تدبير «تدبير»

تدبير «تدبير»

تدبير «تدبير»

 صوت الإمارات -

تدبير «تدبير»

بقلم _علي العمودي

أتمنى على وزارة الموارد البشرية والتوطين الاستماع لأنين مكاتب «تدبير» التي وُجدت من أجل تسهيل الوصول لمختلف فئات العمالة المساعدة والمنزلية منها على وجه التحديد، إلا أن هذه المكاتب وجدت نفسها أمام اشتراطات وتحديات عدة جعلتها تتراجع عن تحقيق الهدف منها بل أصبح هناك من يفكر جدياً في تغيير النشاط، مع اشتداد تلك التحديات، ودخول تسهيلات أخرى على الخط كخدمة «توصيل» وظهور سوق سوداء موازية تتمثل في وجود موردين للعمالة المنزلية بطرق غير قانونية ممن تزخر بهم إعلانات المطبوعات الترويجية، للتحايل على الإجراءات التي فرضتها بعض الدول المصدرة للعمالة وتعد مفضلة للكثير من الأسر المواطنة والمقيمة.

لقد كان تطبيق «ضمان السنتين» من قبل الوزارة العامل الأول لظهور المعاناة الصامتة التي سرعان ما ارتفعت وظهرت للعيان وانعكست على سوق الاستقدام، لأنه يقلل مردود المكاتب وعدم رغبتها في تحمل التبعات لأسباب تجارية بحتة.

يقول أحد أصحاب مراكز «تدبير» في رسالة له: ندرك أن هذه المراكز «مشروع وطني أنشئ بغرض الشراكة ما بين القطاع الخاص والوزارة لتقديم خدمات نظامية راقية للجمهور وصناعة مستثمرين مواطنين عبر هذه المنظومة»، وأن المشروع طرح على أصحاب الخبرة السابقة في
مجال استقدام العمالة للتحول من مجرد مكاتب صغيرة إلى مراكز كبيرة تتطلب ملايين الدراهم». ويضيف «والآن بعد افتتاح هذه المراكز يعاني ملاكها من خطر الإفلاس والإغلاق بسبب عدم تفهم وزارة الموارد لطبيعة عمل المراكز ومكاتب الاستقدام وعدم الاستئناس الواقعي بآرائهم للاستفادة من معوقات عملهم». داعياً الوزارة لمراجعة الخطوة وفي الوقت ذاته الإسراع في حل الإشكالات القائمة مع دول التصدير للقضاء على السوق السوداء، وفي الوقت ذاته الحرص على إلزامها إقامة مراكز ودورات تدريبية لهذه الفئة من العمالة، بحيث لا تكون عالة أو عبئاً على أي طرف المركز أو العائلة التي تستقدمها.

تجربة «تدبير» مميزة في محتواها وجوهرها، ومسؤوليتنا جميعاً صونها وإثراؤها بالحوار والنقاش الإيجابي، لأنها تصب في الصالح العام، وتحمل في طياتها هدفاً سامياً لتشجيع الشباب المواطنين على العمل والاستثمار في القطاع الخاص. ولا شك أن استقرار تجربة مراكز «تسهيل» جاءت ثمرة مراجعة مستمرة ومتواصلة، بحيث أدت لتراجع الانتقادات والملاحظات عليها وارتقت التجربة، لذا من المهم الإنصات لمعاناة أصحاب «تدبير» ريثما يتم تدبير أحوال السوق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تدبير «تدبير» تدبير «تدبير»



GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 08:38 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 19:56 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على قواعد "الاتيكيت" المُتعلِّقة بمقابلة العمل

GMT 18:05 2016 الأربعاء ,03 آب / أغسطس

"أبو ظبي للتعليم" يوفر نموذجين للزي المدرسي

GMT 19:00 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

إشادة بخطوات تمكين المرأة اقتصادياً

GMT 01:46 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

بيان لمجلس النواب المصري

GMT 07:57 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

البنوك الوطنية تخفّض مخصصات القروض المتعثّرة 21 %

GMT 17:05 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

استمرار غلق خليج مايا أمام السائحين في تايلاند

GMT 22:54 2013 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

توقيع بروتوكولين بين "الطاقة النووية" و"التعدين" طاقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates