يا بخت من زار وخفف
أخر الأخبار

"يا بخت من زار وخفف"

"يا بخت من زار وخفف"

 صوت الإمارات -

يا بخت من زار وخفف

بقلم : علي العمودي

دخل قرار تطبيق نظام المواقف المدفوعة على جميع مناطق جزيرة أبوظبي حيز التنفيذ، وانتهت مهلة الأسابيع الثلاثة، وقد اجتهدت إدارة «مواقف» في طرح المبادرات والحلول الهادفة للتسهيل على السكان من وجهة نظرها، عندما دعت زوار مناطق الفلل السكنية المشمولة بالقرار إلى ضرورة تقديم طلب تصاريح الزيارة، والتي تستمر لما بعد الساعة الثانية عشرة صباحاً (أي بعد منتصف الليل) عن طريق الرسائل النصية القصيرة، وأوضحت بأن الصلاحية القصوى للتصريح 8 ساعات بدءاً من إرسال الطلب.

كما طمأنت الزائرين أن بإمكانهم الاستفادة مجاناً من مواقف الفلل من الـ 8 صباحاً وحتى منتصف الليل، وقالت «إن سكان الفلل يستطيعون التسجيل لزائريهم في نظام (مواقف) بالاتصال أو بإرسال رسالة نصية للنظام لمدة 8 ساعات».

وكما جاء في الخبر الذي نشرته «الاتحاد» أمس الأول، شهدت منصة «مواقف» عبر «تويتر» استفسارات عديدة خلال الأيام القليلة الماضية بشأن المجالس و«البرزات» اليومية، وإصدار تصاريح لهم، حيث قالت الدائرة «إنه يمكن طلب خدمة تصريح المناسبات، عن طريق مالك الفيلا السكنية الذي عليه تقديم طلب عبر الهاتف المسجل في النظام، والتواصل مع مركز الاتصال الخاص بالدائرة، حسب المدة التي تقررها مع مالك التصريح».

وسواء اتفقنا مع هذه التسهيلات والمبادرات أم لم نتفق حول دورها وأثرها في تعزيز النظام الحضاري الذي يحمله مشروع «مواقف» بما يليق بعاصمتنا الحبيبة، إلا أنه يجعلنا نراجع الكثير من عاداتنا الاجتماعية، خاصة أن «البرز» والمجالس جزء من مكونات النسيج الاجتماعي لمجتمع الإمارات، الأمر الذي يتطلب مقارنة مرنة للتوفيق بين هذا الجانب والمشروع الحضاري الذي تمثله «مواقف» على الرغم من الإرباكات التي رافقت التطبيق في البدايات، واحتقان العلاقة مع سكان المناطق التجارية، لتنتقل اليوم المسألة لمناطق الفلل في داخل جزيرة أبوظبي بعد أن أصبحت بالكامل خاضعة لنظام «مواقف» الذي سيمتد في ضوء ذلك حتى لمواقف «مجالس» الأحياء التي أقامتها الدولة لتعزيز الترابط المجتمعي، واجتذاب الأهالي من مختلف الفئات العمرية للاستفادة ممن يطرح فيها من أمور تهم المجتمع ومن فيه.

أقول إن النظام الجديد الذي طبقته «مواقف» في مناطق الفلل السكنية، سيدفع الكثيرين لإعادة النظر في تلك الممارسات والعادات الاجتماعية التي اعتادوا عليها، والتقليل من الزيارات على طريقة «يا بخت من زار وخفف»!.

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يا بخت من زار وخفف يا بخت من زار وخفف



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates