أزمة ثقافة أم مثقفين
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

أزمة ثقافة أم مثقفين

أزمة ثقافة أم مثقفين

 صوت الإمارات -

أزمة ثقافة أم مثقفين

بقلم : ناصر الظاهري

بعضهم يلوم المثقفين والمفكرين لكل ما يجري في ساحات الأوطان الملوثة بالفقر والبطالة والفساد، وغياب الخطط المستقبلية والعيش الكريم للإنسان العربي، والتي جميعها تؤدي إلى طريق الإرهاب المغري، والذي حل محل بعض الحكومات الثورجية، وسد الفراغ الذي أوجدته بعض المؤسسات بترهلها وتكلسها وانعدام رؤيتها، إلا رؤية مصالح أفرادها الشخصية، ومحاولة نهب المال العام لمصلحة المال الفردي.

وحينما يطرح هذا اللوم وتوجيهه مباشرة تجاه المثقفين والمفكرين والمصلحين الاجتماعيين، إنما هو طرح في مجمله صحيح لأن فئة المتنورين هم أساس إيقاد الشعلة، ومتابعة العمل الوطني، والثورة على التقليد وما من شأنه خراب المجتمعات وتهديد أفرادها، لأنه من صلب عملهم في الحياة وجهادهم فيها، فالمجتمعات لا تبنى بالأماني والأغاني ولا الحرية التي تأتي معلبة، ولا يدفع ثمنها، لأن حرية على هذه الشاكلة حرية منقوصة، ومصيرها مرتهن بأشخاص يتبدلون وظروف تتغير، فالمهمة المنوطة بهم هو تذكير من ينسى، وحراسة ما قد يفنى، ورفع أصبع الاتهام في وجه العدو الحقيقي الذي ينغل ويحفر تحت أقدام الناس البسطاء ليؤدي بهم إلى التهلكة، معتبرين الأوطان وناسها وقود النار وحجارتها التي تنير طريقهم المستقيم إلى الجنة الموعودة.


وهناك من يرى أن لا نضع كل اللوم على طبقة المتنورين الذين يقودون المجتمعات بأفكار وقيم ومبادئ، ويرسمون بأحلامهم طرقاً للنجاة والعلا، فهم في الوطن العربي مرهونون مثلهم مثل أي مواطن عربي بسيط للقمة الخبز، ومتطلبات الحياة، مرعوب بالشرطة وأجهزة الأمن وأجهزة داخل الأجهزة التي من المفروض أن تعمل من أجله وله، وليس ضده وعليه، وبعضهم الآخر عاطل عن العمل، وبعضهم يموت من الفراغ، وبعضهم الآخر قرر مسبقاً الهجرة والاغتراب بعيداً عن بلاد العرب أوطاني، كنوع من الأنانية المفرطة، أو الهروب إلى الأمام أو النجاة بقيم وقوانين مجتمعات بعيدة ليصبح حراً، كريماً، وقادراً على العطاء لعائلته الصغيرة أو لمجتمعه الجديد أو عطاء إنساني ينفع البشرية جمعاء.

ولكن لو عدنا إلى الحقيقة وعينها لوجدنا أن الرأي الأول هو الصحيح والأساس فالمجتمعات والأمم لم تنهض إلا بمفكريها وفلاسفتها والمتنورين فيها، بعدها تأتي الأشياء كحصيلة لجهود متراكمة ومبنية على التخطيط والدرس، ومتابعة دائمة للعمل والجهد، اليوم حين ننظر إلى أوروبا نجد المواطن الواعي الذي يدرك مسؤولياته وواجباته، مثلما يعرف حقوقه هو من يسير الأمور في المجتمعات الأوروبية، هو التأثير، وهو القرار، وهو صداه، كل المؤسسات المجتمعية تعمل لمصلحته ومن أجله، وكل الحكومات المتعاقبة تجتهد للتخطيط لمستقبل الوطن وأولاده، ومن لا يعمل لا يستحق إلا البيض والطماطم، ومن ينجح ليس له مكان حين يموت إلا مقبرة العظماء، وكتب التاريخ يتذاكرها الناس جيلاً بعد جيل.. مسكين المواطن والطليعي العربي، فهو لا يدرك حتى الآن أن في الوطن العربي أزمة ثقافة وأزمة مثقفين!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة ثقافة أم مثقفين أزمة ثقافة أم مثقفين



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates