إحصائيات لا نحسب أرقامها
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

إحصائيات لا نحسب أرقامها

إحصائيات لا نحسب أرقامها

 صوت الإمارات -

إحصائيات لا نحسب أرقامها

بقلم : ناصر الظاهري

لا أدري هل نتعامل مع الإحصائيات التي تظهر بين الحين والآخر بروح رياضية ودعابة تضحك الجميع؟ أم أن هناك بعض الجهات تحملها على محمل الجد، وتظل تسأل وتنبش وتحلل النتائج لمعرفة الأسباب، وسبل التخلص من أمورها السلبية، ودعم الأمور الإيجابية فيها، حتى عد الإحصاء علماً، وفناً قائماً بذاته، يجذب المتخصصين وبيوت الاستشارة ومراكز البحوث والدراسات، وهيئات قياس ردات الفعل، والرأي العام.

من بين هذه الدراسات التي ظهرت، أن المكفولين أقل تعرضاً لمرض ضغط الدم من الكفلاء، وظاهرة أمراض العصر الحديث، الضغط والسكري وارتفاع الكليسترول، بين المواطنين أكثر منها بين المقيمين، وأن البدانة في مجتمعنا العصري أكثر منها في المجتمع القديم، واستقصاء يفيد بارتفاع نسبة المدخنين بين طلبة الإعدادي والثانوي، واستبيان «قطري» يفيد بأن العمالة العربية في الإمارات تجد ضغوطاً في الحياة، وتمتهن حقوقها، وظاهرة العنف بين الأحداث تكثر في المناطق الأقل فقراً، وبعداً عن العاصمة، وأن حوادث الطرقات الأكثر فتكاً بالأرواح، وأن المخدرات رسمها البياني في تصاعد، وبحث ميداني يرى أن اللغة العربية في الإمارات أصبحت يتيمة، وأنها في طريقها للاندثار، وأنها تتراجع في سوق العمل، ودراسة إحصائية جديدة تثبت أن الفحولة في خطر لدى مواطني الإمارات بعدما ظهر تدنٍ في نسبة الخصوبة عندهم، رغم صندوق الزواج ودعمه المستمر للشباب، والأعراس الجماعية التي تتكفل بها الجهات، لكن المسائل خرجت من أيدي النشامى، وأصبحت عند المعالجين والمحللين، وقريباً سمعت عن إحصائية تفيد بأن المرأة في الإمارات تعيش بعد رجلها بعامين، والسبب عند الرجال واضح، أما الحريم فيتغشين، ويقلن: «نفاد.. أكوه الطريق»!

مثل تلك الإحصائيات والتي تنحو مراراً نحو بسمة النتائج ودهشتها واستغرابها تعطينا مقياساً حقيقياً لشيء علينا أن نقف عنده، وننتبه، ونصحح المسار بالسرعة الممكنة والجهد الكبير، وعلينا أن نولي المراكز والهيئات التي تقوم بمثل تلك الجهود الاهتمام، ورصد الميزانيات، ودعمها بالدارسين من أبناء الوطن، والمتخصصين، لكي تكون خطوات الطريق دون عثرات أو في اتجاهها الصحيح، ولنا في الدول المتقدمة في الغرب أسوة حسنة، حيث تأخذ هذه المراكز، وتلك الدراسات الأولويات القصوى، سواء كانت دراسات اجتماعية أو استقصاءات اقتصادية أو دراسة ظواهر انثروبولوجية أو قياس رأي عام أو تتبع ظاهرة مجتمعية طارئة، ففي الغرب كل رقم يعني مسألة تحتها خط أحمر، وكل قياس يظهر يُعَلّم بالقلم الفسفوري، لذا لا تسير أمورهم سير الأخفش من الناس أو خبط العشواء من الإبل.

بقيت مسألة مهمة، وهي أن لا نخجل دوماً من النتائج مهما كانت، ولا نخبئها عن الدارسين والمهتمين ووسائل الإعلام، لأننا باختصار نزيد من عمر المشكلة، ونفاقم أمرها، ولا نبترها!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إحصائيات لا نحسب أرقامها إحصائيات لا نحسب أرقامها



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates