وكأنك تسقط إلى الأعلى

وكأنك تسقط إلى الأعلى !!

وكأنك تسقط إلى الأعلى !!

 صوت الإمارات -

وكأنك تسقط إلى الأعلى

بقلم : عائشة سلطان

في أحيان كثيرة تفاجأ بأنك لا تفكر في الأشياء نفسها التي يفكر بها الآخرون، فتقول لنفسك: ذلك أمر طبيعي لا يجب أن يثير قلقي ، فالناس مختلفون دائماً وأنا مثلهم لكنني لا أشبههم، علينا ألا نخاف ولا نخجل من اختلافنا حين نكتشفه، ربما علينا أن نحب هذا الاختلاف أو نتصالح معه، فهو نحن في نهاية المطاف، أو أحد الوجوه التي تشكل شخصيتنا في معمارها النهائي!

الأكثر إثارة حين تكتشف بعضاً من الجوانب الخفية في شخصية المقربين منك، أحد أفراد أسرتك أو أصدقائك المقربين، هل يبدو الأمر غريبا ؟ لا تستغرب، فكما أنك عالم من الأسرار لا تعرف الكثير عنها، فإن للآخرين كذلك عوالم محتشدة بالخفايا والأسرار؟ فقط لنكن مهيئين لتقبل ما سنعرف وما سنكتشف، وهنا يعد السفر فرصة اكتشاف قصوى تتيح لنا تلمس تلك الأسرار التي قد تدفعنا للوقوف مذهولين بعض الوقت أو مترددين أو عاجزين عن الفهم أو مزلزلين أمام الحقيقة، وأحيانا تدفعنا للقهقهة أو لبعض الحماقات.

تكتشف مع توالي أسفارك أن عدداً ممن تعرفهم يعانون عقداً مختلفة تعود لأيام الطفولة، لم يتخلصوا منها، وبقيت مستقرة هناك في أعماقهم وتسبب لهم الكثير من إشكالاتهم الحياتية، وتعرف أن معظم الرجال يعتقدون أن التعبير عن الخوف أو إظهاره أمام الآخرين يخدش فكرة الرجولة الحقة، كما أن الاعتراف باختلالاتنا غير وارد لدى معظمنا من الأساس رجالاً ونساءً!

كنت في سفر مع عائلتي منذ سنوات عدة، وقد قررنا أن نقود سيارتنا إلى منطقة جبلية عالية، احتجنا إلى زمن طويل، وسير حذر بالسيارة، لنكمل مغامرتنا، الذين لا يعرفون رهاب المرتفعات نجوا من ذلك الشعور المدمر بالتوتر والشلل، والرغبة الجامحة في الخلاص من الحالة، أتذكر يومها أنني اكتشفت للمرة الأولى في حياتي أن عدداً من أفراد أسرتي مصابون برهاب الأماكن المرتفعة، فتساءلت هل هذا الخوف حقيقي أم أنه شيء من هلوسات الدماغ التي تقود صاحبها لتجعله تحت سيطرة هذا الهاجس: ماذا لو سقطت من أعلى الجبل؟ تماماً كما يقع المصاب برهاب الطيران تحت رعب: ماذا لو سقطت الطائرة في المحيط أو ارتطمت بقمة جبل؟

إن معظم مخاوفنا ليست سوى أوهام متراكمة محبوسة في صندوق عقلنا الباطن، بحسب ما يتخيل هذا العقل، وأحياناً بحسب ما نرثه من تربيتنا. إن لكل منا فكرته الخاصة عن كل شيء، وعلاقتنا بالواقع تنحت في تلك الفكرة، لتبلورها حسب خبراتنا!

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

نقلا عن البيان

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وكأنك تسقط إلى الأعلى وكأنك تسقط إلى الأعلى



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 08:38 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 19:56 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على قواعد "الاتيكيت" المُتعلِّقة بمقابلة العمل

GMT 18:05 2016 الأربعاء ,03 آب / أغسطس

"أبو ظبي للتعليم" يوفر نموذجين للزي المدرسي

GMT 19:00 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

إشادة بخطوات تمكين المرأة اقتصادياً

GMT 01:46 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

بيان لمجلس النواب المصري

GMT 07:57 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

البنوك الوطنية تخفّض مخصصات القروض المتعثّرة 21 %

GMT 17:05 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

استمرار غلق خليج مايا أمام السائحين في تايلاند

GMT 22:54 2013 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

توقيع بروتوكولين بين "الطاقة النووية" و"التعدين" طاقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates