مئة عام من العزلة
أخر الأخبار

مئة عام من العزلة!

مئة عام من العزلة!

 صوت الإمارات -

مئة عام من العزلة

بقلم : عائشة سلطان

الحكايات الصغيرة لا تنتهي، أحياناً كثيرة أفكر في أن واحداً من أهداف وجودنا على الأرض أن نحكي قصصاً للآخرين، قصصاً نؤلفها من خيالنا الممتلئ بصور وكلمات ومواقف وأسماء لا حصر لها، نحن لا نفعل شيئاً حين نؤلف حكاية ما، سوى أن نجلس في منتهى الاستعداد والتوثب لتلقي هدايا الإلهام.

بينما تتدلى الكلمات والأفكار وخيوط الحكاية هناك في مكان ما، تثير ضجيجها في داخلنا وتضحك لنا، هكذا تتلاعب بنا الحكايات التي نؤلفها، ثم فيما بعد تصير ملكاً للجميع، تصير إرثاً وتراثاً، تمنح الناس البهجة والضحك والحكمة، وتحوّل صاحبها إلى حكّاء كبير يمنحه الناس الحب والشهرة بينما تمنحه الحياة الجوائز والخلود!

هناك حكايات/روايات يجب أن نقرأها، وهذه «يجب» ألّا تأتي من برج الوصاية، ولكن من عمق الدهشة، فحين تقف مدهوشاً أمام حكاية أو صورة أو مدينة تفكر سريعاً بهذه الطريقة، يجب أن يرى فلان هذه المدينة أو يقرأ هذه الرواية، إنها «يجب» المشاركة بمحبة لشيء فائق الجمال لا يحتمل أن تستأثر به وحدك، لا بد أن يفيض على الآخرين فيرونه أو يقرأونه، هناك حكايات منحت أصحابها مجداً لم يخطر ببالهم يوماً.

كما لم يخطر ببالك أنت الذي تقرأ أنه يمكن لإنسان أن يكتب بكل هذا القدر من السحر، جارسيا ماركيز فعل ذلك، وكثيرون غيره فعلوا، لكن دعونا اليوم نمشي في طرقات قرية ماكوندو، القرية التي أوجدها ماركيز على الخريطة لمئة عام ثم نسفها نسفاً!

«الحياة ليست ما يعيشه أحدنا، بل ما يتذكره وكيف يتذكره ليرويه»، بهذه العبارة افتتح الروائي الكولومبي غابرييل جارسيا ماركيز الجزء الأول من مذكراته، أو سيرته الذاتية، مقرراً منذ بداية العنوان أن كل ما عاشه في حياته رواه لنا بشكل أو بآخر عبر عشرات الروايات، «لقد عشت لأروي»، بهذه الفلسفة كتب ماركيز حكاية حياته، لكن وكرأي شخصي، فإن «مئة عام من العزلة»، الرواية التي نال بها جائزة نوبل للآداب، هي الرواية الأجمل والحكاية الأكثر سحراً بين كل ما كتب.

ذات ليلة قريبة اكتشفت أنني لم أقرأ هذه الرواية بعد، وأن كل ما أعرفه عنها هو ما قرأته من تحليلات ومقالات الآخرين، وأن هناك خطأ شكلياً أو فنياً ربما أوقعني في وهم قراءتها، عند ذلك استخرجت الرواية وعكفت عليها منذ المساء حتى التاسعة من صباح اليوم التالي، كان يجب أن أنهيها، أولاً لأنني قرأتها متأخرة جداً، وثانياً لأن فيها من السحر والغرائبية والإبداع ما يجعلك لا تستطيع إلا أن تنهيها، لتكتشف أن «مئة عام من العزلة» رواية تستحق أن تُقرأ!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مئة عام من العزلة مئة عام من العزلة



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates