حياتنا والهواتف الذكية
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

حياتنا والهواتف الذكية!!

حياتنا والهواتف الذكية!!

 صوت الإمارات -

حياتنا والهواتف الذكية

محمد الجوكر

 أحب القديم، وأعشق التوثيق، وذكر التاريخ، وأتلذذ بالحنين للماضي، فقد علمتني الحياة أن من ليس له ماضٍ، ليس له مستقبل، برغم تطورنا في الحياة، لله الحمد، والعيش الكريم الذي نتنعم به، لا بد لنا أن نعود بأنفسنا قليلاً إلى الوراء، حيث الحب والانسجام والتعاون والطيبة لدى النفوس، مهما وصلنا من الدرجة الاجتماعية والعلمية..

وأتذكر كيف كان التواصل الاجتماعي لـ «العبد لله»، وأنا قد قاربت من دخولي العقد السادس، أطال في أعماركم جميعاً، عندما أشاهد اليوم التطور الذي أحدثته الهواتف الذكية، كنقلة نوعية في حياتنا، حتى أصبح ذلك نمط عيشنا ليل نهار، اليوم صار مختلفاً كثيراً عما كان عليه في عقود مضت، لم يكن لدينا من هذه الوسائل المعرفية، سواء بالاتصال أو بالقراءة أو المعرفة، اللهم بعض المجلات، التي كانت تصل عبر البحار أو الخطوط الجوية الهندية أو خطوط الشرق الأوسط اللبنانية.

وكل فترة ليست بقصيرة، كان يحضرها بعض الأبناء الذين يدرسون في الخارج، أو الآباء الذي يعملون في بعض دول الخليج، فكانت همزة وصل ثقافية، نتعرف منها إلى بعض الثقافات الرياضية بالأخص، حيث كانت الأندية الصغيرة، بها مساحة صغيرة أو ممر يتم وضع ملصقات فيه لبعض هذه المجلات والصفحات الرياضية، فيها بعض اللقاءات مع مشاهير الكرة العربية زمان.

ــ واليوم، تتيح الهواتف المحمولة إمكانية الاتصال ومشاهدة المباريات المشفرة لدورينا، وغيرها من البطولات المشفرة، ولا أدري، لماذا التشفير في زمن اليوم؟!، فلم تنجح الفكرة، لأننا اتخذناها بدون دراسة، وحتى لو درسناها، لا يجوز أن نحرم مشاهدينا من هذه الثقافة الإعلامية، فهي حق لكل مواطن، في أن يرى تليفزيون بلده..

وزمان، كنا نتثقف ونتعلم ونستفيد من محطة التليفزيون الوحيدة دبي من الكويت، نشاهد البرامج ونرى المذيعين المواطنين والخليجيين، وأصبحت الأسماء راسخة في أذهاننا، منذ أكثر من أربعين سنة، وننتظر حتى تنتهي المحطة من الإرسال ونسمع «شششششششش»..

وتغلق الشاشة، واليوم، لا تتوقف، شغالة 24 ساعة، تبث البرامج المعلبة والمستوردة والمدفوعة الثمن والمعادة، فليس هناك خطط واضحة، برغم المئات من الموظفين، إنتاجيتهم قليلة، منهم من يعمل، ومنهم من يخطط لبرنامجه وهو في البيت، ويرسل تصوراته ومقترحاته عبر المراسل في زمن العجائب!!

ــ وأتذكر في بداية السبعينيات، ركبنا أول هاتف أرضي في المنزل بـ 100 درهم، وكان حلقة التواصل، ولأن غالبية البيوت كان فيها خط هاتفي أرضي واحد، اليوم، هذه الهواتف أصبحت للزينة، لم تعد تستخدم، لكثرة الهواتف النقالة، بشتى أنواعها وألوانها وأثمانها، رغم أن الهاتف الأرضي هو من علمني الصحافة دون أن أدري، فقد كنت أجمع الأخبار بالهاتف..

ومن ثم الاتصال بالمكتب الرئيس في أبوظبي، أيام كنت أعمل في جريدة الوحدة أواخر السبعينيات، وكان من المألوف أن تتعرف إلى أفراد القسم الرياضي واحداً واحداً، وكنت مع زملائي قبل اكتشاف الهواتف الذكية، نجد وقتاً كافياً لتبادل الآراء، والأحاديث عوضاً عن «دردشات» التطبيقات الإلكترونية، وأما اليوم، نفتح «غوغل»، ونأخذ معلومات بالآلاف دون تعب أو مجهود.

* وبسبب الهواتف الذكية اليوم، نسينا القراءة، برغم رفع شعارات، ندفع بها أجيالنا للقراءة، بل وصل التشجيع والتحفيز من قادتنا للقراءة، بعد أن لعبت هذه الأجهزة دورها المؤثر في فكر شباب اليوم..

وغالباً ما كان الفرد يجد نفسه بلا أدوات للتسلية أثناء سفره، أو في جلوسه في قاعة انتظار بأي موقع، على الرغم من أن فئة كبيرة من الناس كانت لتتغلب على ذلك بقراءة الكتب، ولكن اليوم، نجد الواحد فينا لديه الاستعداد للجلوس بالساعات في أي مكان، طالما رفيقه الدائم معه ومشحون جيداً!! والله من وراء القصد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حياتنا والهواتف الذكية حياتنا والهواتف الذكية



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates