في ثقافة المحظور

في ثقافة المحظور!

في ثقافة المحظور!

 صوت الإمارات -

في ثقافة المحظور

بقلم : عائشة سلطان

  إذا تحدثنا عن الكتب الممنوعة والمحظورة فعن ماذا سنتحدث؟ قبل أن ندخل في عمق الحكاية، دعوني أفاجئكم بهذا: قصة الأطفال الشهيرة التي تعرفونها (أليس في بلاد العجائب) ممنوعة في إحدى مقاطعات الصين منذ عام 1931!

لقد ترجمت القصة إلى 174 لغة وانتشرت في بلاد الدنيا، لكن قوانين الرقابة في تلك المقاطعة الصينية تقول: إن القصة تصور الحيوانات وهي تتكلم وتتصرف كالبشر تماماً، وفي ذلك حطٌّ من مكانة الآدميين!

والصين ليست الوحيدة، فمعظم الدول الغربية التي تعتبر اليوم قلاعاً للحرية والتحرر مارست بدرجة أو بأخرى حظراً على حرية التعبير وتداول الكتب لسبب من الأسباب؛ فعلى سبيل المثال، منعت إيرلندا والنرويج روايات مختلفة سنوات الستينيات لاحتوائها على مقاطع خادشة، كما حظرت الهند رواية (رب الأشياء الصغيرة) عام 1997 بتهمة التحريض على ممارسات فاضحة بين أشخاص مختلفي الديانات، بينما قادت المرجعية الكنسية في لبنان (قلعة الحرية في الشرق العربي) حملة مقاطعة ضد الرواية الأشهر لدان براون (شيفرة دافينشي)، لأنها تتعرض بالإساءة لرمزية المسيح!

وبسبب (قانون مكافحة الفحش) الذي كان معمولاً به في الولايات المتحدة وبريطانيا وكثير من دول أوروبا، فقد منعت العديد من الروايات لعل أشهرها على الإطلاق رواية «عشيق الليدي تشاترلي»، ولقد قرأتها أخيراً ووجدتها مملة فلم أكملها! و«قصص طريفة» لبلزاك التي منعتها كندا فترة الحرب العالمية الأولى ثم سمحت بتداولها عام 1967، وحدث المنع نفسه مع الروايات الشهيرة: لوليتا لفلاديمير نابوكوف، مدام بوفاري، آنّا كارنينا، وغيرها عملاً بالقانون نفسه!

أغرب ما تم منعه من الكتب في الولايات المتحدة كانت الرواية الشهيرة «كوخ العم توم» الصادرة عام 1852، وقيل في سبب منعها إنها تقف ضد العبودية التي كانت قانوناً سائداً، كما منعتها روسيا القيصرية لتحريضه على المساواة. أما كتاب (دليل الانتحار) فقد تم سحبه من المكتبات وحظره في فرنسا، لأنه يصف طرق ووسائل الانتحار، ما قاد لإقرار قانون يجرم التحريض على الانتحار.

أما (ألف ليلة وليلة) الكتاب الأشهر في العالم، فقد كان محظوراً في العالم العربي حتى ترجمه المستشرقون وأغدقوا المديح في حقه، فتم رفع الحظر عنه، وصار يتصدر مكتباتنا كلها، ومع ذلك فنحن لا نزال نتجادل حول «أولاد حارتنا» لنجيب محفوظ، هل تجوز قراءتها أم هي «رجس من عمل الشيطان»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في ثقافة المحظور في ثقافة المحظور



GMT 14:48 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

المنصوري والنيادي عند شغاف النجوم

GMT 14:46 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

كان يراقبهم يكبرون

GMT 14:44 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

كل هذا الحب

GMT 14:43 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

رواية عظيمة لا تعرفها

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates