يمكن لأيامنا أن تشبهه
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

يمكن لأيامنا أن تشبهه

يمكن لأيامنا أن تشبهه

 صوت الإمارات -

يمكن لأيامنا أن تشبهه

بقلم - ناصر الظاهري

لو حاولنا أن نخلق يوماً من فرح في نفوسنا، وعلى من حولنا، شذّبناه بما يمكن أن يعلق فيه من تفاصيل صغيرة يمكن أن تزعجه، وسمّيناه يوماً من العمر، لو نهض الشخص منا صباحاً، وشاهد الفجر وهو يوقظ أبواب الناس باباً باباً، وتابع الشمس وهي تعطي جزءاً من سحرها ولونها ودفئها للمخلوقات الطائرة والسابحة، نهض وبارك يومه بالصلاة والدعاء، ثم ركض على عشب المدينة متخلصاً من كل ما من شأنه أن يعيق الجسد، ويمنحه هذا الترهل الذي بلا داع، فهو مازال في الثلاثين الجميلة، يدبّ نحو الأربعين الحكيمة، صباح مليء بقطر الندى، وبلّ الصدى وتلك الرائحة المميزة للصباح حين يكون متعافياً وقابضاً على إيقاع الحياة، صباح المشي والتأمل والتفكير الطري، وتجربة أن يكون الإنسان خيّراً وفاعلاً ومحسناً.
عاد بعد أن قطف زهر الصباح ومتعة أول الفجر، حاول أن يسرق ضحكة من زوجته المتألقة هذا اليوم، قبّل أولاده المستيقظين على ملل، وببعض الكلل، حاول قبل ذهابه اليومي أن تجمعهم طاولة الإفطار ببعض التحايل والدلع وغنج البنات ورجاءات الأم المتكررة وحزمها غير القوي، ودّع الأولاد، تاركاً لهم فسحة التمتع بإجازتهم الصيفية، وغاب في رحلة الماء التي تحيي العروق الميتة، كان البلل وطعم النظافة الحلو، لم يفكر في المحزن، ولا قرأ جريدة الصباح، ولا استمع لنشرة الأخبار، ولا علوم النشرة الجوية، كان صباحه سهلاً، لم يشأ أن يفتح هاتفه النقّال، ولم يفكر في غير الحب، وفعل الخير والإحسان للآخرين كريح مرسلة، كانت كلماته لزوجته هذا النهار مغلّفة بورق الزنبق وحرارة اللقاءات الأولى. توجه إلى عمله، حيّا فرّاش الوزارة، سأله عن حاله وحال أولاده، ضاحكه عن همّة الرجال، وشكاواه من أوجاع الركب المستمرة، استطاع أن يراقب تلك السعادة المختفية خلف بقية الأسنان المتهالكة، والنشوة الغامرة حين تتسلل إلى جوف البدن، أطربته ضحكة الرجل، ودعاؤه له بالصحة والعافية وطول العمر، دخل مكتبه برئتين مكتملتين، قرر أن يغلق أذنيه عن فواحش العمل وسوء القول، كان ينظر بعين الرضا للأشياء وللناس، كانت تحيات الصباح تسبق خطواته، تحاشى الغضب، ظل يفكر بأشياء كبرى وعظمى، يتفكر بالمعروف والإحسان واليد البيضاء، وقيمة الإنسان حين يقرر أن يكون عظيماً ونبيلاً، ظل لسانه رطباً طوال اليوم. أحصى خير اليوم، وكم لحظات من السعادة عاشها وهو يقدم للناس شيئاً ذا قيمة، طرأت على خاطره كم هي الساعات التي نهدرها من غير فائدة، وكم هي الساعات التي نقتطعها من أعمارنا في الأذى والسوء ومحاربة الآخرين، طرد الفكرة عائداً ومكملاً يومه الذاهب في السعادة، ونبذ الشرور والأماني بالشيء الجميل والوعد الحلو. عاد إلى البيت.. تهنّأ بغداء عائلي، سكن إلى نفسه، وراح في قيلولة وحلم، متمنياً يومه هذا لو أنه يطول مثل دهر!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يمكن لأيامنا أن تشبهه يمكن لأيامنا أن تشبهه



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates