وقّع مكتب أبوظبي للاستثمار والهيئة العامة للطيران المدني ومركز النقل المتكامل "أبوظبي للتنقّل" اتفاقية تعاون جديدة تهدف إلى تعزيز قدرات إمارة أبوظبي في مجال تصميم وتصنيع وتشغيل أنظمة التنقّل الجوي المتقدم، ودعم تطوير البنية التنظيمية والتقنية اللازمة لتبنّي حلول النقل الذكي المستقبلية باستخدام الأنظمة ذاتية القيادة في الجو والبر والبحر.
وجرى توقيع الاتفاقية بإشراف مجلس الأنظمة الذكية ذاتية الحركة وبحضور حمدان بن سعيد بن طحنون آل نهيان، في إطار جهود الجهات المعنية لتعزيز الابتكار في قطاع النقل وتطوير منظومة متكاملة للأنظمة الجوية الذكية، بما يواكب التوجهات العالمية في مجال النقل المستدام والمتقدم.
وتنص الاتفاقية على توحيد الجهود لتبني الحلول التقنية المبتكرة في النقل الجوي، وتعزيز عمليات اعتماد التصاميم وضمان كفاءة أنظمة الطيران الذكية، إلى جانب تطوير الأطر التنظيمية الخاصة بحلول النقل الجوي المستدام.
وبموجب الاتفاقية، ستتعاون الجهات الثلاث في تطوير القدرات الوطنية في مجالات التصميم والتصنيع ووضع المواصفات والمعايير اللازمة لاعتماد وتنظيم تقنيات الطيران الحديثة، بما في ذلك الطائرات الكهربائية العمودية. كما ستحتضن منطقة العين مركزًا متخصصًا لاعتماد التصاميم وإجراء الاختبارات التشغيلية ووضع الأطر التنظيمية المرتبطة بهذه التقنيات.
وتشمل الخطط تطوير بنية تحتية متخصصة لدعم قطاع التنقل الجوي المتقدم، واستقطاب وتأهيل الكفاءات الوطنية، إضافة إلى بناء شراكات دولية تسهم في اختبار واعتماد الحلول الجوية الحديثة وضمان التزامها بأفضل الممارسات والمعايير العالمية.
وقال سيف محمد السويدي، المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني، إن دولة الإمارات رسخت مكانتها كوجهة عالمية رائدة في تنظيم قطاع الطيران وتعزيز معايير السلامة الجوية، مشيرًا إلى أن الاتفاقية تهدف إلى دعم مكانة الدولة في مجالات تصميم وتصنيع وتشغيل الأنظمة الجوية الذكية وضمان جاهزيتها لاستيعاب الجيل القادم من تقنيات النقل الجوي.
وأضاف أن هذه الخطوة تسهم في تطوير إطار تنظيمي قادر على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة في قطاع الطيران وتعزيز جاهزية الدولة لتطبيق أحدث الابتكارات في هذا المجال.
من جانبه، أكد بدر سليم سلطان العلماء، المدير العام لمكتب أبوظبي للاستثمار، أن أبوظبي تمتلك المقومات والإمكانات التي تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا وعالميًا رائدًا في قطاع التنقل الجوي المتقدم، مشيرًا إلى أن التعاون بين الجهات المشاركة يسهم في بناء منظومة متكاملة للابتكار وتطوير القدرات في مجالات التصميم والصناعات المتقدمة واختبار واعتماد التقنيات الحديثة في منطقة العين.
وأوضح أن هذه الجهود تدعم توجهات الإمارة نحو بناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة.
بدوره، قال عبدالله حمد الغفلي، المدير العام بالإنابة لمركز النقل المتكامل "أبوظبي للتنقّل"، إن الاتفاقية تمثل خطوة استراتيجية لترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي لاعتماد وتصميم وتصنيع تقنيات النقل الجوي المتقدم، مؤكدًا أهمية تطوير بيئة تنظيمية وتشغيلية متكاملة تدعم دمج هذه التقنيات ضمن منظومة النقل في الإمارة.
وأشار إلى أن الاتفاقية ستسهم في تعزيز الابتكار ورفع كفاءة التنقل وتوفير حلول نقل متطورة تلبي متطلبات المستقبل.
وتأتي هذه الاتفاقية ضمن جهود "مجمع صناعة المركبات الذكية وذاتية القيادة" التابع لمكتب أبوظبي للاستثمار، والذي يعمل على استقطاب الشركات العالمية ورواد الابتكار لتطوير واختبار وتسويق الأنظمة والحلول المتقدمة في مجالات النقل الجوي والبري والبحري، إلى جانب تطبيقات الروبوتات والتقنيات الذكية الحديثة.
قد يهمك أيضـــــــا :
عودة حركة الملاحة الجوية لطبيعتها في الإمارات العربية المتحدة بعد استقرار الأوضاع
الطيران المدني يعلن أن مطارات الإمارات تخدم 1.4 مليون مسافر خلال الفترة الماضية
أرسل تعليقك