كنا صغاراً وكان العيد أجمل  2
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

كنا صغاراً.. وكان العيد أجمل - 2

كنا صغاراً.. وكان العيد أجمل - 2

 صوت الإمارات -

كنا صغاراً وكان العيد أجمل  2

بقلم : ناصر الظاهري

ليلة العيد، لا ينام الناس، الأطفال منشغلون بتوزيع فطرة العيد، والنساء والبنات يحضرن فوالة العيد: الهريس، والخبيص، والعصيد، والبلاليط، والفريد، والفقاع، والخمير، واللقيمات، وغيرها، بالإضافة إلى الحلوى العمانية، زينة الصينية، بعدها دخل علينا البشمك أو الرهش، وحلاوة لحية الشيبة.

بعد أن يتم إعداد هذه الأصناف يقمن بتجهيز ثيابهن وملابس رجالهن وأولادهن المعطرة المدخنة، وعقب أذان الفجر وصلاة الصبح ينطلق الرجال والأولاد إلى مصلى العيد مشاة، وعادة ما يكون في أطراف المدينة، وفي أرض خلاء، وفي العين أذكر المصلى في حارة المطاوعة، بعد الصلاة يعودون إلى البيوت ويتناولون فوالة العيد مع الجيران، حيث يجتمعون في بيت واحد، والكل يجلب طعامه ولمدة ثلاثة أيام، حيث يقتصرون على فوالة الصبح والعشاء، أما الغداء فلا يصنع عادة طيلة أيام العيد.

العيد الحقيقي يبدأ بالسلام على الأهل وزيارة المعارف والأصدقاء والأرحام، وأذكر في العين ونحن صغارا، كنا نتبع أهلنا وهم يمرون على أهل العين واحداً واحداً، فلا يبقى بيت رغم قلة السيارات في تلك الأيام، إلا ونخص أهله بالسلام وتحية العيد، كانت البيوت لا تغلق أبوابها إلا عند النوم، «مدخن رايح، ومدخن جاي» ومرش ماء الورد، والمسك، يرطّب أيدي المهنئين، ويضمخ رؤوسهم، أما البنات فكن يزيّن السكيك بألعابهن وثيابهن الجديدة، يظللن «يحيين» - لعبة الحيا- بخياطة وتجميع قطع القماش، وترتيبها تحت جدران بيوت الطين الظليلة، والمريحانة أو الدرفانة تنتصب جنب البيت، والصغيرات يتمرجحن وهن يرددن:

يــــــمـــــيّ يـــــمــــيّ يــــمــــــايــــه

راعــــــــي البــــــــــحـــــر مــــا آبـــــاه

أبـــــــا ولـــــيــــــد عــــــــمـــــــــــي

 بــــــخــــــنـــــــيــــــــــــــــــره ورداه

قـــــــابـــض خــــطـــــام الصــفــراء

 ويــــلــــــــــــــوّح بـــعــــــــــصــــــاه

أما الأولاد فيمرون على البيوت يوزعون لحم العيد، ويأخذون العيدية، أما النساء فهن العيد ولهن العيد، تظل البيوت عامرة بحسهن وترحيبهن الذي لا ينقطع، أما العجائز فينتظرن العيدية من أولادهن، ومعارفهن أولئك الذين رضعوا من حليبهن، واليوم كبروا واشتغلوا في الشركات أو الجيش، أو تغربوا وجاؤوا في العيد، يبقين ينتظرن هؤلاء الأولاد الذين ولدنهم، وكبروا بين أيديهن، وأمام أعينهن من عيد إلى عيد.

لماذا عن عليّ عيد زمان؟ لماذا فرحتي بالعيد تنقص من عام إلى عام؟ لماذا الصورة القديمة حية بالأحاسيس الدافئة، والأشياء الجميلة التي تربطنا؟ لماذا اليوم هو مختلف؟ وفرحة الأولاد اختلفت! أين ذهب العيد؟ أين فرحته؟ أين الأطفال الآن؟ آه.. ليتنا لم نكبر، ولم تكبر البهم.. لقد ذهب العيد.. وراحت العيدية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كنا صغاراً وكان العيد أجمل  2 كنا صغاراً وكان العيد أجمل  2



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates