كارثة بيئية بسبب سفينة الديزل الجانحة في أم القيوين
آخر تحديث 18:04:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كارثة بيئية بسبب سفينة الديزل الجانحة في أم القيوين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كارثة بيئية بسبب سفينة الديزل الجانحة في أم القيوين

أبوظبي - وكالات

أبدى أهالي أم القيوين تخوفهم من كارثة بيئية وصحية بسبب تأخر الجهات المختصة في التخلص من السفينة الجانحة على شاطئ الإمارة، المحملة بـ 160 طناً من الديزل، مؤكدين أن بقاءها قد يعرض هيكلها إلى أضرار، ما سيؤدي إلى تسرب حمولتها بالكامل.في حين حذرت الجهات الأمنية بأم القيوين، مرتادي الشواطئ بعدم السباحة بالقرب من السفينة، التي جنحت مساء الخميس الماضي بسبب تعرض محركها لعطل فني، والابتعاد قدر الإمكان عن موقعها، وذلك بعد أن تسربت كمية من الديزل في مياه البحر، مما يعرض السباحين للإصابة بأمراض جلدية.وكان آسيوي قد أصيب بالتهاب جلدي أثناء ممارسته السباحة بالقرب من السفينة أمس الأول، ، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.وحذر راشد الشحي مدير مستشفى أم القيوين، من خطورة تعرض السكان لأمراض معدية ورئوية نتيجة استنشاقهم هواء ملوثاً برائحة الديزل المتسربة من السفينة الجانحة على الشاطئ، مطالباً الجهات التي تتابع وضع السفينة سرعة التخلص منها أو شفط الديزل من خزاناتها، حفاظاً على سلامة وصحة الناس.وأشار إلى أن رائحة كريهة انتشرت خلال اليومين الماضيين في الإمارة، ولم يستطع الأهالي تحملها، حيث كانت تدخل عن طريق أجهزة التكييف، واضطر البعض للابتعاد عن مسكنه، بحثاً عن أماكن نظيفة ، لافتاً إلى أنها تؤثر على الرئة وتضر بصحة الإنسان، خصوصاً الأطفال والمصابين بالربو وغيرهم.وأضاف أنه من ضمن الأشخاص الذين تأثروا بالرائحة الكريهة، واضطر إلى إغلاق أجهزة التكييف في منزله أثناء نومه، خوفاً من استنشاقه هواء ملوثاً بالديزل، لافتاً إلى أنه قد يبحث عن مكان آخر للإقامة فيه في حال لم تنته الأزمة.وأكد الشحي وجود حلول كثيرة وسريعة للتخلص من السفينة، ويجب على الجهات المسؤولة القيام بها، لكي لا تحدث كارثة بيئية وصحية، خصوصاً أن هيكل السفينة مائل على أحد جوانبها، ويتسرب منه الديزل.وأشار إلى أن مستشفى أم القيوين على استعداد تام لتوفير العلاج اللازم وتقديم النصائح والإرشادات في حال تعرض الأشخاص للتسمم بسبب استنشاق الهواء الملوث، داعياً أفراد المجتمع إلى الابتعاد عن الأماكن التي تنتشر فيها الرائحة، وتجنب استنشاقها، حفاظاً على صحتهم.وقال عبدالله حسين من أم القيوين، إنه لم يستطع أن ينام ليلة أمس بسبب الرائحة الكريهة، وحاول إغلاق أجهزة التكييف والنوافذ، للحد من وصول الرائحة إلى غرف النوم، متسائلاً عن سبب تأخر الجهات المعنية في التخلص من السفينة حتى الآن. وأضاف أن السفينة جنحت مساء الخميس الماضي وما زالت في موقعها حتى هذه اللحظة، ولم تبادر أية جهة إلى سحبها أو شفط الديزل من خزاناتها، لافتاً إلى أنه كلما تأخروا في إنهاء الأزمة، زادت احتمالات حدوث كارثة بيئية وصحية في المنطقة.وأشار إلى أن مثل هذه الحالات لا تحتاج إلى انتظار من الجهات المختصة، بل يجب عليها أن تتخذ الإجراء المناسب والسريع للتخلص من السفينة، حفاظاً على سلامة وصحة الأهالي.وأبدى المواطن علي سيف من أم القيوين، استياءه من تأخر الجهات المختصة في التخلص من السفينة المحملة بالديزل، رغم مرور 3 أيام على جنوحها على شاطئ الإمارة، مؤكدا أنه يومياً صباحاً ومساء يستنشق الرائحة الكريهة المنبعثة من السفينة.وأضاف أن القضية لا تحتاج إلى انتظار، نظراً لتلوث الهواء برائحة الديزل، وأصبحت أجواء الإمارة ملوثة، لافتاً إلى إنه يجب محاسبة المقصرين في حال أصيب الناس بأمراض معدية والتهابات في الرئة.إلى ذلك شهدت شواطئ أم القيوين صباح أمس نفوق كمية من القواقع والأصداف البحرية نتيجة تلوث البحر بمادة الديزل المتسربة من السفينة الجانحة، حيث طالب عدد من المواطنين وزارة البيئة والمياه بإجراء مسح شامل للسواحل، للتأكد من سلامة الثروة السمكية.وقال المواطن “بوعلي” من أم القيوين، إنه فوجئ أثناء وجوده على الشاطئ بنفوق كمية من القواقع والأصداف البحرية، التي تعتبر من الأحياء البحرية وتعيش داخل البحر وأحياناً تخرج إلى التربة، لافتاً إلى إنه لم يكن يراها في السابق على الشاطئ بهذه الكمية.وأضاف أن نفوقها يرجع إلى انتشار الديزل في البحر، وهذا تحذير بتعرض الثروة البحرية للتلوث بيئي، يتطلب تدخل الجهات المعنية للحافظ عليها والحد من انتشار التلوث، لافتاً إلى أن ثروتنا البحرية معرضة لتهديد بيئي محتمل في حال تركت السفينة الجانحة بحمولتها، التي قد تتسرب في أية لحظة بسبب العوامل الطبيعة.فشل أول محاولةفشلت أول أمس المحاولة الأولى لسحب السفينة الثانية من نوع “لنش”، حيث انقطع الحبل الذي يربطها بـسفينة أخرى من نوع “تك”، ولا تزال المحاولات من أصحاب السفينتين الجانحتين على شاطئ أم القيوين مستمرة لسحبهما.يذكر أن السفينة الأولى محملة بـ 160 طناً من الديزل، جنحت مساء الخميس الماضي وعلى متنها 7 هنود، في حين جنحت السفينة الثانية من نوع “لنش” وعلى متنها 6 أشخاص بينهم مواطن، في اليوم التالي بعد قدومها لمساعدة الأولى في سحبها، ولم تستطع وتعطل محركها واستقرت على الشاطئ.رد وزارة «البيئة»أكدت وزارة البيئة والمياه عدم وجود تسرب يهدد البيئة من السفينة الجانحة على شاطئ أم القيوين، مؤكدة انتظار هدوء موج البحر وارتفاع منسوب المياه لسحبها من الموقع المذكور أعلاه. وأشارت الوزارة إلى متابعة الموقف منذ وقوعه مع الفريق المحلي للطوارئ في إمارة أم القيوين، لافتة إلى أن حرس السواحل “السرب الثالث” توجه إلى الموقع و لم يتمكن من سحب “الدوبة” نظراً لاضطراب الموج.وأشارت إلى توجه دوريات من شرطة أم القيوين وسيارة إسعاف إلى موقع الحدث تحسباً لأي إصابات، وتم التنسيق مرة أخرى مع غرفة عمليات شرطة أم القيوين عند الساعة الثامنة و40 دقيقة مساء الخميس الماضي، واتضح عدم وجود أي إصابات. ولازال الوضع تحت سيطرة الفريق المحلي استنادا لمستويات الطوارئ ولم يرق إلى الآن إلى المستوى الاتحادي الأعلى.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كارثة بيئية بسبب سفينة الديزل الجانحة في أم القيوين كارثة بيئية بسبب سفينة الديزل الجانحة في أم القيوين



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates