ذات مرة في الديار المقدسة
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

ذات مرة في الديار المقدسة

ذات مرة في الديار المقدسة

 صوت الإمارات -

ذات مرة في الديار المقدسة

بقلم : ناصر الظاهري

 سافرنا مع الحاجة سهيلة إلى المدينة المنورة، بعدما أدت العمرة، وإذا بها تغيرت حالها، وزاد إيمانها، وكثر استغفارها، ودام تسبيحها، ولا تذكر شيئاً إلا وقبله باسم الله، وخاتمته إن شاء الله، فذكرتني بالمصطلحات المحفوظة منذ القدم، وظهرت حديثاً مع موجة التدين، بحيث ترى جماعة الدعوة، وكأنهم يتحدثون حديث رجل واحد، والجماعات الأخرى خطابهم واحد، وكأنهم قرؤوا على يد شيخ واحد، فأنكرت عليها ذلك، وقلت لها: «خليك طبيعية»، وحالة التدين التي استلبستك وأنت في الديار المقدسة أمر يحدث لكل الناس، فتجدينهم يبكون، ويزداد خشوعهم في الصلاة، ويواظبون على صلاة الجماعة، ويحسنون، ويتصدقون، لكن ما إن يرجعوا إلى بلادهم حتى يرجعوا لدنياهم، وتبدأ تلك الأمور تخف، حتى أن بعضهم تتلاشى عنده، فقالت: هذا الذي رادنك وراء، فقلت ما هو هذا؟ قالت كلامك البعيد عن التقوى، قلت: شو يخص التقوى في موضوعنا؟ المهم زاد الجدال، وتمسكت برأيها، ولا وصلنا لنتيجة، فذكرتني بفساد «الجدال» في الحج، وعلشان ما أطوّل عليكم، زوّرتها كل المناطق التاريخية في المدينة، فهي شغوفة بهذا، وظلت تدعو لكل الصحابة والتابعين، وفي موقعة أحد، نشجت حتى حسبت أن لها أربعة من الأولاد تجندلوا في تلك الغزوة، ورغم تلك الزيارة الروحية، إلا أنها كانت فرحة للغاية بملامسة جزء من التاريخ الذي كانت تسمعه، وتقرؤه، لكن هذا الانبساط لم يدم طويلاً، خاصة بعدما أخبرتها أن سيدنا عثمان، عنده حساب بنكي في أحد مصارف السعودية، وأن فاتورة الكهرباء تأتي باسمه، فصرخت، أعوذ بالله منك، فقلت لها: شو فيك؟ ليش ما تصدقين، تدرين أنه أحد مؤسسي شركة «جبل عمر» والتي تم إدراجها حديثا في السوق السعودي، إذ يملك مليون سهم بمبلغ أكثر من 10 ملايين ريال، وتدرين أن لديه فندقاً فخماً خمس نجوم، هنا كادت تفارقني، واستغفرت لي مراراً، وتكراراً، فقلت لها اسمعي الحكاية، فرويت لها قصة بئر رومة التي اشترى نصفها من يهودي بـ«12 ألف درهم»، فجعلها سبيلاً للمسلمين، بحيث يوم لليهودي يبيع فيه الماء، ويوم عثمان للمسلمين بالمجان، فكسدت تجارة اليهودي، لأن الناس كانوا يقصدون البئر يوم عثمان، فعرض اليهودي بيع حصته، فاشتراها عثمان رضي الله عنه بـ«8 آلاف درهم»، وظلت هذه البئر، واحتوت نخلاً وزرعاً، والبئر لم تجف يوماً، حتى توالت الأيام والسنون، وظل هذا الوقف الخاص بعثمان يدر المال، من بيع التمر، ويتصدق بما يكفي على الفقراء والمساكين وأبناء السبيل، والباقي وضع في حساب يخص سيدنا عثمان، حتى اشترى قطعة الأرض المجاورة للمسجد النبوي، والتي يتوقع أن تدر سنوياً خمسين مليون ريال، لم تصدق كثيراً حتى ذهبنا للموقع، وأشرت للافتة المكتوبة باسم عثمان بن عفان كمالك، أخذت صورة معها، لكنها لم تكن مقتنعة كثيراً!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذات مرة في الديار المقدسة ذات مرة في الديار المقدسة



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates