بينالماركة والتجاري

بين"الماركة".. و"التجاري"

بين"الماركة".. و"التجاري"

 صوت الإمارات -

بينالماركة والتجاري

بقلم : علي العمودي

خلال تسعة أشهر فقط صادرت الدوائر المتخصصة في أبوظبي بضائع وسلعاً مقلدة بنحو مائة مليون درهم، بينما جرى في دبي ضبط ومصادرة مثل تلك النوعية من البضائع بقيمة 83 مليون درهم في ثمانية أشهر من العام الحالي. 

وكانت سلطات الإمارة قد صادرت في النصف الأول من العام الماضي بضائع مقلدة بنحو مئتي مليون درهم، بينما أعلنت شرطة دبي، ومن خلال إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية إطلاق خطط متكاملة لمواجهة الظاهرة تعتمد على الحملات التفتيشية الميدانية، وكذلك توعية الجمهور الذي اعتبرته شريكاً مهماً في التصدي لهذه التجارة غير المشروعة بامتناعه عن شراء مثل تلك السلع أو الإقبال عليها. 

تقوم هذه الأجهزة المتخصصة بحملات واسعة وجهود كبيرة للقضاء على تجارة البضائع والسلع المقلدة، لأن المسألة أبعد من مجرد تفضيل وتمييز بين سلعة «الماركة» الأصلية وبين المقلدة المعروف بـ«التجاري»، فالقضية تتعلق في المقام الأول بسلامة الاقتصاد الوطني، ومكانة الدولة وجهودها في احترام قوانين الملكية الفكرية والمعاهدات والاتفاقات المتعلقة بهذا الشأن. وكذلك سلامة أفراد المجتمع بتجنيبهم المخاطر التي قد تترتب على سلع ومنتجات مقلدة مجهولة المصدر والمكونات، خاصة إذا ما عرفنا بأن «تجارة المقلد» لم تترك قطاعاً إلا وانخرطت فيه، وخاضت دروبه وخطوطه، بدءاً من تجارة العطور ومستحضرات التجميل والساعات الثمينة والأدوية وبرامج الكمبيوتر والحواسيب والطابعات وأحبارها والأدوات الكهربائية والأفلام، وانتهاء بقطع غيار السيارات وغيرها.

القائمون على حملات التصدي لتجارة المواد المقلدة، وهم يعولون على دور الجمهور كنت أتمنى أن يتوقفوا أمام سر ازدهار هذه التجارة وإقبال تلك الشرائح من المستهلكين على هذه النوعية من البضائع التي بلغ ثقة المروجين لها أنهم لا يترددون في إبلاغ المتعاملين بأنها«تجارية»، وليست «أصلية»؟. 

السر يكمن في الفارق الهائل بين سعر الأولى والثانية، فوكلاء المنتجات الأصلية الذين يحتكرون استيرادها يبالغون في أسعار سلعهم بصورة تمثل عبئاً على جيب المستهلك محدود الدخل الذي يلجأ مضطراً للبحث عن بدائل «تجارية» رغم كل المخاطر المترتبة على ذلك، وبالأخص ما يتعلق بقطع الغيار وإطارات السيارات.

كما أن هناك تساؤلاً متعلقاً بدخول السلع المقلدة للأسواق، والتي يتعمد موردوها جلبها عبر موانئ صغيرة تفتقر للإمكانيات التقنية والبشرية التي تتمتع بها المرافئ الكبيرة، ما يتطلب تعاون الجميع.

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بينالماركة والتجاري بينالماركة والتجاري



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates