غزة - صوت الإمارات
حذر خالد خياري، مساعد الأمين العام لـ الأمم المتحدة، من تدهور اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل تصاعد التوترات والأعمال العدائية التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة.
وأوضح، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، أن الجهود الدبلوماسية مستمرة لتثبيت وقف إطلاق النار وتنفيذ المرحلة الثانية من الخطة التي أقرها المجلس بموجب القرار 2803 لعام 2025، إلا أن المفاوضات بشأن نزع سلاح حماس والجماعات المسلحة الأخرى لم تحقق تقدمًا ملموسًا حتى الآن، ما يثير مخاوف من عودة التصعيد واسع النطاق.
وأشار إلى أن المدنيين ما زالوا يتحملون العبء الأكبر من العنف، مع استمرار الاحتياجات الإنسانية الكبيرة، مؤكدًا ضرورة الإسراع في وضع خطط شاملة تشمل المساعدات الإنسانية والتعافي المبكر وإعادة الإعمار، إلى جانب تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من القيام بأدوارها الإدارية.
وفيما يتعلق بالوضع في الضفة الغربية، أكد المسؤول الأممي أن تصاعد العنف، بما في ذلك اعتداءات المستوطنين وعمليات التهجير وتوسّع الاستيطان، يهدد مجتمعات بأكملها ويقوض فرص التوصل إلى حل سياسي قائم على حل الدولتين.
ولفت إلى أن السلطات الإسرائيلية دفعت بخطط لبناء مئات الوحدات السكنية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، مشيرًا إلى سقوط قتلى وجرحى من الفلسطينيين خلال الفترة الماضية، بينهم أطفال، إضافة إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية واستمرار القلق في مخيمات اللاجئين شمالي الضفة.
وفي سياق آخر، أشار إلى مشاركة الفلسطينيين في الانتخابات المحلية التي جرت مؤخرًا في أجزاء من الضفة الغربية، وكذلك في مدينة دير البلح بقطاع غزة، واصفًا ذلك بأنه خطوة إيجابية لممارسة الحقوق الديمقراطية.


أرسل تعليقك