانت هناك اشتباكات بين الجهاديين من السنة وحزب الله الشيعي، فضلاً عن الهجمات الجوية، التي تشنها القوات الحكومية السورية على طول الحدود"، مشيرة إلى أنه "بات من السهولة التنبؤ باندلاع صراع طائفي واسع النطاق في لبنان كنسخة مطابقة لما يحدث في سورية"، وأردفت الصحيفة قائلة "ثم هناك الأردن، الحليف المقرب من الولايات المتحدة، والتي تعاني بالفعل من مشاكل اقتصادية خطيرة، وتأوي نحو 360 ألف لاجئ، من بينهم 100 ألف في مخيم الزعتري للاجئين، حيث تتصاعد حدة المشاكل الأمنية". ورجحت الصحيفة أن الأردن، التي يبلغ تعدادها 6 ملايين نسمة، ستواجه مشكلة في كيفية التعامل مع المليون لاجئ سوري، حال ثبتت التوقعات بشأن أعداد اللاجئين لعام 2013، وذلك في ضوء المخاوف المتزايدة من قبل السكان على الأوضاع الاقتصادية، وما ينتج عنها من ارتفاع الأسعار، والتي تسببت في اندلاع احتجاجات واسعة شهدها العام الماضي. ورأت الصحيفة أن جزء من معالجة أزمة اللاجئين المتفاقمة يتمثل في التمويل، حيث يقول جوتيريس "إن منظمة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات التي تخدم اللاجئين تمتلك من 20% إلى 30% من ما يحتاجون إليه لأداء وظائفهم، وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة تُعد أكبر مساهم، حيث قدمت 385 مليون دولار للمساعدات الإنسانية، إلا أن هناك حاجة إلى أكثر من ذلك"، مؤكدة على أنه "ما لم يتم بذل المزيد من الجهد لوقف المذبحة، التي تسبب ذلك، فإن حجم التمويل، مهما بلغ، لن يخفف من أزمة اللاجئين السوريين". وأضاف جوتيريس أنه "في حال بدء نظام الرئيس السوري بشار الأسد في استخدام الأسلحة الكيماوية، فإن تقديم المساعدات الإنسانية سيتوقف"، الأمر الذي اعتبرته الصحيفة الأمريكية بمثابة "أحد الأسباب التي ينبغى أن يأخذها الرئيس الأميركي باراك أوباما في الاعتبار، لبذل المزيد من الجهد لتسريع الإطاحة بالنظام السوري، والرد بسرعة وبقوة عليه، حال استخدم ترسانته من الأسلحة الكيماوية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة اللاجئين السوريين تُهدد الشرق الأوسط أزمة اللاجئين السوريين تُهدد الشرق الأوسط



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates