ياعرب انتبهوا

ياعرب انتبهوا

ياعرب انتبهوا

 صوت الإمارات -

ياعرب انتبهوا

بقلم : علي ابو الريش

لسنا في معرض اتهام، وإنما في كشف حقائق دامغة باتت واضحة وجلية أمام الملأ، فالتحالف الإيراني الإسرائيلي السري لم يعد خافياً على أحد والضربات الإسرائيلية على سوريا، ووجود عناصر حزب الله في اليمن، حقيقة تؤكد أن الشعارات الصفراء التي تطلقها إيران ضد إسرائيل ما هي إلا رماد يذر في وجوه السذج، وليست إيران إلا قاعدة متقدمة للشر العالمي الذي يهدف إلى تمزيق الوطن العربي وهذه أجندة إسرائيلية إيرانية مشتركة وإضعاف العرب مصلحة مشتركة بين الكيانين والغضب التاريخي يجمعهما مهما نعقت إيران، ونعبت، ونهقت فهي تكن العداء للعرب منذ سقوط الملكية المجوسية على يد الدولة الإسلامية، وليس الأمر متعلقاً بطائفة فحسب بل إن العرقية الإيرانية أكثر دوياً وتأثيراً، وإنما الدين أو الطائفة الإيرانية ما هي إلا رداء رث تتزمل به المللية الإيرانية كما هي العمامة السوداء لتمرير مشروعها الأضخم وهو الاستيلاء على الجغرافية العربية وتحويلها إلى محافظات إيرانية، كما هي منطقة الأحواز التي تعاني من الاضطهاد والعنصرية، ومن المؤسف أن البعض من العرب قد ابتلعوا الكذبة، ومرت على أذهانهم الخدعة البصرية ولبسوا العمامة، وصارت صورة الخميني معلقة فوق رؤوسهم، ويتباهون بذلك، ويرون في إيران القبلة التي تدمي جباههم بعرق الانتماء إلى الطائفة المزعومة، وعندما نشاهد نصرالله يزبد ويرعد وهو يتحدث عن (الشقيقة) إيران، نصاب بالدهشة، وتعترينا الخشية على لبنان وأهله الشرفاء، بأن هذا الرجل أي نصرالله قد اختطف الحقيقة، وهرب بها إلى قم، ليغسل أدرانه الطائفية في مستنقع الملالي، ونستغرب كيف هُيئ لهذا الرجل الفج أن يمرر مشروعاً عرقياً، ويلبسه لباس الدين، ويتحدث عن تحرير القدس، وربيبته إيران تعمل بالخفاء جنباً إلى جنب مع إسرائيل لهدم البيت العربي، وتحويله إلى فتات ورعاع، فالمصلحة الإيرانية تلتقي مع المصلحة الإسرائيلية، والطرفان هدفهما واحد فأين هي نخوتك يا نصرالله، أين عروبتك؟

كل هذا تفعله إيران في العرب، بدءاً من العراق، وسوريا، ولبنان، وانتهاءً باليمن وأنت مازلت تتهدج، وتستخرج من الجملة النكرة فكرة الشيعة والسنة، وربعك في إيران لا يهمهم دين ولا دنيا، المهم لديهم كسر الجدار العربي، واغتصاب شرف الحرمات، ثم المرور عبر الجدر المتشققة إلى الوجدان العربي وتخريبه، كما فعلوا معك.

إيران لا يريحها أن تجد دولة عربية معافاة من الشروخ، إيران لم تزل تحت سطوة الحلم التاريخي الوهمي، فانتهِ يا نصرالله وكفى خداعا وأكاذيب، وشعارات أشبه بالعرجون القديم، كفى الخنوع لفئة إيرانية حاقدة، وناقمة على أي شيء يمت للجنس العربي، وبكل وضوح نقولها لكل عربي شريف، إيران وإسرائيل قلبان في جسد واحد، ولا خيار أمام العرب إلا اليقظة للحفاظ على ما تبقى من أرض عربية لم تدنسها الأجندة الإيرانية.

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ياعرب انتبهوا ياعرب انتبهوا



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 00:06 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ساو باولو يهزم جوياس ويقتنص صدارة الدوري البرازيلي

GMT 14:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أبحاث تتوصّل إلى تعزيز العلاج الإشعاعي بعقار قديم

GMT 06:37 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

​محمد عبدالسلام يُبدع في "موت الأحلام الصغيرة"

GMT 22:56 2013 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

فرض الإقامة الجبرية على برفيز مشرف

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 07:50 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

مستثمر يبيع جميع أسهمه في "تويتر"

GMT 15:16 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

نموذج مُلهم في التعاون العربي

GMT 03:52 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إتيكيت أكل الفواكه وتقطيعها

GMT 16:37 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

خطوات بسيطة لتحسين خط طفلك أثناء الكتابة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates