ضحكنا حتى ابتلينا
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

ضحكنا.. حتى ابتلينا

ضحكنا.. حتى ابتلينا

 صوت الإمارات -

ضحكنا حتى ابتلينا

بقلم : ناصر الظاهري

في الزمان الغابر، ونحن صغار، وحينما كنا نرى أحد المعلمين أو صورة لأحد السياسيين والكتّاب، وهو يضع نظارته الصغيرة على أرنبة أنفه، كنا نعتقد أنه متكبر، ويجاهر بمعرفته، ويتعالى على الناس بفهمه، أثر المسكين في «منتصف أعمار أمتي»، حينما يتوارى البصر البعيد، ويخونك البصر القريب، فتكاد لا تميز بين الحروف، وتتداخل الأسطر، وتبقى تقرأ سطراً، وتقفز ثلاثة أسطر، وتتشابك عليك الأمور، ولا مصحح لها إلا تلك النظارة المخصصة للقراءة، والتي عادة ما تكون صغيرة، وموقعها على أرنبة الأنف، لكن حينما وصلنا لتلك المرحلة عذرناهم، ووددنا لو نعتذر منهم، لأننا واجهنا مشكلات أكبر مما كانوا يصادفونها في ذاك الوقت الذي يتصف بالاتساع، والورق، ومحدودية الأشياء التي نراها في يومنا، ونتعامل بها ومعها، اليوم نحن في تلك المرحلة التي يتوارى فيها النظر، فلا البعيد واضح، ولا القريب واضح، وبدلاً من النظارة، نستهلك نظارتين، وإذا بمشكلتنا أكبر من مشكلة ذاك المعلم والسياسي والكاتب، بدليل ظهور بعض العوارض التي تحتم علينا الإقرار أننا تعدينا تلك المرحلة، فالهاتف نظل نناظر إليه من بعيد ثم نقرّبه، ثم نعادل حتى تلقطه العين، والجريدة نبعدها قدر المستطاع، لنفك حروفها، وحين نكتب رسائل «مسجات»، نصبح، وكأننا مثل مصلحي الساعات في أكشاكهم الصغيرة بجانب السوق القديم، ولما يتبادى شخص ليسلم عليك، وأنت في وضعية النظارة على أرنبة الأنف، لا تعرف تخاشمه أو ترد السلام العيناوي بأحسن منه، لقد حاولت كثيراً التخلص من تلك النظارة التي بحجم الخنصر أو البنصر، ولأقل تباً لها تلك التي يمكن أن تبصّرني في آخر العمر بالطريق المستقيم، وكنت أعجب من نظارات الإنجليز التي تذكّرك بالمستعمرات البعيدة، ومن الفرنسيين الارستقراطيين الذين يضعون نظارة بعين واحدة، وعادة ما تكون العين اليسرى، فيتراءى لك الشخص، وكأنه أديب في أول مشوار حياته، كتب قصصاً متعثرة، ورواية يتيمة، تعب كثيراً في نشرها، ولولا وسامة بادية عليه، وتوسط زوجة الناشر كثيراً، بحيث بدأ الناشر يشك في علاقة غير سوية بينها، وبين ذلك الكاتب البائس، ما تم نشرها أخيراً للتخلص منه، ومن أسقامه.

نظارات القراءة استغرب كيف يستعيرها البعض من الآخر، وكأنها قلم رصاص، ويستعيرها كبار السن من زملائهم، وتصلح لهم، ويقدرون أن يوبصوا بها، استغرب كيف أنها تباع في الصيدليات، وتجدها على رف مهمل، كأي مرهم أو علبة «اسبرين» أو مقلمة أظافر، الناس في الدول المطحونة، يؤلمك منظر نظاراتهم الفقيرة حد البؤس، والتي لا توحي إلا بدوام الفقر والعوز، أما نظارة المحاسب المرابي، فهي تذهب في تحدبها، حتى تغدو العين بكبر المحارة، وقد تركت زميلاً في الإعدادية، مكث فيها طويلاً، وتوقعت له عدم النجابة منذ البداية، بسبب تلك النظارة على أرنبة الأنف!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضحكنا حتى ابتلينا ضحكنا حتى ابتلينا



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates