الاستثمار  متى يُصَحَّح المسار

الاستثمار .. متى يُصَحَّح المسار

الاستثمار .. متى يُصَحَّح المسار

 صوت الإمارات -

الاستثمار  متى يُصَحَّح المسار

بقلم : أسامة الرنتيسي

يجول جلالة الملك بلدان العالم ويصل إلى الصين ليعزز العلاقات الاستراتيجية ويثبت عوامل الاستثمار والاستقرار ويزيد الثقة فيما وصلت اليه المملكة، وتبقى بعد ذلك مسؤولية المعنيين في الاقتصاد والدولة الأردنية حماية هذه الإنجازات ومتابعتها.

الاستثمار والسياحة، إضبارتان يجب إعادة النظر فيهما جذريا، بحيث ينتقلان إلى ما يسمى وزارات سيادية، مع ديمومة حقيقية لمن يجلس على كرسي الموقع الأول فيهما.

السياحة والاستثمار هما بترول الأردن إذا تم التعامل معهما بشكل سليم، وهما رافد الدخل الأول للموازنة العامة (بعد الضريبة طبعا) فإذا تعثر أحدهما (والسياحة الأن في قمة التعثر) سينعكس على المالية العامة أرقاما قياسية.

في الاستثمار، يحتل عنصر الاستقرار الجاذب الأول لأي مستثمر أجنبي او محلي، فكيف يكون الحال ونحن نغير وزير الاستثمار مع كل تغيير أو تعديل وزاري، وفي السنوات الأخيرة جلس على كرسي الموقع الأول في الوزارة أكثر من وزير ووزيرة، بحيث يبدأ المستثمر معاملاته في بناء مصنع مع وزير، وعندما يقرر الافتتاح يكون الوزير قد تغير.

هذا واقع لا يصنع طمأنينة لدى المستثمرين المعروفين بالحيطة والحذر وحسبة كل حركة أو قرار، فالحل استمرار وزير الاستثمار لسنوات طوال حتى يخلق طمأنينة وراحة لدى كل عناصر الاستثمار، كما يستطيع في هذه السنوات أن يبني علاقات حقيقية لا شكلية مع روافد الاستثمار المحلية والعربية والأجنبية بعد ان تتطور العلاقات الشخصية مع المسؤولين في تلك الدول.

أكبر جهد يبذله جلالة الملك في لقاءاته مع القطاعات الاقتصادية كافة، التركيز على الاستثمار وتسهيل الاجراءات على المستثمرين، ويزور بين الحين والآخر، مشروعات استثمارية قديمة وجديدة خاصة المشروعات الريادية، من أجل طمأنة المستثمرين أن مشروعاتهم وأعمالهم تحظى بالرعاية المَلِكِيَّة، وهم في سلم أولويات واهتمامات جلالته.

منذ سنوات ونحن نسمع عن مستثمرين طفشوا من البلاد نتيجة التضييق والمضايقات التي يتعرضون لها، خاصة من إخواننا المستثمرين العراقيين الذين كانوا في فترة ما من أبرز المستثمرين في الأردن، ونسمع عن أسماء كبيرة تم تطفيشها بطرق مختلفة.

كل الحديث عن تحسين بيئة الاستثمار وتطوير القانون، يتلاشى إذا تُرك المستثمرون من دون حماية حقيقية، وسنبقى ندور في حلقات مفرغة، ولن نصل إلى نتائج، وسنعلن كل فترة عن هجرة عشرات المستثمرين إلى دول أخرى مجاورة لأن سياسة الاستثمار والامتيازات فيها أفضل منا بكثير .

الدايم الله..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاستثمار  متى يُصَحَّح المسار الاستثمار  متى يُصَحَّح المسار



GMT 17:00 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

إميل حبيبي

GMT 16:59 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

شطرنجيات بقائي

GMT 16:58 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

«اتفاقية مكة»... نضج استراتيجي إقليمي

GMT 16:56 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

سياسات نفطية

GMT 16:54 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

الرياض وباريس... قرنٌ من الشراكة

GMT 16:53 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

واشنطن و«حزب الله»... ملاحقة كاشفة

GMT 16:53 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

بين لبنان النموذجي و«المناطق النموذجية»

ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 05:41 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

تعرف على كيفية صلاة العيد وحكمها و10 سُنن مستحبة

GMT 02:24 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

50 % انخفاض أسعار الأسماك في أم القيوين

GMT 18:55 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

ثلاثون بلاء كان يستعيذ منها النبي

GMT 20:02 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

ترقب الانتهاء من تمويل سكني لـ500 ألف أسرة سعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates