الأزمة السورية تتصدر أعمال قمة مجموعة دول الثماني في بلفاست
آخر تحديث 18:04:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

استمرار الخلافات بين روسيا الداعمة للأسد والمعسكر المناوئ له

الأزمة السورية تتصدر أعمال قمة مجموعة دول الثماني في بلفاست

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأزمة السورية تتصدر أعمال قمة مجموعة دول الثماني في بلفاست

آثار القصف في سورية
دمشق ـ جورج الشامي

تتصدر الأزمة السورية، الإثنين، جدول أعمال قمة مجموعة الدول الثماني في عاصمة أيرلندا الشمالية بلفاست، وسط خلافات روسية غربية، حيث حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من تسليح المعارضة السورية، فيما أصر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على ضرورة تنحي الرئيس بشار الأسد لوضع حد لـ"الكابوس" في سورية.وانعقدت قمة بشأن سورية عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، الجمعة الماضية، جمعت الرئيس الأميركي والفرنسي وزعماء بريطانيا وإيطاليا وألمانيا، وفي حين يُنتظر من قمة مجموعة الثمانية أن تخرج بموقف حاسم من الأزمة السورية، يبدو أنه سيؤجل بالنظر إلى استمرار الخلافات بين المعسكر الداعم للأسد، والمعسكر المناوئ له ويشهد اجتماع الدول الثماني الكبرى، الذي ستكون الأزمة السورية على رأس جدول أعماله، تفاوتًا واضحًا في مواقف هذه الدول تجاه ما يجري في سورية، الأمر الذي من المرجح أن يعيق التوصل إلى حل، فالولايات المتحدة الأميركية التي اتخذت أخيرًا قرارًا بتسليح الثوار السوريين بشكل محدود، لا تزال بعيدة عن القيام بأي تحرك عسكري، رغم إقرارها بتجاوز دمشق للخط الأحمر واستخدام السلاح الكيميائي، أما بريطانيا فهي على رأس الداعين إلى تسليح المعارضة وتقديم الدعم اللوجستي والدبلوماسي لها، وهو أمر تؤيده فرنسا، لكن بشرط أن تضمن المعارضة عدم وصول هذه الأسلحة إلى أيدي متطرفين.وترفض ألمانيا بشكل تام إرسال أسلحة إلى المعارضة السورية، وتتمسك بالحل السياسي للأزمة، وهو موقف إيطاليا وكندا واليابان، التي تدعو الأسد إلى التنحي، وتقدم مساعدات غير عسكرية إلى المعارضة، لكنها ترفض التسليح لأنه يؤدي إلى زيادة العنف، والإشكالية الكبرى في الاجتماع ستكون روسيا، الداعمة لنظام الأسد عسكريًا وسياسيًا والتي ترفض اتخاذ أي قرار يؤدي إلى سقوطه.
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، خلال محادثات انعقدت في لندن بشأن البحث في سبل وضع حد للحرب في سورية قبل توجههما إلى إيرلندا الشمالية للمشاركة في قمة دول الثماني، أن بلديهما يسعيان إلى تجاوز خلافاتهما بشأن الأزمة السورية، إلا أن التباين بدا واضحًا بين الزعيمين في ملف إرسال السلاح إلى سورية ومصير الرئيس بشار الأسد، وذلك خلال مؤتمر صحافي أعقب لقاء الزعيمين في لندن، ففي الوقت الذي حمّل فيه كاميرون الأسد المسؤولية عن "تمزيق بلاده"، وشدد على "ضرورة أن يتنحى لإنهاء المأساة في سورية، وضرورة دعم المعتدلين في سورية، وأن بلاده اتخذت قرارًا بتسليح المعارضة"، قال بوتين "إن طرفا الصراع مسؤولان عن إراقة الدماء في سورية، وأن تسليح المعارضة يتناقض مع القيم الإنسانية الأساسية، وأن إرسال موسكو أسلحة إلى الحكومة السورية لا يتناقض مع القانون الدولي".
وقال كاميرون، "ما خرجت به من مناقشتنا هو أن بمقدورنا التغلب على هذه الخلافات إذا أدركنا أننا نتفق في بعض الأهداف الأساسية، وهي وضع حد للصراع ومنع تفكك سورية، والسماح للشعب السوري أن يقرر من يحكمه ومحاربة المتطرفين وهزيمتهم"، فيما دعا بوتين مجموعة الثماني إلى التحرك بشأن سورية، "من دون انتهاك القواعد" الدولية، وتساءل لماذا يريد الغرب تسليح معارضين سوريين "يأكلون أعضاء بشرية".
وتأتي قمة دول الثماني في أعقاب إعلان إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، أنها قررت تسليح المعارضة السورية، بعد أن أعلنت أنه ثبت لها أن القوات الحكومية استخدمت أسلحة كيميائية في الحرب الأهلية المتواصلة في سورية منذ أكثر من عامين.
وحذر عمدة لندن بوريس جونسون، من تسليح المعارضين السوريين، الذين وصفهم بـ"المهووسين"، وقال إن "تسليح المعارضة السورية سيكون كارثيًا"، في ما جاءت تصريحات جونسون متوافقة مع تلك التي أدلى بها الرئيس الروسي، وأسقف يورك جون سينتامو، والقائد السابق للجيش البريطاني  اللورد دانات.
وقال جونسون، لصحيفة "الديلي تليغراف" البريطانية، "إن تسليح المسلحين السوريين سيكون كارثيًا، لأن بريطانيا ستدفع بالسلاح إلى أيدي المهووسين، وعلى بريطانيا ألا تستخدم سورية كمسرح لاستعراض العضلات، وإن أي قطعة سلاح يتم إرسالها إلى المعارضة السورية قد تنتهي في أيدي عناصر (القاعدة)، والحل الوحيد يتمثل في وقف كلي لإطلاق النار، وأنه من المستحيل ألا يؤدي تسليح المعارضة بانتهاء السلاح إلى أيدي (البلطجية) المرتبطين بـ(القاعدة)"، مضيفًا "هذه هي لحظة وقف إطلاق النار بشكل كلي وإنهاء الجنون، وقد حان الوقت لأميركا وروسيا والاتحاد الأوروبي وتركيا وإيران والسعودية وكل اللاعبين الآخرين، أن يجتمعوا ويعقدوا مؤتمرًا في ما بينهم، لمحاولة وقف العنف، فلا يمكننا أن نستخدم سورية كمسرح لتسجيل نقاط جيوسياسية أو استعراض العضلات، ولن نحصل على وقف لإطلاق النار بوضع الأسلحة بين أيدي مهووسين".
وجاءت تصريحات جونسون، والتي تُعتبر الأكثر تأثيرًا وقد تقوض جهود كاميرون وموقفه، بعد ظهور العديد من التصريحات التي أدلت بها شخصيات رفيعة المستوى تعارض تسليح المعارضة السورية، كما تعارض وقوف كاميرون إلى جانب الرئيس الأميركي باراك أوباما في تقديم مساعدة أكبر للقوات المناوئة لبشار الأسد.
وحذر نائب رئيس الوزراء البريطاني نيك كليغ، كاميرون من تسليح الجيش السوري الحر، وقال إنها "لو كانت فكرة جيدة لكانت بريطانيا نفذت الأمر بالفعل"، فيما قال القائد السابق للجيش البريطاني اللورد دانات، "إنه يخشى أن تؤدي مساعدة من هذا القبيل ببريطانيا إلى التورط أكثر"، في حين حث أسقف يورك جون سينتامو، رئيس الحكومة البريطانية على التمهل والتعامل بحذر مع الموضوع.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأزمة السورية تتصدر أعمال قمة مجموعة دول الثماني في بلفاست الأزمة السورية تتصدر أعمال قمة مجموعة دول الثماني في بلفاست



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates