نَسقان مختلفان في حروبنا ونزاعاتنا الكثيرة الراهنة
روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة الشرطة التشيكية تعلن تلقي 4 طائرات متجهة إلى براغ تهديدات بوجود قنابل عبد الرحمن السيد يفوز بسباق الشيوخ في ميشيجان ويهزم الجمهوري مايك روجرز
أخر الأخبار

نَسقان مختلفان في حروبنا ونزاعاتنا الكثيرة الراهنة

نَسقان مختلفان في حروبنا ونزاعاتنا الكثيرة الراهنة

 صوت الإمارات -

نَسقان مختلفان في حروبنا ونزاعاتنا الكثيرة الراهنة

بقلم - حازم صاغية

ليس من اسم آخر لما يجري اليوم بين إيران وإسرائيل سوى الحرب. إنّها حرب بقاسم سليماني أو من دونه، وبحكومة ليكوديّة أو بحكومة مناهضة لليكود. معظم هذه الحرب يجري على الأراضي السورية وفوقها؛ لكن بعضها يُخاض في إيران وإسرائيل نفسيهما، وأيضاً في العراق ولبنان. آخر أفعالها الكبرى كان اغتيال الضابط في «الحرس الثوري» الإيراني صيّاد خدايي.
أشكال هذه الحرب تتنوّع ما بين ضربات برّيّة وجوّية وسيبرانيّة، وأعمال مباشرة وأخرى بتفويض الوكلاء المحلّيين، كما يتّخذ بعضها شكل محاولات التعديل السياسي لما هو قائم؛ لكنها جميعاً تصبّ في الحرب التي يُرجّح أن تتفاقم في ظلّ ما يتردّد عن انسحاب روسي تدريجي من سوريّا، والاتّجاه لـ«ملء الفراغ» الروسي إيرانيّاً. هذا ما يقصّر المسافات الفاصلة بين الطرفين ويزيد نقاط الاحتكاك، كما يبدّد بقايا الحذر الإسرائيلي بسبب تفاهمات تلّ أبيب مع موسكو. الصورة تغدو أشدّ قتامة فيما لو صحّت الأخبار القائلة إنّ طهران وضعت يدها على مطار حلب ومطار تدمر ومستودعات ذخيرة في حمص، فضلاً عن عشرات البلدات والقرى المحيطة بتلك المواقع.
المفارقة هنا أنّ الحرب الإيرانيّة – الإسرائيليّة تستفيد من الأجواء الحربيّة في العالم، إلا أنّها، وهي السابقة عليها، مستقلّة بذاتها عنها. فلا إيران تخوض جزءاً من حرب روسيا ضدّ أوكرانيا، رغم تعاطف طهران مع موسكو، ولا إسرائيل تخوض جزءاً من حرب أوكرانيا في مواجهة روسيا، رغم أنّها، في آخر المطاف، أقرب إلى الأوكرانيين. كذلك يصعب القول إنّ الإسرائيليين تجمعهم استراتيجيّة مشتركة بالأميركيين في ظلّ جو بايدن، فيما خصّ التعاطي مع المشروع النووي الإيراني الذي يبقى المحرّك الأوّل لحرب طهران وتلّ أبيب.
تصحّ نظريّة الحروب الصغرى المتوازية في أحوال تركيا وسياساتها. فالتهديد باجتياح جديد للشمال السوري لن يكون مقبولاً من أميركا، وفي أغلب الظنّ من روسيا أيضاً. فوق هذا، تخوض تركيا حربين سياسيّتين، واحدة لمنع انضمام السويد وفنلندا إلى حلف «الناتو»، والثانية لحصار اليونان سياسياً واستراتيجيّاً، بعدما ألغى رجب طيّب إردوغان عقد اجتماع المجلس الاستراتيجي الذي يجمع بلاده بها، كما هاجم بحدّة رئيس حكومتها كيرياكوس ميتسوتاكيس. وبغضّ النظر عن درجة الصدق في الرواية التركيّة، يبقى أنّ هاتين الحربين السياسيّتين تغلّبان على نحو قاطع مواجهة إردوغان مع خصومه (حزب العمّال الكردستاني، وفتح الله غولن، وربما معارضيه في الحزب الجمهوريّ) على أطلسيّة تركيّا.
هذا التوازي المشوب بقلّة الانتظام، وبكثير من المداورة، يعاكس كلّيّاً الاصطفافات الآسيويّة. فاليابان شهدت مؤخّراً قمّة لـ«التحالف الرباعي للحوار الأمنيّ» (كواد) الذي يضمّها إلى الولايات المتّحدة وأستراليا والهند. بنتيجة تلك القمّة أُنذرت بكين بألا تحاول تغيير الوضع التايواني بالقوّة، وأعلن الرئيس بايدن بوضوح قاطع أنّ بلاده ستدافع عن تايوان «عسكريّاً» فيما لو تعرّضت لغزو من الصين التي قال إنها، بتكثيفها مناوراتها العسكريّة: «تلعب بالنار». تصريحات بايدن هذه التي أعلنت نهاية «سياسة الغموض»، حظيت بموافقة رئيس الحكومة الياباني كيشيدا فوميو الذي لا تخفي بلاده، مثلها مثل أستراليا والهند، قلقها من طموحات الصين.
وما بدأه بايدن أكمله وزير خارجيّته أنتوني بلينكن الذي شرح رؤية بلاده الاستراتيجيّة حيال الصين، فسمّاها الدولة الوحيدة التي لا تملك الرغبة في تغيير النظام العالمي فحسب؛ بل تملك أيضاً القوّة المتعدّدة الأوجه لتحقيق ذلك. فالصين، بالتالي، هي التحدّي البعيد المدى والأكثر جدّيّة للمنظومة العالميّة، وفق الوزير الأميركيّ.
وبدورها لم تتأخّر الصين في الردّ، إذ بعد ساعات على قمّة «كواد»، أعلنت اليابان أنّ طائرات عسكريّة صينيّة وروسيّة قامت بطلعات مشتركة فوق بحر اليابان وبحر الصين الشرقي، تزامناً مع اجتماع القادة، وهي خطوة اعتبرها وزير الدفاع الياباني «استفزازيّة».
استكمالاً لهذه الاستراتيجيّة المتطابقة، أعلن بايدن زجّ الاقتصاد في ساحة المعركة. فقد تحدّث عن خطّة اقتصاديّة بعيدة الأمد سوف ينضمّ إليها 13 بلداً، أما الهدف منها، وفق المراقبين، فسيكون تخليص آسيا من الاعتماد الاقتصادي المتزايد على الصين. وفي الموازاة، صرّح رئيس كوريا الجنوبيّة الجديد يون سوك يول، لـ«سي إن إن» بأنّ زمن ممالأة كوريا الشماليّة، حليفة الصين، قد انتهى، وأنّ أي محادثات مشتركة بعد الآن لا بدّ من أن تُفتتح بمشاركة الزعيم الكوري الشماليّ، كيم جونغ أون، مباشرة.
ومن يدري، فقد يتطوّر النسق الحربي في الشرق الأوسط، بحيث ينتظم ويغدو أشدّ انسجاماً مع الوجهة الكونيّة التي تتبلور راهناً. لكنْ حتّى في هذه الحال يبقى مسار كهذا بطيئاً جدّاً ومتعرّجاً جدّاً. في هذه الغضون، وحتّى إشعار آخر، ما يمكن قوله: إن اختلاف نسقَي الحرب في الشرق الأوسط وفي الشرق الأقصى بليغ الدلالة على المنطقتين وعلى موقعهما من سائر العالم، وموقع سائر العالم منهما.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نَسقان مختلفان في حروبنا ونزاعاتنا الكثيرة الراهنة نَسقان مختلفان في حروبنا ونزاعاتنا الكثيرة الراهنة



GMT 02:30 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

السادة الرؤساء وسيدات الهامش

GMT 02:28 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

«وثائق» عن بعض أمراء المؤمنين (10)

GMT 02:27 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

من يفوز بالطالب: سوق العمل أم التخصص الأكاديمي؟

GMT 02:26 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

روبرت مالي: التغريدة التي تقول كل شيء

GMT 02:24 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية وفشل الضغوط الأميركية

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates