عمالة منزلية

عمالة منزلية

عمالة منزلية

 صوت الإمارات -

عمالة منزلية

علي العمودي

ما أن انتشر خلال الأيام القليلة الماضية، خبر عن نية إحدى الدول الآسيوية الرئيسية المصدرة للعمالة المنزلية، وقف إرسال هذه النوعية من العمالة، حتى ارتبكت أحوال الكثير من أسر الموظفات. وقد أظهر حجم القلق الذي اعترى تلك الأسر مقدار اعتمادها على العمالة المنزلية لدرجة أفرزت ظاهرة تدليل هذه العمالة خشية أن تهرب مع تلك التبعات الباهظة التي تتحملها الأسر جراء هروب العاملة المنزلية، والتي تقف القوانين عاجزة عن معالجتها بصورة حاسمة، حيث أقصى ما يمكن فعله للمتضرر إلزامه بإحضار تذكرة السفر حين العثور على العاملة الهاربة التي تمضي فترة طويلة في التنقل في خدمة من يقبل بتشغيلها قبل أن تظهر بكل دلال مطالبة بتذكرتها!!.

الجهات الحكومية المختصة، وفي مقدمتها وزارة الداخلية، تحذر في مختلف المناسبات، من خطورة الاعتماد على العمالة المنزلية، والتي تحولت لدى بعض الأسر لمآس حقيقية، إنْ لجهة تعلق وارتباط الأطفال بالمربية أو في صور العاملة التي ألغت تماماً دور الأم والزوجة في البيت، ناهيك عن قضايا أخرى. ولكن الأصوات المحذرة -حتى تلك التي ارتفعت تحت قبة المجلس الوطني الاتحادي- لم تقدم حلولاً تساعد المرأة الموظفة في التخلص أو التخفيف قدر الإمكان من اعتمادها على المربيات والخادمات في المنزل.
قبل أيام، أطلق الاتحاد النسائي حملة توعية حول مخاطر العمالة المنزلية في ندوة استعرضت بالأرقام أن 23%من الأسر المواطنة لديها فائض عمالة منزلية، وأن حجم الإنفاق عليها يصل لأكثر من ثلاثة مليارات درهم. وما لفت نظري أن المتحدث عن وزارة الداخلية في الندوة استعان بأرقام قال إنها وردت في جلسة من جلسات المجلس الوطني الاتحادي، في وقت يفترض أن تكون هي المرجعية في البيانات. بينما كانت الأرقام التي استعانت بها وزارة الشؤون الاجتماعية من واقع دراسة لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي تعود لعام 2007. الحملة ليست الأولى من نوعها، فقد سبقتها الكثير من الحملات التحذيرية، بينما القطاع بحاجة لمبادرات من الدولة، لعل في مقدمتها التوسع في إنشاء حضانات في مقار العمل، وكذلك إجازات الأمومة والطفولة وإعادة النظر في التشريعات الخاصة بهذا الجانب، فلسنا المجتمع الوحيد الذي خرجت فيه المرأة للعمل بقوة واقتدار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمالة منزلية عمالة منزلية



GMT 03:00 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

القواعد الأجنبية

GMT 02:58 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

الحمد لله قدّر ولَطَف

GMT 02:57 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

الاستخدام السياسى للكرة

GMT 02:55 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

الكلمة ليست «للميدان» فقط

GMT 02:53 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

حروبٌ بلا سلاح

GMT 02:51 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

مَن هو الخليجي

GMT 02:49 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

شاعر اليونان كانَ مصريّاً

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 19:24 2014 السبت ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سقوط أمطار خفيفة على المدينة المنورة

GMT 15:15 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ممارسة التمارين الهوائية تُقلِّل مِن الإصابة بالسرطان

GMT 03:02 2022 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تؤكد أن قرار "أوبك بلس" جماعي بُني على التصويت

GMT 03:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

مجموعة عطور "تروساردي"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates