انقشاع الزيف

انقشاع الزيف

انقشاع الزيف

 صوت الإمارات -

انقشاع الزيف

بقلم _علي العمودي

خلال الأيام القليلة الماضية شهدنا موقفين من مكانين مختلفين ورغم آلاف الأميال التي تفصل بينهما، إلا أن القاسم المشترك الذي كان يجمعهما هو الزيف الذي يغلف قطر الحمدين. فأمام محكمة العدل الدولية انفضح زيف المزاعم القطرية، وهي تتهم الإمارات بممارسة تمييزية تجاه مواطنيها ليتضح أن السلطات القطرية هي من حجبت عن رعاياها الموقع الإلكتروني الذي خصصته السلطات الإماراتية لتنظيم دخولهم البلاد، وهو إجراء سيادي اتخذته الإمارات - كما بقية شقيقاتها من الدول الداعية لمكافحة الإرهاب- بعد قرار مقاطعة الدوحة جراء سياساتها الداعمة للإرهاب والمزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة.

الدعوى القطرية ضد الإمارات ليست سوى صورة للحمق والعته السياسي الذي احترفته الدوحة بعدما اختارت أن تكون في المعسكر المضاد، والعمل ضد المصلحة العليا لبلداننا الخليجية، والارتهان لمحور الشيطان المتحالف مع طهران.

المزاعم القطرية التي انفضحت في لاهاي ما هي إلا أحد أشكال الخديعة الكبيرة التي يمارسها نظام الحمدين بحق شعبه والمجتمع الدولي، والذي يقدم نفسه ضحية للالتفاف على الحقيقة الساطعة المتمثلة بسياساته التي جعلت من الدوحة وكراً لكل الجماعات المارقة، وعلى رأسها «الإخوان «الإرهابية.

أما الموقف الثاني، والذي كانت طرفاً فيه قطر أيضاً، فقد جاء ضمن الاعتذار المتأخر للداعية السعودي عائض القرني والذي كشف فيه مؤمرات قطر على بلاده والمنطقة ضمن ذات المعسكر الذي يجمع جماعة الإخوان الإرهابية مع إيران وبقية القوى الإقليمية المعادية. جماعة مارقة توظف الدين لمآربها واستغلت الشباب في المملكة كما في كل مكان تنفذ إليه لتنخر في النسيج الاجتماعي ومفاصل الدول التي أكرمتها ووثقت بها، فكانت تركز على الشباب للسيطرة عليهم من خلال مؤسسات التعليم بمختلف مراحله وتتغلغل فيها بمتابعة مباشرة من «مرشد الضلالة» الذي بايعوه على الخراب.

كشف القرني في اعتذاره المتأخر كيف عملت قطر على استقطاب «المعارضين «لبلدانهم وبالذات من دول الجوار وتعتبرهم صيداً ثميناً كما قال، حيث تقدم لهم الدور والفلل والمال والجنسية لتستخدمهم أدوات ضد أوطانهم، وتفتح أمامهم قناة الفتنة والتضليل، وغيرها من المنصات الممولة من قطر ليبثوا منها الفتن والأكاذيب في محاولات مسمومة ومستميتة لإحداث شرخ في اللحمة الوطنية للبلدان المستهدفة. موقفان يؤكدان انحطاط الدور الذي اختاره تنظيم الحمدين مساراً لقطر التي ستظل في عزلتها طالما واصلت هذا النهج الشاذ والمدمر بإصرار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انقشاع الزيف انقشاع الزيف



GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 14:04 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

"عصير الطماطم" يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب

GMT 07:14 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

اسباب كثرة التبول عديدة منها الفشل الكلوى والسكرى

GMT 07:29 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

ديكور فيلا الفنانة مي عمر بعيداً عن منزلها في مسلسل لؤلؤ

GMT 11:02 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد فهمي يُعلن حقيقة مرض زوجته هنا الزاهد

GMT 22:40 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

أكراد سورية يرفضون إقامة "منطقة آمنة" تحت سيطرة تركيا

GMT 01:19 2022 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

كريستيانو رونالدو ضمن أسوأ تشكيلة لكأس العالم 2022

GMT 07:30 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

باريس سان جيرمان يزاحم مانشستر سيتي على ضم هاري كين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates