أخلاق قناة «الجزيرة» محاولة تشويه سعود الفيصل وهو فى قبرهأمس
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

أخلاق قناة «الجزيرة».. محاولة تشويه سعود الفيصل وهو فى قبرهأمس

أخلاق قناة «الجزيرة».. محاولة تشويه سعود الفيصل وهو فى قبرهأمس

 صوت الإمارات -

أخلاق قناة «الجزيرة» محاولة تشويه سعود الفيصل وهو فى قبرهأمس

بقلم - عماد الدين أديب

من أعظم وزراء خارجية العرب، سمو الأمير سعود الفيصل وزير خارجية السعودية الأسبق.

شغل منصب وزير خارجية بلاده منذ عام 1975 حتى أبريل 2015 ليكون بذلك أطول وزير خارجية استمر فى خدمة بلاده بشكل متصل على مستوى العالم.

ويمكن لكل من عرف الأمير سعود عن قرب، وأنا أحد الذين أسعدهم الحظ بذلك، أن يدعى أنه «تعلم من الرجل، واستفاد من خبرته، وتأثر بإنسانيته، وتعلق به بشكل من النادر أن يتكرر».

كان الأمير سعود عروبياً، مسلماً، ذا صبغة إنسانية عالمية، خدم دينه ووطنه وأمته بكل تفانٍ وإخلاص، وعاش حياته يدافع عن قضايا العرب من اتفاق الطائف فى لبنان، إلى المصالحة الأفغانية فى الرياض، ومن الطرح والدفاع الدائم عن القضية الفلسطينية إلى مبادرة السلام العربية فى قمة بيروت.

كان الأمير سعود عاشقاً لمصر، قلبه وروحه فيها، وكان يؤمن دائماً أن وحدة المصير بين مصر والسعودية هى مسألة حياة أو موت.

أذكر أنه عقب رحيل حكم الرئيس الأسبق حسنى مبارك، طلب منى زيارة الرياض ويومها قال لى على دعوة عشاء فى منزله الراقى البعيد عن البذخ: «مصر بالنسبة لنا هى مصر ستظل ذات الأهمية الاستراتيجية لنا بصرف النظر عمن يحكمها أو نظام حكمها».

يومها قال فى ثقة: «قد نستطيع صناعة الأخبار لكننا لا نستطيع تغيير حقيقة التاريخ والجغرافيا لذلك مصر قدرنا ونحن قدرها».

كانت تلك لحظة موضوعية لقائد الدبلوماسية السعودية تغلب فيها على «حبه واحترامه لرئيس مصر السابق لشعوره الدائم بالامتنان لدوره فى حرب تحرير الكويت، وقرر -أى الأمير سعود- أن يتعامل مع مصر الدولة، والشعب، والدور».

لم يسافر دبلوماسى منذ الحرب العالمية الثانية حتى الآن أكثر من الأمير سعود الفيصل، كان يقول مازحاً: «لقد عشت فى الدبلوماسية 40 عاماً نصفها فى الطائرات أنتقل من دولة لأخرى، ومن ملف لآخر، ومن أزمة لأخرى».

حينما تجلس مع الأمير سعود، فأنت فى حضرة مثقف شامل، كامل، لذلك تشعر بتأثيرات مدرسة «هيل» وجامعة «برنستون» الفذة، وخبرة الإلمام بملفات التخطيط والنفط والإدارة والدبلوماسية.

كان الأمير شخصية عالمية، متصلاً بشكل لحظى بأخبار العالم، مطلعاً بشكل مستمر على ثقافات العالم وفنونه وإصداراته الجديدة.

إجادة الرجل ثمانى لغات هى الإنجليزية والفرنسية والتركية والإيطالية والألمانية والإسبانية وبعضاً من العبرية، كانت تجعله دائماً فى حالة اتصال دائم مع أحداث وثقافات ومتغيرات العالم.

هذا الرجل العظيم الذى رثاه جميع زعماء العالم من واشنطن إلى بكين ومن باريس إلى لندن ومن القاهرة وبيروت إلى صنعاء والرباط، والذى قال عنه أوباما، وجون كيرى و«رولان فابيوس»: «كان رجلاً بخبرة واسعة وشخصية ودودة ونبل عظيم ورؤى ثاقبة خدم بلاده بإخلاص»، هذا الرجل تعرضت سمعته الطاهرة، وشرفه المهنى، إلى حملة تشهيرية قذرة ووضيعة.

فمنذ أيام رفضت محكمة فرنسية قبول قضية منذ أولى جلساتها مرفوعة من قبل شركة مغمورة زعمت إنتاج فيلم إباحى بطلب منه.

وبالطبع فإن قضاء العالم يشهد كل ساعة أنواعاً من هذه الادعاءات الباطلة التى يحاول بعض المرتزقة المحترفين ابتزاز المشاهير والشخصيات العامة من أجل الحصول منهم أو من ورثتهم على أى أموال خارج المحكمة، ظلماً وعدواناً، بهدف إسكاتهم وإغلاق الملف رغم عدم أحقيتهم فى إقامة أى دعوى قضائية.

وفى حالة الأمير سعود (رحمه الله) فإن المحكمة الفرنسية رفضت نظر أو قبول الدعوى من أولى الجلسات لأنها أدركت دون أى مجهود بطلان الدعوى وتفهمت سوء النية وخلو أوراق الدعوى من أى دليل جدى يبرر مجرد السير فى خطوات التقاضى أو حتى نظرها.

رغم تاريخ هذا الرجل العربى العظيم، ورغم ما حدث من المحكمة الفرنسية، حرصت قناة «الجزيرة» على التحريض والترديد بخسة ودناءة وبعدم أخلاقية بتكرار إذاعة هذا الخبر والعزف فيه على أوتار التلميح والإساءة والافتراء على شخص وتاريخ رجل يرقد منذ سنوات بين التراب وروحه الطاهرة بين يدى خالق السموات والأرض، وهو وحده، دون سواه، يملك حق الحساب.

أعرف أن «الدوحة» لم تحب الرياض، وأن آل ثانى لم يحبوا آل سعود، وأن الأمير الوالد ووزير خارجيته لم يطيقا الأمير سعود لأنه كان يصارحهما علناً وسراً بأخطاء وخطايا نظامهما ضد السعودية ومصر والإمارات والمنطقة كلها.

وليكُن ذلك! ولكن هذا لا يبرر التعدى على كرامة الموتى!

هنا نسأل بأى معيار أخلاقى يتعامل هؤلاء؟

وبأى منطق وعدالة يحرضون وينشرون خبراً لم يهتم به سواهم؟

وبأى خلق يتم التشهير بأحد أهم رموز الدبلوماسية العربية؟

ألا يوجد فى قاموسهم الإنسانى والأخلاقى مبدأ احترام حرمة الموت والموتى؟

هنا نسأل: ألا يتوقف الخلاف وينتهى الثأر التاريخى بوفاة أحد الأطراف؟.. أم أن منطق هؤلاء هو «سوف نقتص منك حتى بالخبر ونزور الوقائع والحقائق ونشوه خصومنا مهما كان الثمن، ومهما كانت قيمة الإنسان».

شىء محزن ومُخزٍ وغير أخلاقى.

رحم الله العظيم سعود الفيصل.

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

نقلا عن صحيفة الوطن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أخلاق قناة «الجزيرة» محاولة تشويه سعود الفيصل وهو فى قبرهأمس أخلاق قناة «الجزيرة» محاولة تشويه سعود الفيصل وهو فى قبرهأمس



GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates