هنادي زحلوط تؤكد أن من يستحقها 100 ألف سوري دفعوا أرواحهم ثمنًا للحرية
آخر تحديث 09:33:48 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعدما أعلنت الخارجية الأميركية فوزها بجائزة "المدافعين عن حقوق الإنسان"

هنادي زحلوط تؤكد أن من يستحقها 100 ألف سوري دفعوا أرواحهم ثمنًا للحرية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - هنادي زحلوط تؤكد أن من يستحقها 100 ألف سوري دفعوا أرواحهم ثمنًا للحرية

الناشطة السورية في مجال حقوق الإنسان هنادي زحلوط
دمشق ـ جورج الشامي

حصلت الناشطة السورية في مجال حقوق الإنسان هنادي زحلوط على جائزة «المدافعين عن حقوق الإنسان»، التي أعلنتها وزارة الخارجية الأميركية الاثنين،  هذا و تمنح جائزة المدافعين عن حقوق الإنسان إلى الأفراد أو منظمات غير حكومية ممن أبدوا شجاعة وقيادة استثنائيتين في مجال الدعوة لحماية حقوق الإنسان والديمقراطية وفي مواجهة القمع الحكومي، هذا وجاء في بيان الخارجية الأميركية بمناسبة  الإعلان عن أسماء الفائزين بالجائزة "نظمت الناشطة في مجال حقوق الإنسان هنادي زحلوط احتجاجات سلمية في بداية الثورة السورية، وهي تواصل العمل من أجل الانتقال الديمقراطي السلمي في سورية". و من جانبها قالت زحلوط في لقاء مع أحد مواقع المعارضة السورية عن الجائزة: "وصلني الخبر عبر اتصال هاتفي من أحد الأصدقاء، شعرت بالخجل الشديد، حرج حقيقي أن تكون سورية اليوم وتتسلم جائزة عن نضالك في حقوق الإنسان، لأن هذه الجائزة يستحقها كل سوريّ عداك، هنالك ما يقرب من  مائة ألف سوري دفعوا أرواحهم ثمنًا لحقهم في الحرية، إنه شعب عظيم تتضاءل أي سيرة ذاتية أمامه. وبصراحة أول شخص خطر ببالي كان الصحافي مازن درويش، الصديق الجميل الذي ما يزال قيد الاعتقال منذ ما يزيد على سنة وأربعة أشهر، و مازن أيضا كان اعتقاله لدفاعه عن الكلمة الحرة". وتابعت عن أثر الجائزة على حياتها: "لا أعلم حقا إن كانت ستشكل منعطفا لي بالذات، لكن ما أنا متأكدة منه أن السوريين جميعهم يعيشون منعطفا حادا في مسيرتهم العامة والشخصية، وأنا واحدة منهم". و بشأن الكلمة التي ستلقيها بهذه المناسبة قالت:  "سأوجه كلمة باسم السوريين (وليعذروني لذلك) إلى غير السوريين، إلى المجتمع الدولي النائم، إلى معارضتنا التي فشلت في تمثيل هؤلاء الناس كما يليق بتضحياتهم، سأحاول، ولو لدقائق، أن أكون صوتهم، أن أتحدث عما ينتظرونه من الخارج، وعن سورية التي يحلمون بها بعيدا عن الاعتقال والقتل والتدمير، سورية بلدا آمنا وحرا، يتعلم فيه الأطفال ويكبرون ويلعبون، وشبانا يعملون، ونساء تمتلكن مفاتيح صنع مستقبلهن". ويذكر أن زحلوط كان قد تم اعتقالها ثلاث مرات على خلفية نشاطها الثوري، وكانت  دائماً تعود إلى ساحات النضال، وقد عبرت عن شعورها بالغربة حيث أنها الآن خارج سورية  "لم يكن أمامي خيار آخر، لقد حاولت البقاء في البلاد مع أصدقائي، ومع من كنت أعمل معهم، حتى استحال البقاء، كان وضعي الصحي قد تدهور، وكنت مختبئة في أحد الأقبية في منطقة ركن الدين، كان العلاج الفيزيائي قد أصبح ضرورة يومية، وشعرت أني أصبحت عبئا على أصدقائي، واستحال دخولي إلى المستشفى، وفضلت الخروج علّني أكون أكثر فائدة في الخارج، أكتب عما شاهدته هناك خلال فترات اعتقالي وأدوّن تلك التفاصيل، هذا ما أعيشه اليوم في الغربة، أجلس مع الذكريات وأحاورها وأسجل كل ذلك، وثيقة للتاريخ، التفكير بأنك في غربة منقطع عن البلاد مضن ومرهق، تشعر بأن يديك مكبلتان وأنت تسمع الأخبار السيئة تأتيك عن أصدقائك من بعيد، العمل على أي تفصيل قد يساعد على تجاوز ذلك هو أمر مهم، العمل على ربط معارفك ببعضهم يغدو أمرا مهما هنا، كلمات تقولها لصديق عزيز قد تساعد، الاستفادة مما يتيحه الوضع الأفضل هنا هو مسؤوليتنا نحن الذين هنا في الغربة، إنه تعايش مؤقت في النهاية، لأن بلادنا تبقى بلادنا، وتبقى بانتظارنا". وعن أكثر صورة تتوارد إلى ذهنها بعد عامين من الحراك الثوري، تقول: "صورة أول مظاهرة انطلقت من الجامع الأموي إلى ساحة المرجة بتاريخ 25 آذار/ مارس 2011، أتذكر كيف وجدت نفسي ملقاة على طرف الطريق في لحظة، كان اندفاع المظاهرة كسيل، انطلق منظموها إلى المرجة بتخطيط أو دونه، لا أعلم، ما أعلمه أنها كانت مظاهرة رائعة، وأن القمع فيها كان على أشده، بالعصي وبالضرب والرفس، هذا التناقض هو أكثر ما يرد في ذهني، رقيّ المظاهرة ودناءة القمع". و عن  دور المرأة السورية في الثورة، وعن تواجدها في تكتلات المعارضة تقول:  "من نافل القول التذكير بدور المرأة في الثورة، وما بين نسب الاعتقال والقتل والاعتداءات التي وقعت على النساء، فإنه في غياب الرجل ولأي سبب قامت المرأة السورية بدور لا يقل بطولة، خصوصا بوجود أطفال ترعاهم وتحاول ببطولة حمايتهم، هنالك قصص سيخلدها التاريخ لنضالات المرأة السورية، وبالمقابل هنالك نسب مخجلة لتمثيل المرأة في التكتلات المعارضة، وليس هنالك أي مشروع سياسي حتى الآن يتحدث بشكل واضح وصريح عن دولة المواطنة بما يضمن حقا المساواة بين المواطنين بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين وبالنظر فقط إلى كونهم سوريين، هنالك حاجة فعلية لتصحيح تمثيل النساء، والحاجة أيضا للتفكير في النسوية كمشروع دولة مواطنة، وإلا فإن ذلك يعني خذلانا لتضحيات أكثر من نصف السوريين، بل لجميع السوريين بوجه أصح". أما عن كتابتها باسمها بنفس اسمها المستعار"هيام جميل" على صفحتها في مواقع التواصل الاجتماعي رغم أنها تقيم خارج سورية تقول: "أضفت اسمي الحقيقي إلى اسمي المستعار، وبصراحة لا أرغب في حذف هذا الاسم المستعار، فقد صرت معروفة به، لديه مصداقية لدى الناس، وقد عملت بهذا الاسم قبل الثورة منذ نهاية العام 2009، وقد اقترن بفكري الحر المنطلق بعيدا عن القيود السياسية والاجتماعية، كما اقترن وجودي به، وحريتي أيضا".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هنادي زحلوط تؤكد أن من يستحقها 100 ألف سوري دفعوا أرواحهم ثمنًا للحرية هنادي زحلوط تؤكد أن من يستحقها 100 ألف سوري دفعوا أرواحهم ثمنًا للحرية



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 23:05 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تفاصيل حفلات رأس السنة في مصر 2020

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 22:57 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إكرامي يؤكّد رغبة "الأهلي" في التتويج ببطولة أفريقيا

GMT 11:26 2015 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

هيئة الكهرباء تواصل شرح مبادرتها الذكية "شمس دبي"

GMT 14:45 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الطاقة يفتتح المقر الجديد لشركة "كونوكوفيليبس"

GMT 14:27 2024 الأحد ,11 شباط / فبراير

علاقة مبابي مع باريس سان جيرمان تصل للنهاية

GMT 09:24 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

جوارديولا يكشف سنقوم بعمل ممر شرفي لليفربول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates