بعض الأيام كالشرّ وكالدهرّ
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

بعض الأيام كالشرّ وكالدهرّ

بعض الأيام كالشرّ وكالدهرّ

 صوت الإمارات -

بعض الأيام كالشرّ وكالدهرّ

بقلم : ناصر الظاهري

بعض الأسابيع تمر على مهلها، وتأخذ وقتها، وترمي عليك شرها وشرورها، كما حدثني صديق، وهو من الصادقين، وإلا كذّبته، قال: إنه ظل يناضل من أجل أن ينتهي الأسبوع الماضي، ولم ينته، حتى أنه هرب منه إلى بلد قريب، وحين عاد وجد يومين باقيين منه، فقلت له: ربما الانتظار هو من يجعل الوقت مطاطاً، وعقارب الساعة ترجع للوراء، فالقلق لا يحرك شيئاً قدر ما

يحرك قدمي المنتظر، ويجعله لا يقدر على أن يجلس على «بيصه»، فقال: لا، فقط شعرت بأيامه كدهر، من كثرة ما حدث لي فيه من أمور، وقد لا تصدقني إذا قلت لك إنه بدأ بقضية احتيال عليّ، ليس عن طريق مشعوذ أفريقي أو بيعي عقاراً في الهواء من قبل شركة أفلست أو وهمية، بل عن طريق شركة سطت على وكالة تجارية خاصة بي، ودخلت في أذونات شراء حكومية،

صحيح أن المسألة ستأخذ وقتاً لحلها، ولكنها تعطيل وإزعاج وإرهاق أعصاب وخسارة، ثم دخلت والدتي المستشفى، وهذا وحده يمكن أن يجعل مني رجلاً تعيساً طوال الوقت، وكدت أدهس شخصاً عابراً فجأة وعلى غفلة، تبدو عليه علامات الارتباك والقلق والحيرة والتردد، وربما اليأس، لكن تلك الأمور لن تهم، فسيظل ذنبه معلقاً في رقبتي، وفي الأسبوع نفسه الذي تباطأت

نجومه وعي أن ينتهي، جاءني صديق من بلد بعيد، لكنه بعد ساعات من وصوله، وتناولنا طعام العشاء تعثر على الدرج، ونزف، وبقينا في مراجعات قسم الطوارئ الذي يحتاج لطوارئ حتى ساعات الفجر، بعدها غادر الصديق بكسره لبلد أوروبي يثق بصحته وطبابته، فقلت له: يبدو أنه أسبوع نحس، ألم تظهر فيه بوادر خير، غير تلك المشكلات غير المتوقعة؟ فقال: صدقني، حتى لو كانت فقد طغت عليها أحداث الشؤم تلك، والتي كان من بينها أن الزوجة عَصَدت سيارتها في تلاحم مفاجئ مع هندي على عجلة من أمره، وطبعاً لأن الزوج المصون مؤمنة، وبالتالي لا

تحب التأمين، لذا سترد الخسارة عليّ، وسأكون أنا الغارم وحدي، ولبقاء الزوج المصون في البيت بسبب إصلاح سيارتها المعصودة، ظلت تنقب في دفاتر قديمة، وصور منسية من أيام الجاهلية، فعثرت على مبتغاها من القش الذي يقصم ظهر البعير، وتحركت عندها الغيرة، وأعلنت خيانتي وعدم وفائي، وهدلت البرطم، وتكهرب البيت، فقلت له: كان لزاماً عليك أن تسافر،

لترتاح من شقاء هذا الأسبوع، فرد: فكرت بالسفر بعيداً، لكن وساوس جعلتني أتريث، وأغير وجهة السفر إلى بلد قريب، وبعد ثلاثة أيام رجعت، فوجدت الأولاد وجوههم مثل المنخل، بسبب جديري الماء «الحمجه»، وكلهم يحكون ويهرشون، والآن.. باقي يومان من الأسبوع، فقلت له: «هذا أحد داعٍ عليك، لو أنا مكانك.. بلزم المسجد، وبسبّح، وبفدي عمري برأس غنم، وبوزع «يراب سح» مب حولي، وبَدَخّن بلبان وشَبّه، وبنذر أزور قبر الولي»!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعض الأيام كالشرّ وكالدهرّ بعض الأيام كالشرّ وكالدهرّ



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates