تقرير عن العلاقات السوريّة ـ اللبنانيّة في أسبوعين
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

تقرير عن العلاقات السوريّة ـ اللبنانيّة في أسبوعين

تقرير عن العلاقات السوريّة ـ اللبنانيّة في أسبوعين

 صوت الإمارات -

تقرير عن العلاقات السوريّة ـ اللبنانيّة في أسبوعين

حازم صاغية
بقلم : حازم صاغية

من يتابع الخبر السوريّ والخبر السوريّ – اللبنانيّ في الأسابيع القليلة الماضية يلاحظ وجهتين:
الوجهة الأولى هي ما يحصل في سوريّا وتلخّصه الأحداث التالية:
بينما كانت الطائرات الروسيّة تشنّ غارات على ريف إدلب، بلغ عددها ستّاً، بحسب «المرصد السوريّ لحقوق الإنسان»، رعى الروس إيّاهم إعادة درعا إلى حضن النظام. أعمال التدمير والتهجير التي يغطّيها «النشاط الديبلوماسيّ» لموسكو، أثارت بعض المخاوف من حلول ميليشيات إيرانيّة ولبنانيّة تابعة لإيران محلّ سكّان أصليّين من درعا.
دخول درعا البلد، في التاسع من الشهر الجاري، وللمرّة الأولى منذ 2013، أنهى حصاراً بدأ مطالع هذا الصيف، علماً بأنّ النظام كان قد استعاد محيط درعا قبل عامين ونيّف. إذاً، تمّ الإمساك بجنوب «سوريّا المفيدة» ولم يبق إلاّ استكمال السيطرة على شمال «سوريّا المفيدة»، أي إدلب.
التقدّم العسكريّ لقوّات النظام السوريّ وحلفائه رافقه حدث آخر: فقد أصدرت «منظّمة العفو الدوليّة» (أمنستي إنترناشونال) تقريراً موسّعاً عن العنف الجنسيّ في الزنازين السوريّة وعند معابر البلاد الحدوديّة. الضحايا هذه المرّة سوريّون صدّقوا بشّار الأسد وجبران باسيل من أنّ في وسعهم «العودة إلى حضن الوطن». المنظّمة الدوليّة وثّقت 66 حالة لأطفال ونساء ورجال اعتدى عليهم مسؤولو الأمن، وهم 13 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 3 أسابيع و17 عاماً، و15 امرأة و38 رجلاً. التقرير لم يُعطَ عنوان: «أنت ذاهب إلى سوريّا». أعطي عنواناً أشدّ بلاغة ودقّة: «أنت ذاهب إلى الموت».
وفيما خفتت، في الأسابيع القليلة الماضية، أخبار رامي مخلوف، عادت إلى الواجهة أخبار رفعت الأسد. لقد حُكم في فرنسا بأربع سنوات سجن في قضيّة أصول جُمعت بالاحتيال وقُدّرت قيمتها بتسعين مليون يورو ما بين شقق وقصور ومزارع للخيل.
رفعت، لمن نسي، هو عمّ بشّار وشقيق حافظ وشريكه في السلطة على امتداد النصف الأوّل من عهده (1970-84). إنّه من أبرز، إن لم يكن أبرز، المهندسين الدمويّين لعهد حافظ، لا سيّما في سجن تدمر عام 1980 وفي حماة عام 1982. خلافه مع أخيه الأكبر اقتصر على مسألة الوراثة والتوريث. في غير ذلك، «الدم لا يصير ماء».
لنرَ، في المقابل، كيف كافأ بعض اللبنانيّين نظاماً كهذا؟
هذه هي الوجهة الثانية: مطالع هذا الشهر توجّه وفد وزاريّ إلى دمشق، وقبل أن يعود منها توجّه إليها وفد درزيّ ضمّ سياسيّين قليلين ورجال دين كثيرين. بعض المراقبين قدّروا أنّ طوائف وجماعات أخرى سوف تحذو حذو الوفدين في ما سمّاه الزميل منير الربيع «موسم الزحف إلى دمشق». خلال الزيارة الأولى، أعيد تنصيب السيّد نصري خوري رئيس ما يُعرف بـ «المجلس الأعلى اللبنانيّ السوريّ» – أحد أبرز معالم عهد الوصاية الأسديّة على لبنان.
تعليقات كثيرة جاءت تشير إلى موافقات فرنسيّة وأميركيّة وعربيّة على هذا التوجّه. ثمّة من تحدّث عن «مصالح غربيّة مع إيران» تستدعي ذلك، وثمّة من ذكّر بالنظريّة السقيمة حول «إقناع الأسد بالابتعاد عن طهران». وبالطبع لم تغب عن اللوحة أخبار «إعادة تعويم النظام السوريّ من خلال أنابيب الغاز المصريّة وشبكة الكهرباء اللبنانيّة» ممّا يُفترض أن يصل إلى لبنان عبر الاراضي السوريّة.
في الأحوال كافّة، جاءت المكافأة الأبرز والهديّة الأكبر مع تشكيل الحكومة اللبنانيّة الجديدة التي توقّع الزميل حازم الأمين أن يكون رئيسها السيّد نجيب ميقاتي قد تعهّد بتطبيع العلاقات مع دمشق، وأنّ هذا التعهّد هو بالتحديد ما سمح بولادتها.
الحكومة نائب رئيسها قوميّ سوريّ ووزير ثقافتها من «حزب الله»، ومن لا يزال يساوره أدنى شكّ عليه بمراجعة غوغل: من هو وزير الإعلام الجديد السيّد جورج قرداحي؟ برنامج «من يربح المليون؟» الذي كان يؤدّيه ينمّ عن أفضل ما فيه. إنّه مثلاً وزير إعلام لا يستسيغ استضافة وسائل الإعلام لمعارضين. أهمّ من هذا أنّه يقطر إعجاباً بـ«سوريّا الأسد» وتباهياً بـ«تحطّم المؤامرات على أسوار دمشق»، و«على أسوار حلب» أيضاً. ربّما كانت لديه آراء أخرى في حرّيّات الإعلام السوريّ.
إنّ هذا الالتصاق بـ «سوريّا الأسد» التي تشهد التطوّرات المشار إليها أعلاه، له بالطبع شارحوه ومُبرّروه. وقد لا يجادل واحدنا في أنّ التردّي اللبنانيّ الرهيب، وصناعتُه ليست بريئة، أعطاهم مزيداً من الحجج وقوّى حججهم الأصليّة.
مع هذا، لا بدّ من ملاحظة تنبع من قلب تلك التطوّرات، وهي أنّ السياسة لم تنفصل عن الأخلاق على النحو الذي نشاهده الآن. وهذا أيضاً أحد مفاعيل الانهيار اللبنانيّ والانتكاس السوريّ اللذين خفضا الأخلاق إلى الدرك الذي انخفضت إليه.
السياسة ليست صنو الأخلاق؟ هذا صحيح، لكنّها أيضاً ليست ضدّ الأخلاق. بلوغ الانفصال هذا الحدّ أمرٌ ينبعي أن نتأمّل فيه، وأن يتأمّله خصوصاً اللبنانيّون الذين يوزّعون المكافآت والهدايا وهم صاغرون.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير عن العلاقات السوريّة ـ اللبنانيّة في أسبوعين تقرير عن العلاقات السوريّة ـ اللبنانيّة في أسبوعين



GMT 17:50 2024 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

عودة الجغرافيا السياسية: حرب أوروبا

GMT 20:10 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

السم بالتذوق

GMT 20:03 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

مراهنات خطيرة في السودان

GMT 19:59 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الحرب الأهليّة في تأويل «حزب الله» لها

GMT 19:55 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية... الحقبة الخضراء

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates