هلموا يا قوم
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

هلموا.. يا قوم

هلموا.. يا قوم

 صوت الإمارات -

هلموا يا قوم

بقلم : ناصر الظاهري

يذكرني جماعة «الإخوان» ومن تبعهم وتابعهم للهرولة نحو «الباب العالي في الدولة العثمانية البهية»، وهم يصيحون بالصوت العالي وبالزاجر والعازي بحياة السلطان عبد الحميد أو السلطان غازي، يبغون المزايدة على توجهات الجمهورية التركية الحديثة، وهي تفرق بين الدين والسياسة كما ينص دستورها، حيث تتجه نحو العلمانية، وتتلمس الخطى الديمقراطية بعد غياب العسكر، ثم تغيبهم لتحل الدولة المدنية عوضاً عن البدلات المرصعة بالنياشين لحروب لم يخوضوها، أقول يذكرني هؤلاء القوم بالفلول، وهم يرغون ويزبدون بخطب عصماء وأخرى بتراء في إحياء الخلافة العثمانية التي لا تريدها تركيا، ولا طلبت منهم أن يحيوها بعد أن مرضت، وتقاسمت تركتها الدول، وأطاح بها مؤسس تركيا الحديثة، وأبو الأمة التركية كما يعدونه في خطابهم وأدبياتهم «كمال أتاتورك» عام 1924م، هؤلاء الجحافل الخطابية بجلبتهم وجعجعتهم، والذين شاركوا في مؤتمر «شكراً تركيا»، وانهالوا بألقاب على سلطان المسلمين «طيب أردوغان» ما أنزل الله بها من سلطان، خاصة من شيخ الجزيرة، وقارض المحنة، وباعث الفتنة «القرضاوي» الذي نصب «أردوغان» بأنه خليفة المسلمين، وأنه حين يقول: لا في وجه الغرب، فهو يقولها نيابة عن مليار وسبعمائة مليون مسلم في العالم، أي جهل، وأي حديث يأتي به هؤلاء الخراصون والمزبدون والمزايدون، والذين يعيدونني لسنوات قريبة حينما أعلنت باكستان عن امتلاكها القنبلة النووية، يومها تخلوا «الجماعة» عن كل مساوئ باكستان والفساد المستشري فيها وتبعية أعضاء حكوماتها السابقين واللاحقين لعمالة أجهزة الاستخبارات الغربية، وأصبحوا فجأة يتباهون بباكستان النووية، حتى زايدوا عليها وعلى قوتها وتوجهها، وعدوها في صفهم مقابل الكفر والكفرة، وصار «العربان» يتحدثون: «أنهم وباكستان يملكون قنبلة نووية»، معتقدين ضمانة باكستان، وأن الجيب واحد، وكادوا يعدونها حامية حمى الإسلام في العصر الحديث، وباكستان ليس مثل دول الخليج داعمة وحاضنة وراضعة لها في عسرها ويسرها، ومشاريعها داخلها لا تقاس بما يقدمه العالم أجمع لباكستان، لكن لباكستان رأيها السياسي وتوجهها المنفعي، وكثيراً ما خالفت دول الخليج، واشتطت سياسة تحسبها تتناسب وبعدها القومي والإقليمي، واليوم الكثير ممن يحلمون أو يريدون أن يمتطوا صهوة حصان الآخرين لتحقيق حلمهم يرتمون في حضن تركيا، وتركيا بـ«بركماتيتها» لا تريد، ولا تريد أن تتورط في خطوات اتخذها غيرها بالنيابة عنها، فهي لاعب رئيس في المنطقة، وتعرف معنى لا ونعم، ومعنى السكوت، لذا ملتقى خطابي مثل هذا رغم اختيار المناسبة الدينية له لفرض مزيد من القدسية على ما يقدمون، لم يحظ بحضور رسمي، ولعل حديث مستشار «أردوغان» للشؤون العربية، ورده غير الدبلوماسي قد ألجم الجميع حين قال صراحة: يا قوم.

. نحن مسلمون، ولكن كونوا بعيدين عن تركيا الجمهورية، لا نريد مزايدات ولا إملاءات، وتجاربكم ليتها نجحت ونفعت في بلادكم أولاً.. وكأنه يقول: نادوا بها بعيداً عن مياهنا الإقليمية، تركيا تقول لكم: شكراً.. على خطاباتكم النارية، والحماسية والمحرضة، لكنها لا تصنع خبزة لجائع تركي، تركيا تعرف طريق الحقل، وطريق الفرن، وتعرف كيف تطعم مواطنيها!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هلموا يا قوم هلموا يا قوم



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates