خميسيات

خميسيات

خميسيات

 صوت الإمارات -

خميسيات

بقلم : ناصر الظاهري

- «بصراحة ظاهرة تستدعي العجب، ما أدري شو قصة الأميركيات بس تشتهر الواحدة منهن أو تطلب الشهرة بالاقتران من مشهور، حتى تعلن أنها تعرضت لاعتداء وتحرش جنسي من سياسي أو رب عمل، وتعرفون الأميركيات ما ينضحك عليهن، هي لعبة محامين، وتعاطف جمعيات، وابتزاز مالي يصل للملايين، بحيث اليوم لا تجد لاعباً مشهوراً إلا ومرفوعة عليه قضية تحرش جنسي، وأولهم «رونالدو»، ورئيس البنك الدولي الفرنسي «كان» عليه قضايا مرفوعة من محترمات، وغير محترمات، مخرجين سينمائيين وعليهم قضايا، ولعل أشهرهم «رومان بولانسكي» وممثلين وعليهم ملفات لن تخلص في حياتهم. أما السياسيون فحدّث ولا حرج، حتى أن «ترامب» ما واحا له يحكم بعد أميركا، ونصف الأميركيات رافعات عليه قضايا، وأتذكر صديقاً، وأضحك كلما تذكرت وصيته التي ما زالت ترنّ في أذني، وكنا يومها مسافرين في رحلة بحرية «كروز» وفي سفينة كأنها مدينة متحركة، وعلى متنها بشر من كل صنف ونوع، لكن وصيته كانت منصبّة على تجنب الأميركيات، بقدر الإمكان، لأنهن حلوات من بعيد، ويتصرفن بتلقائية، فلا ينبغي أن نفسرها نحن الآتون من الصحراء بتفسيرات فوق ما تحتمل، كان يعرف ربعه يحبون يتميلحون، ولديهم شجاعة آخر الليل لو استثمروها في النهار حق الاستثمار لكان كل واحد منهم اليوم قائد فيلق أو مسؤولاً عن ملف الكوريتين الشائك، كان يقول: لا تجلسون تفكّون نطعكم لما تشوفون أميركية تتشمس، ومتحررة، ولا يهمّها أحداً، الأميركية كل شيء يمكن أن تفسره بالمضايقة، وإيذاء نفسي، وتطفل، وتعد على حريتها الشخصية، ومحاميها زاهب دوم على التلفون، ترا ما يخصني فيكم، والله لترجعون بلنج خشب، وتهريب بعد، وإلا حبس غوانتانامو، لأنكم أنتم على الغرامة ما تقدرون تغرمون، ولو قرونِيّ، والأحسن أن تصبحتم بأميركية، وتمسيتم بأميركية لا يزيد حديثكم عن «هاي.. وواو» وإن كظّتكم على غداء بس كلمة «أمممهه..سو دليشس»!

- «من تسمع المصري يقول لك: نحن أولاد النهاردة.. أعرف أن الوضع السابق كان خطيراً للغاية، وأنه لم يشبع بعد، وطمعاً فيك يريد أن يفرش لك سجادة عجمي قبل ما يوديك في داهية جديدة، لأنك العشم الوحيد أمامه»!

- «بصراحة «رونالدو» خرّب الدوري الإسباني، وخرّب الدوري الإيطالي، الإسباني لأنه تركه مشاعاً، وبلا منافس عتيد، والإيطالي بحسمه البطولة واحتكارها، وغياب روح التنافس، وحده الدوري الإنجليزي ينعش القلب»!

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خميسيات خميسيات



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 08:12 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"برشلونة يحسم صدارته للمجموعة الثانية في "دوري الأبطال

GMT 06:41 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

توم هانكس يؤكد أن عرض فيلم "غرايهاوند" 10 تموز

GMT 08:32 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مانشستر يونايتد يفقد شاو في مباراتين

GMT 13:17 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

أروى جودة تُؤكِّد على عدم الاشتراك في مسلسل "قيد عائلي"

GMT 07:56 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سيف بن زايد يستقبل شيخ الأزهر الشريف

GMT 00:51 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"برشلونة" يرغب في ضم البرازيلي إيميرسون أباريسيدو

GMT 01:16 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

فهمي الخولي يُقرر تحويل رواية "الأرض" إلى عرض مسرحي

GMT 13:40 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات أنيقة بالحجاب على طريقة الفاشونيستا صوفيا غودسون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates