يوم ولا كل الأيام
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

يوم ولا كل الأيام

يوم ولا كل الأيام

 صوت الإمارات -

يوم ولا كل الأيام

محمد الجوكر

يمر بالإنسان أيام خالدة في حياته، ومن بينها ما عشناه قبل أيام في التجربة البرلمانية الإماراتية الثالثة من نوعها، بعد أن أثبتت أهمية الدور الانتخابي والعملية الديمقراطية في مجالات الحياة المختلفة، يبدأ الفرد منا في بيته الصغير، قبل أن يتحول هذا النمط في البيت الكبير، وهو (الوطن)، فقد شعرنا بالفخر ونحن نبدأ التجربة الانتخابية الجديدة، التي اتبعتها الدولة بالطريقة الحالية، وعن نجاح التجربة، والتي أبدى القائمون عليها السعادة بما جرى يوم 3 أكتوبر، فهي مرحلة هامة من تاريخ التطور السياسي من خلال العملية الانتخابية، التي يفترض أن تكون التجربة الناجحة، وبكل المقاييس، أكثر نضجاً من سابقتها، لكن يبدو أن الأمور سارت بصورة غير متوقعة، بسبب قلة المشاركين، وهو ما يضعنا أمام تحدٍ حقيقي لإثبات أن هذه التجارب تعد محركاً أساسياً في مسيرة البناء والتنمية، وليست مجرد دعاية وحملات انتخابية، كما روج لذلك البعض.

نعم، يجب أن نعتبر الانتخابات، مجرد تدريب على الديمقراطية وخلق ثقافة الانتخاب والترشح لدى المجتمع، وقد تكون من الأهداف التي يجب أن نعتاد عليها ونقيمها عملياً، وندرس الإحجام عن المشاركة نحو تكوين مؤسسات المجتمع المدني على قاعدة خذ ما هو متوفر لكي تكون درساً لنا في المستقبل.

فالتدريب على الحوار أمر في غاية الأهمية، وبرغم أن العملية الانتخابية هي ليست جديدة علينا، فقد سبق لغرف التجارة والصناعة وبلدية دبي في الفترة الماضية، إلا أن التجربة الرياضية تعتبر الأبرز والأكثر انتشاراً في مجتمعنا الرياضي، كونه يتعامل مع الانتخابات العربية والقارية والدولية، فأصبحت لدينا فكرة جيدة وواعية في التعامل مع هذا المفهوم الجديد، وهي الثقافة الانتخابية، حيث أعجبني عندما تقدم الناخبون بتقديم أصواتهم عبر تقنية حديثة، تطبق لثالث مرة، نأمل، نحن معشر الرياضة، سواء في الإمارات أو في أي بلد خليجي.

حيث أعتبر أننا لم نخسر ولم نفشل، ولكنها هي لعبة الانتخابات، نتقبلها بروح رياضية عالية، علينا الاستفادة منها في الدورة الرياضية القادمة، التي تنتهي بعد أولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل عام 2016، حيث ينتهي مدة المجالس الحالية، والتي تمثل الاتحادات والهيئات والجمعيات الرياضية التي عاشت تجربة ناجحة بكل المقاييس قبل سنتين ونيف، وإن كان يؤخذ عليها بعض المآخذ، وهي ظاهرة طبيعية في الانتخابات، كما حدث مؤخراً في اللعبة البرلمانية الأخيرة، فليس ضرورياً أن يفوز الأكفأ، وإنما صاحب الأعلى صوتاً هو الذي يكسب.

وما رأيته في قاعة الانتخابات، في الصالة المغلقة بمقر اتحاد الكرة بالخوانيج، حيث أدليت بصوتي في أقل من نص دقيقة، يدعو للتوقف أحياناً (سلبياً)، ويدعو للتقدير أحياناً أخرى (إيجابياً)، وأعتبره، باختصار، يوماً حافلاً في حياة كل مواطن، لأني أعطيت صوتي لمن أراه أكثر قدرة في تفعيل دور المجلس الوطني في توجه الجديد والرؤية الجديدة، فالثقافة الانتخابية كانت واضحة على الجميع، برغم اعترافي الكامل بأنها ينقصها الكثير، وبطبيعة الحال، فإني أعتبرها تجربة العمر لكل أبناء الوطن، مهنئاً ومقدراً لكل الفائزين، فالفرحة واحدة، شكراً للجميع، فالهدف واحد، والمصير واحد، وكلنا في قلب واحد، يهمنا الوطن.. والله من وراء القصد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوم ولا كل الأيام يوم ولا كل الأيام



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates