للأحداث الجانحين «دار الأمل»

للأحداث الجانحين «دار الأمل» !

للأحداث الجانحين «دار الأمل» !

 صوت الإمارات -

للأحداث الجانحين «دار الأمل»

حسن البطل
بقلم - حسن البطل


يقولون: «في الزّمانات». صورة لمبنى عتيق وجميل (نشرتها أمس) ثم صعدتُ درجات إذْ شدّتني لوحة «دار الأمل»، فجلسة دردشة مع مديرها الحالي، مالك أبو خليل.
في الزمن الأوسلوي طفرة للمنظمات غير الحكومية “N.G.O” لكن هذا «دار الأمل» صار مخضرماً، أو سبعينياً، إذ هو تأسّس عام 1954، أي عاصر مختلف الأحقاب.
22 هم كادر «دار الأمل» للأحداث الجانحين، ويتوزعون بين خبراء في علم النفس، والخدمة الاجتماعية، ومعلّم أكاديمي، وآخر للرياضة.. وأخيراً (طاهٍ) ـ «شيف».
ربما «جمعية النهضة النسائية» في شارع يافا، هي عميدة الجمعيات الأهلية، وربما «بيت الأمل» عميد الجمعيات الحكومية، أو هو صار كذلك في الزمن السلطوي، وبخاصة بعد صدور «قانون حماية الأحداث».
في البيت هناك 250 ـ 350 حدثاً جانحاً يخضعون لبرنامج تأهيل شامل (نفسي، اجتماعي، مهني.. وأكاديمي). حسب مدير البيت فإن سبب جنوح الأحداث، من سن 12ـ18، هو اجتماعي ـ اقتصادي بنسبة 80%، وسبب سياسي ـ نفسي بنسبة 20% (حوالى 60 حدثاً من المجموع).
بعض الجانحين يذهبون إلى صفوف «محو الأُمّية»، والبعض «متسرّب»، والآخرون في الصف العاشر من التعليم الموازي ربما يؤهّلهم لامتحان التوجيهي لاحقاً.
حالة الجنوح في المجتمع الفلسطيني مستفحلة، كما في بقية المجتمعات، لكنها تزيد في بعض السنوات والمواسم حتى، ويتغير نوع وسبب الجنحة، كما تتغير أسباب الجريمة التي تصل حدّ القتل؟
كيف تُقاس معايير النجاح في التنمية الاجتماعية؟ إذا تكرّرت الجنحة، أو أُعيد إدخال الجانح إلى «دار الأمل» أو حُكِمَ عليه بالسجن إن بلغ السن القانونية لعقوبة الجريمة.
هناك خلل في البيئة الاجتماعية، تتراوح بين وعي والدَي الجانح، ووعي المواطن.. وكذا حتى وعي المسؤول. مثلاً، الإمام في المسجد، قد يفكر نفسه في وعظه أنه القائد والموجّه في الإصلاح الاجتماعي؟
منذ ثلاث سنوات، يُدير، مالك أبو خليل، «دار الأمل»، سبعة مدراء آخرون، وسيليه مدراء غيره، وله تعبير مشتق من تداول السلطة والمهام: «لو دامت لغيرك ما وصلت إليك» إنه راضٍ تماماً عن «قانون حماية الأحداث» لعام 2016، خلاف الجدل الاجتماعي والشعبي حول اتفاقية «سيداو» لحقوق المرأة، أو «قانون الضمان الاجتماعي» مثلاً.
سألته: ماذا عن الفتيات الجانحات؟ فأجاب بأن وزارة التنمية الاجتماعية تشرف على دار رعاية الفتيات الجانحات، فهناك مركز موازٍ في بيت جالا، يديره أنور حمام النشيط!
أظنّ أنّ «قانون حماية الأحداث» الفلسطيني ليس متطوراً على غرار قوانين في بلدان أخرى، لأن الأسرة الفلسطينية غير الأسرة الأوروبية مثلاً، حيث يمكن لدور رعاية الأطفال هناك حماية الطفل والحدث من تنكيل أحد الوالدين بأولادهما، وتأخذهم إلى حماية خاصة بإشراف ورعاية حكومية.
تبدو أسباب جنوح الأحداث الفلسطينيين معقولة في نسبتها الغالبة (80% أسباب اجتماعية ـ اقتصادية، والأسباب النفسية ـ السياسية لا تتعدّى 20%، لكن الأسباب تتفاعل مع بعضها البعض!
في الدول المتقدمة هناك بيوت للمسنّين أكثر مما في فلسطين ودول العالم الثالث، كما هناك مدارس خاصة للمعاقين الحركيين أو الذهنيين أكثر، وجميعها مدارس حكومية في الغالب الأعمّ!
حصل أن زار بريطانيان اثنان، أحدهما زوج ابنتي، من «الخدمة الاجتماعية» النامية هناك مخيماً للأولاد في محافظة الخليل، ولاحظا أن ولداً حزيناً ومنطوياً على نفسه والسبب: أنه يخضع «للتنمُّر» في مدرسته كما في المجتمع، لمجرد أنه مجهول الأب، لكن هذه الحالة في بريطانيا مثلاً لا تعتبر شاذّة أو معيبة.
نسبة نجاح «بيت الأمل» في شفاء الأحداث الجانحين تتراوح، حسب السنوات والحالات، بين 45% ـ 60% وهي نسبة لا بأس بها، وقابلة للزيادة مع صدور قانون حماية الاحداث الفلسطيني، وازدياد ونمو خبرة الطاقم المشرف.

«صفقة القرن»
هذا المليونير الأميركي اليهودي، شلدون أدلسون (ثروته 37 مليار دولار)، اشترى مبنى السفارة الأميركية في تل أبيب بـ 350 مليون دولار، ليمنع أي إدارة أميركية غيرها الرجعة إلى تل أبيب؟
حملة نقل السفارات إلى القدس يشتغل عليها الرئيس ترامب شخصياً، فهو مستعد لمسح جرائم الصرب المسيحية في يوغسلافيا إذا نقلت صربيا سفارتها إلى القدس، وابتزاز كوسوفو المسلمة لهذا الغرض كمكافأة على دور حلف الـ «ناتو» في حمايتها من التطهير العرقي!
يبدو لي أن ترامب سيفوز في ولاية ثانية، لأن منافسه الديمقراطي جو بايدن ليس له جاذبية بيل كلينتون، أو باراك أوباما. ترامب أميركي غوغائي قح ووقح!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

للأحداث الجانحين «دار الأمل» للأحداث الجانحين «دار الأمل»



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 11:47 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

تتويج شباب الأهلي بطلاً لدوري 13 سنة

GMT 17:06 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مايا نعمة تعيش قصة حب جديدة مع شربل أبو خطار

GMT 07:12 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

افردي شعرك بنفسك من دون أدوات الحرارة

GMT 19:52 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قطاع الطاقة مصدر للوظائف الواعدة للشباب الإماراتي

GMT 17:55 2016 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

سبعة قتلى والفا نازح جراء فيضانات في الاوروغواي

GMT 13:21 2013 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الطاقة الشمسية لتخفيف الأحمال عن المارينز

GMT 23:11 2013 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس البيلاروسي يوقع مرسومًا ببناء محطة كهروذرية في بلاده

GMT 09:27 2014 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في فلسطين غائمًا جزئيًا إلى غائم وباردًا الخميس

GMT 06:25 2013 الخميس ,11 إبريل / نيسان

ديبي جيبسون تظهر ساقيها في فستان قصير

GMT 11:57 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 7,3 درجات يضرب شرق كاليدونيا الجديدة

GMT 13:06 2015 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

حالة الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء في السعودية

GMT 13:37 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

عرض رأس الفيلسوف جيريمي بنثام صاحب فكرة "بانوبتيكون"

GMT 12:46 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار النفط تغلق على انخفاض طفيف عند التسوية.

GMT 08:13 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

كرواسان محشو بالنوتيلا والموز

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates