بين العام والخاص

بين العام والخاص

بين العام والخاص

 صوت الإمارات -

بين العام والخاص

علي العمودي
بقلم : علي العمودي

تابعت قبل أيام خبراً عن إحدى جامعاتنا الوطنية الخاصة، وهي تعلن عن الشوط الذي قطعته في بناء حرم جامعي جديد لفرعها بإحدى مدن الدولة، حيث أنجزت 75% من المشروع في أقل من عام على تدشينه، أي أنها تستعد لاستقبال طلابها مع العام الأكاديمي الجديد في السنة الجديدة التي ستطل علينا بعد أيام قلائل.
هذا الخبر جعلني أتوقف عند سرعة وتيرة إنجاز العمل في الجهات الخاصة بينما يطول أمد التنفيذ عندما يتعلق الأمر بالجهات الحكومية وحتى الشبه حكومية التي اعتقدنا أنها ربما تكون أقل بيروقراطية وتعقيداً.
الشواهد أمامنا عديدة ونحن نرى إطالة لا مبرر لها في العديد من المشاريع والكثير منها حيوية واستراتيجية.
هناك من يرى بأن تداخل الاختصاصات وتعدد الموافقات هي السبب، وتغيير مقاولي التنفيذ الذين يفضّل البعض منهم الانسحاب لأن كل دقيقة تأخير بالنسبة له تعني الكثير، خاصة ترافق ذلك بتأخير في سداد الدفعات بسبب تعدد قنوات وتعقيدات الصرف لتزيد من الأعباء.
ومن يذهب للضواحي الجديدة في العاصمة يلمس تأخير هذه الشركات في تنفيذ التزاماتها، والتي يدفع ثمنها سكان تلك المناطق الذين يستغربون تأخير أمور تعد من أساسيات التخطيط الحضري الذي يفترض توفير واستكمال البنى الأساسية قبل حتى انتقال السكان إليها، والذين يكتشفون أن عليهم الذهاب لمناطق بعيدة عنهم طلباً لخدمات حيوية كوجود مدرسة أو عيادة أو حتى منفذ لبيع الاحتياجات البسيطة كالبقالات أو حتى الحدائق في وقت يفترض فيه الاستفادة من التجربة الطويلة والخبرات السابقة في إقامة المناطق الحضرية الجديدة.
اليوم الإمارات وبعد تجارب الحكومات الإلكترونية والذكية تنتقل إلى مرحلة استباقية من أجل خدمة وإسعاد الإنسان ويفترض معها أن تكون ملاحظات كهذه شيئًا من الماضي، خاصة ما يتعلق بالشكاوى عن تأخير التنفيذ لهذا المشروع أو ذاك، أو بروز قضايا من قبيل عدم اكتمال تنفيذ الخدمات وبالصورة المطلوبة في هذه القطاعات الحيوية المتعلقة بخدمات الجمهور واحتياجاته الأساسية.
من هنا فإن كل موظف أو جهة تبدأ من عندها وتنتهي مصلحة حيوية وخدمات ضرورية تتعلق باحتياجات الناس، عليها العمل على تسريع تنفيذها وضمان وصول الخدمات والمستحقات لأصحابها فطالما الأمر موجود وكذلك المخصص المرصود فلم التأخير؟، فالمسألة لا تدار بعقلية بعض البنوك التجارية التي تتعمد تأخير صرف الرواتب حتى تستفيد لبعض الوقت. نتمنى على تلك الجهات إدراك حجم الضرر الذي تتسبب وتكون عند مستوى الطموحات والتطلعات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين العام والخاص بين العام والخاص



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates