فعل النبلاء لا يحتاج إلى المزايدين
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

فعل النبلاء لا يحتاج إلى المزايدين

فعل النبلاء لا يحتاج إلى المزايدين

 صوت الإمارات -

فعل النبلاء لا يحتاج إلى المزايدين

بقلم : علي أبو الريش

ما إن سمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ما دار بين المواطن المتصل بإذاعة عجمان وردود فعل المذيع المستفزة، والتي عبرت عن لهجة متعالية استغل فيها المذيع حالة المواطن، وعفويته، وكلامه النابع عن مشاعر صادقة، لا تشوبها شائبة التنظير، وتقعير اللغة، حتى هب سموه، هبة حاكم مسؤول، يتلمس حاجات أبنائه ومتطلبات حياتهم الملحة، وهذه هي سجية حكامنا، وأخلاقهم، ومبادئهم التي تشربوها من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأسكنه فسيح جنات النعيم.

هذا المواطن البسيط، عندما رفع شكواه إلى وسيلة إعلامية رسمية كان يتوخى من رجل الإعلام الذي يجلس خلف الميكرفون، تفهم وضعه، وتقاسم المشاعر معه من دون الدخول في مبارزة معلوماتية، أو المزايدة على الوطنية، لأن كل أبناء الإمارات يعشقون هذا التراب، ويكنون كل الولاء والحب والانتماء إلى وطنهم، وقيادتهم، ولا ينتظرون دروساً من المزايدين، وهذه إشارة سريعة التقطها صاحب الحس المرهف، والذكاء الثاقب والنخوة العربية الأصيلة، وبيد بيضاء ناصعة، مد يده كغيمة السماء، لتمطر ذلك المواطن بكل الخير وتحقق له مطالبه، وتفتح له باب الرزق من لدن حاكم لا يتوانى عن رفع الضيم عن أي إنسان لمسته ذات الشح، أو أتعبه عرق الكد، أو أسغبه سهر الانتظار.
هذه هي الإمارات، سجادتها خضراء، مفروشة بسعادة من يسعدون الناس، ويملؤون قلوبهم بالأمن المعيشي، وطمأنينة النفس.

هذه هي الإمارات لا أحد يشتكي من ضيق ذات البين، لأن من بينهم يعيش رجال وهبوا أنفسهم لخدمة الناس، وتحقيق السعادة، وتأمين الحياة المستقرة، والرفاهية الدائمة.

هذه الإمارات شجرة الحب الخالدة، لا تذبل أوراقها ولا تنثني أغصانها، لأنها تسقى بماء مكرمات حكام عشقوا الوطن، كما تعشق الأرض حبات المطر، حكام آمنوا أن الحياة حب للوطن، وأن الحب هو وطن يكبر في وجدان الناس كلما تلاقت القلوب عند نهر الوعي بأهمية أن نكون معاً في البناء، ومعاً في التعاطف، ومعاً في درء الخطر عن كل حبة تراب على تضاريس هذه الأرض الطيبة، فلا حاجة للوطن لمن يشكك في ضمائر الناس، ولا حاجة للوطن لمن ينصب نفسه وصياً على مشاعر الناس، ولا حاجة للوطن لإعلاميين، نسوا رسالتهم الإعلامية، ودخلوا عصر الجدل السفسطائي.

شكراً لمحمد بن راشد آل مكتوم، صاحب الهبات، والأيادي السخية، شكراً لسمو الشيخ عمار النعيمي ولي عهد عجمان، والذي وضع ضوء المصباح على جملة أنهكها اللغو، وذلك ليصحح مسار الكلمة في إعلامنا الرسمي، ويمنع دخول الغبار غرفنا الإعلامية.
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فعل النبلاء لا يحتاج إلى المزايدين فعل النبلاء لا يحتاج إلى المزايدين



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates