انتهازيون حتى الرمق الأخير

انتهازيون حتى الرمق الأخير

انتهازيون حتى الرمق الأخير

 صوت الإمارات -

انتهازيون حتى الرمق الأخير

علي أبو الريش

حزب الإصلاح اليمني الذي جاء من رحم المستنقع الإخواني نفسه، لا يمكن أن يغير البوصلة أو ينسلخ من جلده، فهذه الأحزاب دائماً ما ترقص على الجراح، وتشيع النواح والنباح، وتستمرئ اكتساح الظلم والقهر للشعوب، لأن ضعف هذه الشعوب وسيلتها للقفز على المراحل، وغايتها للوصول إلى الكراسي.. حزب الإصلاح، صمت دهراً، ونطق كفراً عندما وصل حبل النهاية عند رقاب الحوثيين، فانبرى يتحدث عن معضلات وعقبات وعواقب ما أنزل الله بها من سلطان، لأنه حزب لا يهمه من ينتصر أو ينهزم، ولا يهمه أن تُدمر اليمن برمتها على أيدي طغاة العصر ومن تحالفوا مع الشيطان، ما يهم هذا الحزب الطفيلي هو أن يجد الطريق سالكاً، إلى سدة الحكم، ليبدأ بعد ذلك في تكشير الأنياب، وتشمير السواعد، والانقضاض على الفريسة، هذا هو ظن كل انتهازي ووصولي، وذاتي وأناني، وهذا هو هدف كل من نعق نعيق الإخوان، وانشق باتجاه الشيطان، ونهق نهيق ابن «شقوان» وسار على درب عاد وثمود، ومن تبعهم من الإخوان.. حزب الإصلاح، ظل يرقب الموقف، بحذر بالغ حتى بانت شمس الحقيقة وكشفت الغطاء عن مآربه، ومساربه، ومشاربه ومغاربه، ومصائبه، فأعلن عن وجهه الحقيقي، وأثبت أن هذا الحزب لا يمكن إلا أن يكون هو، بتاريخه الملوث بالدم والتآمر على الشعب اليمني، ووقف كل محاولة لإنقاذه من براثن الظلم والظلام، والقهر والأوهام..

اليوم في تعز يقف هذا الحزب مكتوف الأيدي، وقد يدعم بالخفاء من شنوا العداء على الشعب اليمني، وذلك مخالفة لكل شعاراته الصفراء التي رفعها لعقود من الزمن، ضد صالح تارة ومعه تارة، وضد الحوثي تارة ومعه تارة، الأمر الذي يجعل من هذا الحزب نسخة مصغرة من التنظيم العالمي للإخوان المسلمين، الذي دأب دوماً على تغيير الجلد، والدم، واللحم والشحم، حسبما تقتضي الحاجة وتتطلب الظروف وخلق الأكاذيب والحيل، ودبلجة الأفلام السياسية، بما يتناسب مع الظرف والمكان والزمان.

وشاهدنا ولمسنا ذلك، في مصر وتونس، وغيرهما، من دول العالم الإسلامي، والعملة واحدة، والوجوه في تغير مستمر «نيولوك» هذا حزب، حزب الإصلاح، لن يغير من أجندته فهو محكوم بسياسة إخوانية عامة، قوامها، أفعل ما شئت، متى شئت وكيف شئت.. إذاً نحن أمام عدو ليس بأقل خطورة من سواه في اليمن، والحذر واجب، والحرص يفرض على الجميع عدم الأخذ بما تبديه الأنياب الصفراء، واليمن يجب أن ينظف من هذه الآفات التي مستعدة أن تتحالف مع الشيطان في سبيل الوصول إلى الأهداف القذرة التي رسمتها لنفسها ولأحزابها.
والعالم اليوم ينظر إلى قوات التحالف ومعا الشرفاء من أنباء اليمن، بأمل التحرير، وتطهير هذا البلد العربي العزيز من حملة الأجندات الوسخة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتهازيون حتى الرمق الأخير انتهازيون حتى الرمق الأخير



GMT 21:37 2026 السبت ,20 حزيران / يونيو

نفحات من جبران خليل جبران

GMT 21:34 2026 السبت ,20 حزيران / يونيو

مذكرة التفاهم الأميركي ــ الإيراني ولبنان

GMT 21:33 2026 السبت ,20 حزيران / يونيو

الأسد الذى انتهى قطة

GMT 21:31 2026 السبت ,20 حزيران / يونيو

التشهير ليس حرية تعبير!

GMT 21:30 2026 السبت ,20 حزيران / يونيو

العمود 1000؟!

GMT 21:29 2026 السبت ,20 حزيران / يونيو

ضعف القوة

نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates