أوروبا الجميلة صيفها ساخن
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

أوروبا الجميلة صيفها ساخن

أوروبا الجميلة صيفها ساخن

 صوت الإمارات -

أوروبا الجميلة صيفها ساخن

بقلم : علي أبو الريش

هكذا شاء الإرهاب أن يصبح الثلج ناراً، وأن يصير الجمال سعاراً، وأن تكون السحابات الممطرة غباراً، وأن يغشى أوروبا ختار وعيار مصاب بمرض الانتحار، هؤلاء المشردون، المهووسون، المحتقنون، الناقمون، الحاقدون، جاؤوا إلى بلاد الأخضر القشيب، مدججين بالكراهية مكتنزين، بلا شعور أسود فاحم، نكد متفاقم، مشحون بجينات الموت وهرمونات العدمية والعبثية، فأيا كانت المبررات والمسوغات، فلا حجة لمن يحتكم بالسلاح ضد الأبرياء والعفويين، ما ذنب الطفل الذي يذبح عنوة، ولم تزل لعبته بين يديه، لم يكتف بعد اللهو بها.. ما ذنب امرأة ذهبت لتشتري فستاناً لطفلتها الصغيرة، فتجد من يتربص بها ويرديها قتيلة؟ ما ذنب المتسوقين والسائحين والماشين في أرض الله، أن يباغتوا بطلقة تخفي آخر ابتسامة، وإشراقة صباح تجمدت على وجوههم، كما هي الدماء التي سالت فتخثرت.. وختمت علامة واضحة وصريحة لمدى ما هو الإرهاب، قميء ومقزز ومستفز، ومؤذٍ إلى درجة الهلاك.
ما يحدث الآن في ألمانيا وقبلها في فرنسا وبلجيكا يؤكد أن الإرهاب لا قلب له ولا وطن، ولا هوية غير الموت، والسؤال الآن، من يسعى إلى الموت كيف تتم مواجهته؟ الإجراءات المتبعة والفردية لم تجد نفعاً والإرهاب يتصاعد ويرعد ويزبد ولا يستند، الإرهاب مثل الخلية السرطانية، عندما تتم معالجته بالطرق البدائية، فإنه يُثار غباره وسعاره، فيُنشر في الجسد ويميت، الإرهاب كتلة جحيمية وبؤرة شيطانية، إن تتكاتف الجهود ويقتنع العالم أنه لا حل إلا اقتطاع الجذور، ولا وسيلة إلا الاعتراف بأن هناك ثقافة بدأت تفرض نفسها في غياب الثقافة المضادة.. لا نستطيع أن نتخلص من الإرهاب وهناك فوق وتحت وقوة وضعف، واعتناق الارتداد على الشر، كما تم في سابق العهد في الحروب الصليبية.. الجميع مطالب، الدول الكبيرة والصغيرة، الأبيض والأسود، الفاتح والرمادي، بأن يقفوا وقفة رجل واحد في مجابهة ثقافة الموت، فلا أحد معفي من دفع رسوم الشر، ولا أحد يستطيع أن «إذا سلمت أنا وناقتي ما عليّ من رفاقتي»، لأن النار إن شبت في بيت، فلا بد للجيران والخلان ومن هم في أبعد المحيطات والخلجان، بأن يهبوا لتفادي الخطر الداهم.
نقول إن الإرهاب ليس دافعاً طردياً أيما تم توصيفه، إنما هو ثقافة، تشربت حتى شبعت من الحقن الضلالية، وهناك من يقف وراء هذا الإرهاب ويدعمه، ويعززه ويدفعه لأن ينمو ويكبر، ونظرية هذا المدعم تقوم على تهشيم الأوطان وتحطيم الحضارات ونشر الرعب في الكون كله، لذلك فلا بد أن ينهض الفكر القويم والرأي المستقيم وبكل قوة وحزم والاعتراف بأن ما يضر ألمانيا أو فرنسا أو بلجيكا أو أي بقعة من العالم، فإنه عدوان على الجميع وكراهية ضد الجميع، فانهيار ألمانيا أكبر اقتصادات أوروبا وفرنسا الثالثة بعد بريطانيا، هو خلل في ميزان الحياة الإنسانية هو طغيان وبهتان، في حق البشرية، وعندما نتعاطف مع هذه الدول، فإننا ننحاز إلى أنفسنا لأننا جزء لا يتجزأ من هذا العالم الذي يشكل جسداً واحداً، وإذا اشتكى منه عضو يجب أن يتداعى له سائر الجسد، فالأنانية هي التي مهدت الطريق للإرهاب، واللامبالاة هي التي أشعلت حطب جهنم، وعدم الانحياز السلبي هو الذي شجع المغرضين والمتهافتين للموت بأن ينفذوا مشروعهم العدمي.. فالتحالف لصد العدوان حماية للجميع، والتكاتف عناية بالمنجز الحضاري الإنساني.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوروبا الجميلة صيفها ساخن أوروبا الجميلة صيفها ساخن



GMT 09:41 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أحلامهم أوامر

GMT 14:07 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

العربية هي الأرقى

GMT 14:04 2016 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

في معلوم السياسة في مجهول الكياسة

GMT 22:27 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

أبراج الإمارات السعيدة

GMT 21:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

في يوم العيد

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates