إنها الإمارات وكفى

إنها الإمارات وكفى

إنها الإمارات وكفى

 صوت الإمارات -

إنها الإمارات وكفى

بقلم : أحمد الحوري

قصة المواطن علي المزروعي مع إذاعة «راديو الرابعة» ومذيعها يعقوب العوضي، أراد لها المغرضون والمتربصون والمتصيدون أن تكون نقطة انطلاق للهجوم على الإمارات، والنيل من رموزها ومؤسساتها وكياناتها..

ولكن لأن الدولة حباها الله برجال تقودهم الإنسانية قبل كل شيء، وتدفعهم حمية الوطن والمواطن والحرص على كرامته ورفعته وتقديره، تحولت هذه الحادثة إلى دليل جديد يؤكد حرص قيادتنا الرشيدة على بذل الغالي والنفيس من أجل حفظ الحياة الكريمة لكل مواطني دولتنا الغالية، والحرص على تقديم الدروس المجانية لأولئك الشرذمة الذين يراقبون كل شاردة وواردة تأتي من الإمارات.

بل أعتقد أنهم يحسبون أنفاسنا كي يجدوا بعض الهفوات ليتخذوها مرتكزاً لتوجيه تهمهم وتوزيع بذاءاتهم والتنفيس عن مكنونات صدورهم من غل وحقد، تجاه إماراتنا الحبيبة، وكأنهم يعيشون في الدولة الفاضلة، وتغافلوا عن أنهم كلهم عورات ولنا أعين.

دروس عظيمة خرجنا بها من قصة علي المزروعي، لا تجدها إلا في بلاد زايد، رحمه الله تعالى، دروس لا تجد لها شبيهاً ولا مثيلاً في العالم بأسره، دروس للوطن والمواطن، دروس للإعلام والإعلاميين، دروس تجعلنا نزداد فخراً بهذه الأرض وقيادتنا.

كيف لا نفخر ونحن نرى هذا التحرك وبعد دقائق معدودة فقط من انتشار القصة من كبار المسؤولين في الدولة، لرد الحق إلى المواطن الموجوع، كيف لا نفخر ونحن نرى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وهو يصدر القرارات الفورية لتمكين المواطن علي المزروعي من حاجياته التي تحدث عنها، ساعات فقط وليست أياماً.

وإذا بحياة علي المزروعي تعود طبيعية كبقية مواطني الإمارات، ساعات فقط وإذا بعلي المزروعي يخرج من ضائقته المادية، إلى بحبوحة من العيش، ما أتحدث عنه ليس معجزة بل مثال حي على أن قيادتنا الرشيدة لم ولن ترضى بأن يكون هناك مواطن يتوجع في بلد الخير والأمان.

كيف لدولة، وصل خيرها إلى أصقاع الأرض، ألا تنتفض وتثور لصرخة مواطن عصرته الأيام، كما تفعل الظروف في كل بلدان العالم قاطبة، وتعيد له هيبته ووضعه الطبيعي، بل ويصل التكريم إلى أن يحضر الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء، ويطلع عن كثب على الخطوات الحثيثة التي تقوم بها الحكومة لتأمين الحياة الكريمة لكل مواطن ومقيم على أرض دولة الخير والعطاء.

صافرة أخيرة..

أقول لأولئك الشرذمة إنها الإمارات وكفى.  نقلا عن البيان

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنها الإمارات وكفى إنها الإمارات وكفى



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - صوت الإمارات
تبقى القبعة من الأكسسوارات الصيفية الأكثر حضوراً على ساحة الموضة في موسم البحر، حيث ترافق كل امرأة في جولاتها الصيفية ورحلات السفر، كما أنها قطعة أساسية على الشاطئ، ويمكن تنسيقها مع الإطلالات اليومية لتضفي طابعاً حيوياً، وتزيد من التألق في أيام الصيف، إلى جانب دورها في الحماية من أشعة الشمس. ومن النجمات الأنيقات العاشقات لتلك الصيحة، الإعلامية لجين عمران، التي ترافقها القبعات مع إطلالاتها الأنيقة في مختلف أوقاتها، من الخروجات إلى السفر، وتعد تنسيقاتها ملهمة لعاشقات الموضة المحبات للأناقة الكلاسيكية الراقية. وفي أحدث ظهور لها بمدينة كان الفرنسية، اختارت لجين عمران إطلالة هادئة من أحدث تشكيلة لـCarter & White، حيث ارتدت بنطالاً صيفياً مريحاً بالأرجل الواسعة والخصر المطاطي العالي، جاء مطبوعاً باللون الأصفر الشاحب ومنقوشاً ...المزيد

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 23:31 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

قرعة ربع النهائي تكشف مواجهة الجزيرة والوحدة

GMT 15:28 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

محمد بن زايد يبحث العلاقات هاتفيًا مع رئيس وزراء اليابان

GMT 05:57 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

جواهر القاسمي تشهد تخريج طالبات جامعة الشارقة 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates